أخبار عاجلة

جدال بين مندوبي السعودية وإيران في قاعة مجلس الأمن الدولي

© REUTERS / Khalid al Mousily

وقال المندوب السعودي عبد الله المعلمي، خلال الجلسة، إن "المليشيات الطائفية الإرهابية المدعومة من إيران التي تغلغلت في الأراضي السورية كان لها دور أساسي في الدمار الذي حل بسوريا".

ودعا المعلمي إلى "إخراج هذه الميليشيات من الأراضي السورية"، متهما إيران بأنها حولت سوريا "من دولة طبيعية تحترم المواثيق والقوانين الدولية وحسن الجوار إلى دولة مارقة".

من جانبه، وصف نائب وزير الخارجية الإيراني غلام حسين دهقاني، السلطات بـ"نظام يقتل الأطفال"، متهما الرياض بأنها "تسعى لصرف انتباه مجلس الأمن الدولي عن جرائمها، وكذلك بدعم جماعات إرهابية وانتهاك القانون الدولي في اليمن".

بدوره، رفض المندوب السعودي "الاتهامات الكاذبة" من جانب إيران، متهما إياها "بدعم الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وخارجها، ونشر الطائفية في بلدان المنطقة".

وكان رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أكد أن "السعودية وإيران مستعدتان للتفاوض للتوصل لحل للأزمة في منطقة الخليج".

وقال عبد المهدي، في تصريحات مع قناة "الجزيرة" بثت أمس الاثنين: إن "الدول المعنية بأزمة الخليج تتحدث عن مفاوضات.. والسعودية وإيران مستعدتان للتفاوض".

وأضاف: "دول عدة في المنطقة يمكن أن تكون ساحة للحل، والمفاوضات، وبغداد واحدة منها".

وتابع رئيس الوزراء العراقي أن "الحديث الآن عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضعنا أمام طريق مسدود"، لافتا "نحن مع أي تحالف لتأمين الخليج شرط أن يضم جميع الدول الخليجية".

وأكدت الإيرانية في وقت سابق، أن هناك رسائل من الرياض وصلتها، لكنها تريد رسالة علنية يمكن أن تكون إحداها إنهاء الحرب في اليمن".

وقال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي، ظهر اليوم: "وصلتنا رسائل من السعودية، لكن يجب أن نشاهد رسالة علنية من قبلها، ويمكن أن تكون إحدى رسائل السعودية العلنية هي إنهاء الحرب على اليمن". وأضاف ربيعي: "لقد طالبنا بإنهاء الحرب على اليمن منذ البداية، ونرى أن الحل هو وقف إطلاق النار"، مشددا "نحن مستعدون للقيام بكل ما نستطيع في هذا الشأن".

SputnikNews