أخبار عاجلة

صدمته وفاة ابنه وأشرف على تدريب «شوبير».. 11 معلومة عن «وحش إفريقيا»

التحرير

ارسال بياناتك

أسطورة في حراسة المرمى، نجح في وضع اسمه بـ"البنط العريض" في سجلات بطولات كرة القدم، وخاصة مع النادي الأهلي الذي استمد منه شهرته، ومن ثم وظفها في السينما خلال عدد من الأفلام، ليقرر بعدها الاعتزال كرويا وفنيا، ويتفرغ للتدريب ومن ثم التحليل الرياضي.

"التحرير لايف" يرصد لكم في التقرير التالي 11 معلومة عن "وحش إفريقيا" إكرامي.

1- اسمه بالكامل "إكرامى أحمد الشحات".

2- ولد في 26 أكتوبر 1955، بمدينة السويس.

3- انضم لناشئي النادي الأهلي عام 1969، وبعد أقل من عامين تم تصعيده إلى الفريق الأول عام 1971.

4- لم يكن الحظ حليفه في أول مباراة رسمية خاضها أمام نادي الاتحاد في عام 1972، إذ خسر الأهلي بهدف نظيف في شباكه، وتوقع الجميع نهاية مبكرة للحارس الجديد، لكن سرعان ما أثبت جدارته بحراسة شباك مرمى الأهلي.

5- شارك في ما يزيد على 300 مباراة مع الأهلي ليحطم بذلك الرقم القياسي.

_640x_01f6197f2e80ba84cd11156a747c6e9507e330836f79f556cc7f385072ce61b0

شاهد أيضا

6- اعتزل في عام 1987 بعد 18 عاما من حراسة مرمى النادي الأهلي، أحرز خلالها الفريق الفوز ببطولة الدوري 10 مرات.

7- على المستوى الدولي شارك "إكرامي" في 50 مباراة مع الوطني، واستحق عن جدارة لقب "وحش إفريقيا"، لما حققه المنتخب من إنجازات في ذلك الوقت.

_640x_b49c0e7c746d2284ecd826c7666185809b47469e825b5caa07749a7607d67f83

8- تألقه في مجال كرة القدم حقق له شهرة واسعة استغلها صناع السينما، فاستعانوا به للمشاركة في بطولة 4 أفلام هي: "رجل فقد عقله"، عام 1980، مع عادل إمام وفريد شوقي، وبعده فيلم "مرسي فوق ومرسي تحت"، ثم فيلم "يا رب ولد"، عام 1984، وأخيرا فيلم "احنا بتوع الإسعاف".

_640x_6ae83f93ea265bba9938699ade3cb21bb1474d1b2b50db3781ac05a8cdad3731

9- شقيقه هو الكابتن "إحسان الشحات" مدرب حراس مرمى السابق، وابنه "شريف" حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالأهلى حاليا، وزوج ابنته "حبيبة" هو صانع ألعاب "ستوك سيتى" الإنجليزى، واللاعب السابق بالنادي الأهلى رمضان صبحي.

10- أشرف "إكرامي" على تدريب العديد من حراس المرمى منهم: "أحمد شوبير، عصام الحضري، أمير عبد الحميد".

11- توفي ابنه الأكبر "أحمد" صاحب الـ25 عاما قبل أسبوع فقط من زواجه، في عام 2005، دون تعرضه لأى إصابات أو أمراض أو ، ووقع الخبر كالصاعقة على أسرته والوسط الرياضي.

التحرير