وقال الجيش في بيان إن قواته بدأت دخول مدينة الطبقة من عدة محاور، بالتوازي مع تطويق مقاتلي حزب العمال الكردستاني داخل محيط المطار، قبل أن يؤكد في بيان لاحق مساء السبت فرض السيطرة على المطار وطرد القوات الكردية منه. وأضاف أن وحداته بسطت نفوذها على سد المنصورة، المعروف سابقاً بسد البعث، إلى جانب بلدتي رطلة والحمام في ريف الرقة، لتصبح على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة.
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق سيطرته على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية في ريف الرقة الجنوبي، إضافةً إلى سبع قرى محيطة بها، بالتزامن مع تمدد ميداني في ريف حلب الشرقي عقب موافقة القوات الكردية على الانسحاب من مناطق واسعة.
وفي مقابل هذه التطورات، دعا قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، القوات الحكومية السورية إلى وقف أي أعمال هجومية في المنطقة الواقعة بين حلب والطبقة، مشدداً على أهمية منع التصعيد والسعي إلى حلول عبر الحوار.
سياسياً، أصدر رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع مرسوماً يمنح الأكراد حقوقاً وطنية غير مسبوقة، معلناً اللغة الكردية لغةً وطنية، واعتماد عيد النوروز عطلةً رسمية، ومنح الجنسية السورية لجميع الأكراد المقيمين في البلاد، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ استقلال سوريا عام 1946. وبعد المرسوم، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية انسحابها من مواقع في شمال البلاد، في مؤشر على تداخل المسارين السياسي والعسكري في المشهد السوري الراهن.