شبكة عيون الإخبارية

كيف يمكن اكتشاف مرض اللوكيميا وهل يمكن علاجه؟

أكد الدكتور محمد عبد المعطى سمرة أستاذ علاج الأورام وأمراض الدم بمعهد الأورام القومى بجامعة القاهرة، أنه يمكن اكتشاف مرض اللوكيميا من خلال الأعراض التى يشعر بها المريض.

ويقول قد يشكو المريض من أعراض انخفاض مكونات الدم مثل ارتفاع درجة الحرارة نتيجة نقص المناعة أو النزيف المتكرر نتيجة نقص الصفائح الدموية أو أعراض الأنيميا المختلفة مثل الصداع والإجهاد وشحوب الوجه وأى مريض يشكو من هذه الأعراض لمدة تزيد عن أسبوعين علية التوجه فورا إلى الطبيب المختص لسرعة تشخيص المرض عن طريق عمل التحاليل اللازمة مثل فحص النخاع والذى يتم بأخذ عينة دموية من عظمة القص الموجودة بمقدمة القفص الصدرى وتتم تحت المخدر الموضعى لتحديد نوع الإصابة باللوكيميا.

وينقسم مرض اللوكيميا إلى عدة أنواع حادة ومزمنة وكل نوع ينقسم إلى لوكيميا ميلودية ولوكيميا ليمفاوية ويختلف العلاج من نوع لآخر ويتراوح ما بين العلاج بأقراص العلاج الكيماوى أو من خلال العلاج الكيماوى بالحقن بالوريد وأحيانا قد نلجأ إلى زرع النخاع العظمى وتتراوح نسبة الشفاء من نوع لآخر ففى الأنواع الأقل خطرا قد تصل نسبة الشفاء لأكثر من 80 % خصوصا فى الأطفال وفى الأنواع الأكثر خطورة لا تقل نسبة نجاح العلاج عن 50 % نتيجة حدوث تطور هائل فى العلاج الخاص باللوكيميا والعلاجات المساعدة الأخرى مثل المضادات الحيوية والمضادات الفطرية ومنشطات الدم والعلاجات المساعدة الأخرى.

والبعض كان يعتقد أن مريض اللوكيميا يتم تغيير دمه ولكن هذا غير صحيح والإجراء الذى يتم هو زرع النخاع العظمى سواء من متبرع متوافق فى الأنسجة وغالبا ما يكون شقيق المريض ويتم الحصول على النخاع عن طريق سحبة من الأوردة الطرفية للمتبرع فى الذراع من خلال الدم ثم يتم حقنة للمريض عن طريق الدم أيضا بعد تلقى المريض العلاج الكيماوى المكثف اللازم للقضاء على المرض وفى بعض الأحيان يتم زراعة النخاع ذاتيا أى من المريض إلى نفسه ويتم ذلك فى الحالات التى لا يوجد بها إصابة بالنخاع العظمى مثل الليمفوما وبعض أنواع اللوكيميا حيث يتم تجميع النخاع من المريض نفسه عن طريق الدم ثم يتلقى العلاج الكيماوى المكثف للقضاء على المرض ثم يتم إعادة النخاع الخاص بالمريض إلية مرة أخرى وفى هذه الطريقة يتم القضاء على أكبر كمية ممكنة من المرض من خلال العلاج الكيماوى ثم يتم زرع النخاع السابق تجميعه من قبل كوسيلة لإرجاع النخاع إلى حالته الأولى.
>

اليوم السابع