شبكة عيون الإخبارية

للسائقين.. الأدوية باسطة العضلات مثل المخدر تسبب النوم أثناء القيادة


>كتبت سماح لبيب

انتشرت فى الآونة الأخيرة الكثير من الحوادث على الطرق سواء كانت لحافلات نقل على الطرق السريعة للمواطنين، وأيضا حافلات المدارس الخاصة بنقل الأطفال.

 

ورغم أن البعض من سائقى هذة الحافلات لا يتعاطون المخدرات التى تسبب الشعور بالنعاس على الطرق، والاصطدام بأبشع الحوادث التى تؤدى إلى وفاة كل من بداخلها، فإن الكثير منهم يتناول أدوية وعقاقير باسطة للعضلات إلا أنها مكوناتها تسبب النوم وارتخاء العضلات أثناء القيادة، كما أن نتيجتها ضعيفة وليس لديها رد فعل سريع لتخفيف الألم.

 

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد فتحى أبو جمال أستاذ الروماتيزم والمفاصل بطب الأزهر زميل الكلية الأمريكية للروماتيزم أن الكثير من السائقين يتعرضوا لآلام فى الضهر والعظام بسبب عملهم، والذى يؤدى فى بعض الأحيان إلى خشونة الفقرات، ويتوجهوا دائما إلى تناول أدوية باسطه للعضلات، إلا أنها تؤدى إلى ارتخاء العضلات والأحساس بالنوم، ولن يستطيع مواجهة هذا الشعور بتناول المنبهات مثل الشاى والقهوة.

 

ووجه الدكتور أحمد فتحى أبو جمال، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، نصائح مشددة إلى السائقين خاصة أنهم المسئولين عن أرواح أشخاص داخل حافلات النقل، إضافة إلى أن أدوية باسط العضلات تؤدى إلى فقدانهم الشعور فى إتخاذ أى ردود أفعال تواجههم على الطرق، ولابد وأن يواجهوا آلام العظام بأساليب أخرى أكثر أمانا على حياتهم وحياة الآخرين، وأهمها كمدات المياه الدافئة قبل النوم مع استخدام كريمات المساج الموضوعية، إضافة إلى علاج الباراستامول فهو آمن وليس له أضرار صحية، ويساعد على تخفبف الآم العظام وإلتهاباتها.

 

كما شدد على ضرورة استشارة الطبيب فى الأدوية التى يتم تناولها لأمراض العظام، حيث إن الكثير منها يحتوى مكوناته على عناصر تسبب النوم، ما يمثل خطورة على حياتهم، ولابد من استبدالها بعقاقير آمنة.


>

اليوم السابع