شبكة عيون الإخبارية

توافد المسيرات على مدينة المنصورة وأعداد المتظاهرين تتخطى المليون

تتوافد عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى مدينة المنصورة، بعد أن تخطى عدد المتظاهرين المليون متظاهر بالمنصورة، وامتلأ ميدان الثورة المجاور لمبنى ديوان عام المحافظة على آخره، وكذلك جميع الشوراع المحيطة بالميدان، حيث أصبح لا يوجد موضع قدم بشارع الجمهورية بداية من جامعة المنصورة إلى منطقة سندوب.

وتوقفت حركة السير تماما فى هذه المنطقة وأصبح من غير الممكن الوصول للميدان، كما أغلق مدخل مدينة المنصورة من ناحية جديلة بالمتظاهرين المؤيدين للقوات االمسلحة، وكذلك شارع المديرية والجيش وقناة السويس والمختلط.

ولم تخرج مسيرة واحدة أو وقفة لجماعة الإخوان فى أى شبر على أرض محافظة الدقهلية بعد أن فشلوا فى تجميع أعداد، حيث لم يصل عددهم إلى 200 فرد حاولوا التجمع أمام القرية الأوليمبية لجامعة المنصورة، (إلا أنهم تراجعوا لقلة الأعداد، ووجود طوفان من المسيرات المؤيدة للفريق "السيسى" والمناهضة للإخوان).

ومن ناحية الجهة الأمنية، قامت القوات القتالية بقيادة العقيد سامر حسين، مفتش المباحث، والرائد محمد حافظ، من قطاع الأمن المركزى، والنقيب خالد حماد، والنقيب أحمد فودة، معاون المباحث، من فرض السيطرة الأمنية على جميع مداخل ومخارج المدينة، وتفتيش السيارات المشتبه فيها تحسبا لأى أعمال إرهابية.

كما تمركزت قوات الجيش والشرطة بالمناطق الحيوية بالمدينة وحلقت الطائرات الهليكوبتر على مستوى منخفض على المتظاهرين، وإلقاء الإعلام والهدايا على المتظاهرين وسط ترحيب كبير من المتظاهرين.

وشارك الدكتور سعد الدين إبراهيم وأسرته فى المظاهرات أمام مبنى المحافظة وكذلك العديد من الشخصيات العامة والمرموقة بالمنصورة، والدكتور محمد غنيم، والدكتور صالح عطية، والدكتور ياسر عثمان، والدكتور يسرى فكرى، ولفيف من المستشارين والمحامين وجميع طوائف الشعب المصرى، خاصة أهالى الريف اللذين حولوا المظاهرات إلى يوم عروس لم تشهده فى تاريخها بعدما تخطت الأعداد 30 يونيو، وتخطى المليون متظاهر لتفويض القوات المسلحة.
>


>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>

اليوم السابع