شبكة عيون الإخبارية

أزمة ثقة.. استطلاعات الرأي تضع طموحات في مهب الريح

مباشر- يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ضغوطاً متزايدة من مساعديه للتركيز على ملف غلاء المعيشة، في وقت يميل فيه الرئيس إلى التركيز على قضايا أخرى يعتبرها أكثر بريقاً، وفق بلومبرج.

ورغم تحذيرات المقربين من البيت الأبيض بأن تجاهل هذه المخاوف قد يهدد سيطرة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي القادمة، إلا أن ترامب يميل غالباً لإنكار الأزمة، واصفاً قلق الناخبين بأنه حيلة سياسية من الديمقراطيين.

وخلال رحلته الأخيرة إلى ولاية أيوا، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شأن مصطلح "القدرة على تحمل التكاليف"، مدعياً أن الأسعار تنخفض بشكل كبير لدرجة تجعل الديمقراطيين يخشون بناء حملاتهم عليها. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن التضخم، رغم تباطؤه ليصل إلى 2.7%، لا يزال أعلى مما اعتاد عليه الأمريكيون، مما يترك فجوة بين لغة الأرقام الرسمية وما يشعر به المواطن في حياته اليومية.

أظهرت التحركات الأخيرة انشغال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقضايا جيوسياسية مثل أزمة فنزويلا وطموحات ضم غرينلاند، بدلاً من التركيز على قضايا الإسكان الميسر أو تكلفة السلع. هذا التشتت أثار قلق حلفائه، خاصة بعد أن كشف استطلاع حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" أن 51% من المشاركين يرون أن سياسات الإدارة جعلت حياتهم أكثر صعوبة، مقابل 24% فقط يرون العكس.

وفي محاولة لاستعادة المبادرة، يسعى فريق ترامب لتنظيم جولات ميدانية أسبوعية لعرض الإنجازات الاقتصادية وإصلاح ما يصفونه بـ"كارثة بايدن". ورغم وعود ترامب للمزارعين وتأكيده لشبكة "فوكس نيوز" أن مشكلة التضخم قد حُلت وانتهت، إلا أن تراجع شعبيته في القضايا الداخلية يمنح الديمقراطيين ميزة تنافسية قبل أقل من عشرة أشهر من انطلاق سباق التجديد النصفي.

مباشر ()

مباشر (اقتصاد)

أخبار متعلقة :