شبكة عيون الإخبارية

سلاف فواخرجي نجمة غلاف "سيدتي":هذا ما سأقدم عليه لدى تسلمي منصبي السياسي

الخميس 07-01-2016 18:56

تتمتع بطبيعة متفائلة وهي إيجابية بكل حالاتها. تحب أن يقترن اسمها بهذه الشخصيات العظيمة. صاحبة "رسائل الحب والحرب" و"رسائل الكرز"، تقول إن الحياة كلها رسائل وتوجه رسائل خاصة لهؤلاء الأشخاص في اللقاء الذي أجرته معها "سيدتي". إنها النجمة سلاف فواخرجي التي اعترفت أيضاً لـ"سيدتي": "لا أستطيع النوم حينما يكون هناك خلاف بيني وبين أحد". كما وتنفي أنها دخيلة على مجال الإخراج.
 

مع وداع عام واستقبال آخر، ما هي الأمور التي تستوقفك سلباً أو إيجاباً على الصعيد الشخصي وبشكل عام؟

كثيرةٌ هي الأشياء الإيجابية، والسلبية، لكنني تعوّدت أن أنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس حتى يخيل لي أنّه كله مكتمل. أمام العام ينتفي الخاص، فما حصل ويحصل في بلادنا، هو الأقسى والأبشع، وكل ماعداه مهما عظم يبقى بسيطاً أمام الأمان الذي كنا نعيشه. ولكن، رغم كل شيء، نحن محكومون بالأمل وبالعزيمة على أن نبقى أحياء، منتجين، محبّين، ومبدعين أحياناً.

هل تقومين بجردة حساب مع نهاية العام؟ وهل تحاسبين نفسك إذا أخطأت؟
أقوم بمراجعة حساباتي بشكل دائم، وليس مع نهاية العام، وهذا ما يجعلني أتفادى أي أخطاء وأن أفعل الأفضل ما استطعت، لأنني لا أستطيع النوم حينما يكون هناك خلاف بيني وبين أحد الأشخاص.
هل أنت من النوع الذي يضع خطة مع بداية كل عام سواء لعملك أو مشاريع أخرى؟
لا.. ربما أنا منظمة، ودقيقة، ولكن لست من النوع الذي يضع خطة، ليس على الفنان أن يخطط لنفسه. أنا أتبع حدسي، وإحساسي فقط.
ما أسوأ وأسعد أمر صادفك العام الفائت؟
الأسعد كان "رسائل الكرز"، والأسوأ أتجاوزه دائماً.
اختاري شخصاً ووجهي له رسالة سواء قاسية أو إنسانية؟
أتوجه للسوريين.. كل السوريين أن يعودوا، فسوريا أجمل بنا جميعاً.

سيرين عبد النور لـ"سيدتي": صرت أنضج وهؤلاء الأشخاص خذلوني وأفتخر بيوسف الخال


ما أبرز حدث كان العام الفائت بالنسبة إليك عربياً وعالمياً؟
سوريا هي الحدث.

سؤال افتراضي: تبدين اهتماماً بالمواقف السياسية، إذا منحت منصباً سياسياً في العام 2016، ماذا تغيّرين؟ وهل تأتين بسياسة جديدة وماذا تكون؟

لست سياسية، وليس لي أي طموح في هذا المجال، وإن كنت عبّرت عن رأيي بما يحدث ببلادي فهو رأي مواطنة سورية تخاف على وطنها، ومستقبل أولادها فقط لا غير...

ولكن، إذا قبلت هذا المشهد الافتراضي، فأول ما سأدعو إليه هو فصل الدين عن السياسة، هذا ما يجعل الإنسان فقط هو البوصلة والمحور، وكل ما حوله سيكون لخدمة تطوّره، واحترام كينونته، والقضاء على الفقر والمجاعة في العالم، وأعتقد أن لهذين الأمرين علاقة ببعضهما البعض بشكلٍ مباشر.


مشاهد مأساوية
ماذا يبكي سلاف؟
حال بلادي.
هل من مشهد مأساوي أو سعيد مايزال ماثلاً في ذهنك؟
نعيش في سوريا عشرات المشاهد المأساوية يومياً، لا أستطيع أن ألخصها في مشهد واحد، فنحن نعيش مأساة حقيقية، وهناك بالمقابل مشاهد سعيدة جداً تتجلى فيها إرادة السوريين للحياة كالحب، الزواج، الولادة والعمل.
كيف تصفين أجواء أسرتك مع زوجك المخرج وائل رمضان وولديك حمزة وعلي؟ وبمن هما متأثران أكثر بوالدهما الممثل والمخرج أو والدتهما الممثلة؟
أسرتي بسيطة جداً كأي أسرة، لا يوجد أي اختلاف، أو امتياز لها عن غيرها، نحاول قدر استطاعتنا أن نربي أولادنا، على القيم والمبادئ التي تربينا عليها، وإن بدا الأمر صعباً وسط هذه الظروف التي نعيشها، ولكننا نحاول ذلك معتمدين على ما في دواخلنا من حب.

لست دخيلة على الإخراج
ألا تخشين أن يقال إن سلاف دخيلة على مجال الإخراج؟
لا أبداً، ما اكتسبته من عملي في التمثيل، أعطاني بعض الخبرة، وما قرأته وحاولت الاجتهاد فيه، والتجربة التي عشتها في الفيلم الأول أعطتني حماساً كبيراً لتكرارها مجدداً، وربما الاستمرار بها، وشكلت لدي شغفاً جديداً بعد التمثيل، عدا عن كوني، على المستوى الشخصي، أؤمن بأحقية التجربة لدى كل إنسان، والفنان يبقى محدوداً إذا لم يسع للاكتشاف والمغامرة.
ماذا أرادت سلاف من دخول مجال الإخراج؟ ولماذا فيلم "رسائل الكرز"؟
أردت أن أعبّر عن أشياء فكرية وحسيّة بداخلي.
هل شجعك زوجك على دخول هذا المجال؟ وهل ساعدك في فيلمك "رسائل الكرز"؟
نعم، شجعني، وكنت أستشيره في كثير من الأمور التقنية، لخبرته في ذلك، ولإيماني بموهبته الخلاقة، لكنّه على صعيد التنفيذ، آثر الابتعاد لأعتمد على نفسي، وأعيش التجربة بحذافيرها.
كيف كانت إدارتك لنجوم كبار مثل غسان مسعود وأنطوانيت نجيب في الفيلم؟ وهل تعتقدين أن كل النجوم يقبلون أن يعملوا تحت إدارتك كونك ممثلة بالدرجة الأولى ووافدة حديثاً إلى الإخراج؟
تعلمنا واعتدنا أن في العملية الفنية قائد واحد هو المخرج، هو مَنْ يقود السفينة، بالطبع نحن كممثلين شركاء، ولكننا نسلم أنفسنا للمخرج، وهذه من التقاليد المهنية الضرورية لنجاح العمل.
هل من مشاريع إخراجية جديدة؟
"مدد"، سيكون فيلمي المقبل، عن نص للكاتب الصحفي سامر محمد اسماعيل، وهناك عدة مشاريع أخرى مؤجلة.
"رسائل الحب والحرب" و"رسائل الكرز"، لماذا تتكرر الرسائل في أعمالك؟
كل ما نفعله في حياتنا، وأعمالنا، هو رسائل، والأجمل أن تكون رسائل محبة، آمل أن تصل، وأن تتحقق.
إذا تمت دعوتك للمشاركة في "باب الحارة" هل توافقين؟
دعيت إلى معظم الأعمال الشامية، ولكنني اعتذرت عنها، فرغم جماليتها وخصوصيتها، إلا أنني لم أجد نفسي فيها.

رندة كانت الابتسامة الجميلة
كنت متأثرة جداً بوفاة زميلتك رندة مرعشلي، أخبرينا عن علاقتك بها؟ وهل يخيفك الرحيل؟
رحمها الله، رندة كانت الابتسامة الجميلة، رحلت وبقيت ابتسامتها تملأ المكان، بدأنا مشوارنا في الوقت ذاته، وشاركنا في بعض الأعمال، وكانت علاقتنا فيها كثير من الود، والمحبة... أوجعني مرضها، ورحيلها.
بالنسبة لي كان يخيفني الرحيل فيما سبق، أما الآن، بعد أن أصبح الرحيل سهلاً في بلادي فلم يعد يخيفني، خصوصاً إن كان الرحيل فداءً لها.
في الأزمة السورية، هل خفت من الموت وخفت على أسرتك؟
الخوف على كل أسرة سورية، وعلى كل أطفال سوريا.
إذا أردت خوض تجربة تجسيد السيرة الذاتية من جديد بعد المطربة أسمهان، من تكون هذه الشخصية؟
أحب تجسيد السير الذاتية كثيراً، ففيها تحدٍ كبير بالنسبة إليّ كممثلة، وأنا أعشق التحدي والمغامرة، عدا عن أني أحب اقتران اسمي بتلك الأسماء العظيمة، وكنت قد أعلنت بعد "اسمهان" مباشرة عن تجسيد شخصية الراقصة السورية "بديعة مصابني"، وأنا متفائلة جداً بهذا العمل إن تم، وهناك العديد من الشخصيات النسائية التي أفكر بها، سواءً أكانت معروفة أم لا، فأنا طماعة في الفن.....
كيف تصفين دورك في "حارة المشرقة" الذي كان له تأثير قوي لدى الجمهور لجرأته؟
شخصية "شهيرة" من الشخصيات الجميلة، والمحببة لدي، والتي حققت لي متعة كبيرة كممثلة، وزادت متعتها بعد نجاحها، وتقبلها من الجمهور بحب كبير، وهذا ما حصل في استفتاء مجلة "سيدتي"، وأيضاً فاجأني النقاد والصحفيون بمقالاتهم النقدية التي تناولت هذه الشخصية بحفاوة منقطعة النظير.
دورك بشخصية شهيرة كان شريراً فيه مكر وطمع إلا أن معجبيك تابعوا أداءك بإعجاب. هل لأن الجمهور يحبك في كافة أدوارك أم لأنك أجدته؟
رغم إشكالية الشخصية إلا أنني بحثت عن الإنسان الذي بداخلها، وكان ذلك مفتاحي لدخول عوالمها، ليس هناك من أحد شرير بالمطلق، ولكن تتفاوت المناعة بين شخص وآخر ضد القسوة والبشاعة في المجتمع، و"شهيرة" كانت مناعتها ضعيفة، فتشبهت بمجتمعها الذي نشأت فيه واكتسبت منه شرّها، إن جاز التعبير. حاولت تقديمها بشكل غير تقليدي، فبدت خفيفة الظل، تبرر ألاعيبها ببساطتها، وادعائها الرقي، في حين أن منشأها الاجتماعي عكس ذلك تماماً.
وصية نور الشريف لي
شاركت في مسابقة تحمل اسم النجم الراحل نور الشريف في مهرجان "الاسكندرية الدولي" وذكرت أن نور الشريف أوصاك خلال أحد لقاءاتكما قائلاً لك: "أحبي الكاميرا واضحكي لها هتحبك وتضحك لك"، وذكرت بعدها "ومنذ أن قال لي هذه الجملة وأنا أطبقها، لأني شرفت بالعمل معه ولقائه". أوضحي لنا كيف تم اللقاء بينكما وما كان رأيه بأعمالك؟
لا أستطيع أن أبدي رأيي بأعمال نور الشريف فهو مدرسة كبيرة في التمثيل، أتعلم منها، التقينا أكثر من مرّة في ، وسوريا، وفرنسا، وعندما قال لي هذه الجملة التي لا أنساها أبداً وأطبقها فعلاً، كنّا في مهرجان "كان" السينمائي، ونلتقط الصور سوياً، رحمه الله.. الفنّان لا يموت بل يبقى خالداً في قلوب الناس.

سلاف وبرامج المواهب
لماذا لم تطلي في برامج المواهب بعد؟ وأي منها يعجبك وتوافقين على المشاركة به؟
عرض علي أحد هذه البرامج، ولكنني اعتذرت فرغم نجاحها وانتشارها إلا أنها تستهلك النجم بشكل أو بآخر، عدا عن أنني لا أستطيع أن أخيّب أي متسابق أو أبدي رأياً سلبياً تجاهه، قد يؤثر على مستقبله.
لو...
* لو عاد بي الزمن إلى الوراء، هذه هي أبرز المحطات التي أعيدها...
سأعيد كل ما حصل معي، بإيجابياته وسلبياته، لأن كل ذلك صنع مني ما أنا عليه الآن.
* لو طلب مني الغناء في مناسبة ما أختار هذه الأغاني...
«على موج البحر» من الفلكلور السوري، أو «أنا عندي حنين» لفيروز، أو «أمل حياتي» لأم كلثوم مع فارق الصوت طبعاً.

ماذا قالت سلاف للفنانين عبد الوهاب وباسل خياط؟ وماذا ستغيّر بشكلها؟ وما رأيها بزملائها الذين غادروا سوريا؟ تابعوا كل التفاصيل حول ذلك في مقابلة الفنانة سلاف فواخرجي في العدد الحالي 1818 من مجلة "سيدتي" الموجود حالياً في الأسواق

 

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

سيدتي

أخبار متعلقة :