أخبار عاجلة

الجارديان: بمباركه الأمم المتحدة..«بلير» تجاهل تحذيرات غزو العراق واتخد قرارا بـ«مغامرة فاشلة»

الجارديان: بمباركه الأمم المتحدة..«بلير» تجاهل تحذيرات غزو العراق واتخد قرارا بـ«مغامرة فاشلة» الجارديان: بمباركه الأمم المتحدة..«بلير» تجاهل تحذيرات غزو العراق واتخد قرارا بـ«مغامرة فاشلة»

قوات بريطانية في العراق – أرشيفية

تحت عنوان “بلد مدمر، ثقة محطمة وسمعة للحضيض” جاءت افتتاحية صحيفة الجارديان البريطانية تزامنًا مع إطلاق تقرير تشيلكوت والذي أدان رئيس الوزراء البريطاني أنداك “توني بلير” بالتسرع في اتخاذ قرار التورط في الحرب بالعراق إلى جانب أمريكا.

وتطرقت افتتاحية الصحيفة إلى تقديرات الخسائر التي تسببت بها الحرب على العراق كما ربطت بين تفجيرات “الكرادة” والتي أدوت بحياة 292 عراقيًا، مشيرة إلى أن الجماعات المسلحة في العراق أصبحت اكثر جرأة و قوة رغم الإطاحة بصدام حسين.

كما وصفت الصحيفة الرئيس السابق للولايات المتحدة جورج بوش بذو التفكير المحدود والـ “شيفوني” والذي يتفاجر بجهله ، موضحة أن نتاج ذلك القرار بالغزو يتجلى في صورة الفشل والكوارث التي وصل اليها البلد العربي”.

وتحت عنوان “خطأ فظيع” وصفت الصحيفة المشاركة البريطانية في الغزو العراقي بـ “المغامرة الفاشلة” ، متسائلة عن سبب غياب إجابة التحقيقات الرسمية في التسأول عن سبب التورط في ذلك الغزو، كما أشارت الصحيفة إلى أن تقرير تشلكوت لم يتطرق إلى ماوصفته بالهلوسة المتعلقة بتحقيق الفوز الساحق المزعوم في ذلك الحين.

كما أبرزت الصحيفة أن جون تشيلكوت في البيان الذي قدمه لمدة نصف ساعة يستعرض فيه نتائج التحقيق لم يتطرق إلى توني بلير إلا مرة واحرة وكانت لمدة دقيقة فقط، مشيرة إلى أن كلمة بلير في رسالته إلى الرئيس الأمريكي بوش في عام 2003 والتي قال فيها ” سأكون معكم مهما كانت الظروف” هي أكثر حسمًا من التقرير.

كما أشارت الجارديان إلى أن بلير حذر في رسائله إلى الرئيس الامريكي من شكوك عميقة من جانب أعضاء البرلمان
> البريطاني وعامة الناس، حيث أوضحت الصحيفة أنه اختار على نحو”مهلك” بناء مسار آخر إلى الحرب بمباركه الأمم المتحدة وسط تجاهل رغبه البريطانيين أنذاك.

وانتقدت الصحيفة بلير والذي وصفته بأنه “صم أذنيه” عن سماع تحذيرات الخبراء حول الصعوبات التي يمكن أن تتبع الغزو، وشكوكا كبيرة حول الادعاء بان العراق يشكل تهديدا وشيكًا، كما تجاهل تحذيؤات اليساريين الراديكاليين إلى بعض المحافظين، وكذلك صحيفة الجارديان.

وأكدت الصحيفة أن في حالة الغزو لم يعتبر بلير الشعب البريطاني صاحب القول الفصل بل كانت الكلمة للرئيس الأمريكي بوش.

وتطرقت الصحيفة  إلى أن ذلك القرار بالغزو سيجعل أي رئيس وزراء يحذر من أي قرار يلزم القوات المسلحة بأي مهمة مماثلة باعتباره أصعب قرار يمكن اتخاذه بعد الآن.

وتحت عنوان ” انحطاط سياسي” أبرزت الصحيفة ماوصفته بـ “تأمر” جاك سترو رئيس الوزراء البريطاني الأسبق  مع كبار المسؤولين بالخفاء لتأمين مصداقة الأمم المتحدة على عمل تم الاتفاق عليه في أشارة إلى “الغزو” الذي كان تم بالفعل اتخاذه فعليًا.

أونا