أخبار عاجلة

الهلال الأحمر الإماراتي يوزع ألفي سلة غذائية وإغاثية في تعز

الهلال الأحمر الإماراتي يوزع ألفي سلة غذائية وإغاثية في تعز الهلال الأحمر الإماراتي يوزع ألفي سلة غذائية وإغاثية في تعز

وزعت هيئة الهلال الأحمر ألفي سلة غذائية وإغاثية في مديرية الشمايتين في محافظة تعز اليمنية.

ويأتي دعم الهلال الأحمر الإماراتي في إطار المساعدات الإغاثية والمشاريع الإنسانية التي تنفذها الهيئة في اليمن.

وتبذل دولة الإمارات جهودها ــ في إطار دور دول التحالف العربي ــ للتخفيف من وطأة الأحداث التي تثقل كاهل الشعب اليمني والذي يواجه تحديات إنسانية عديدة.

وتقع مديرية الشمايتين جنوب تعز - المنطقة المحاذية لشمال محافظة لحج ــ إحدى المديريات المكونة ما كان يعرف بقضاء الحجرية الى جانب مديريات المعافر والمواسط وسامع وحيفان وتعد من أكبر مديريات اليمن كثافة سكانية فيما تبلغ مساحتها / 608.7 / كيلومتر مربع وعدد سكانها حوالي/ 206 / ألفا و/ 239 / نسمة.

ويبلغ عدد الأسر النازحة إلى المديرية حتى نهاية عام 2015 حوالي/ 48 / الفا و / 442 / أسرة بإجمالي / 324 / ألفا و/ 602 / نسمة وما يزال عدد النازحين في تزايد مستمر بسبب استمرار الحصار على تعز.

يذكر أن الميلشيا الانقلابية في اليمن كانت قد رفضت مجددا فك الحصار المفروض على مدينة تعز منذ شهور رغم وعود بفتح المنفذ الغربي المؤدي إلى محافظة الحديدة.

وكانت لجنة التهدئة الفرعية توجهت مؤخرا إلى المنفذ الغربي من أجل فك الحصار بناء على اتفاق مسبق مع ممثلي المليشيا الانقلابية لكنهم تخلفوا عن الحضور مجددا.

وعلى صعيد متصل أكدت اليمنية الشرعية أن تنظيم " القاعدة " في اليمن والقوى المتحالفة معها باتوا يلفظون أنفاسهم الأخيرة .. منوهة بالدعم الكبير والإسناد الفاعل لدول التحالف العربي وفي صدارتها المملكة العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية للقضاء على الإرهاب وإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية.

وأوضحت أن العمليات التي تخوضها القوات اليمنية وقوات التحالف العربي ضد الجماعات الإرهابية لن تتوقف أبدا حتى تحقيق كامل الأهداف والمتمثلة في عدم السماح أو القبول بتواجد الإرهاب على الأراضي اليمنية.

وقالت الحكومة اليمنية في بيان أصدرته الليلة الماضية ــ عقب الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا لعناصر يمنية كانت تستعد للالتحاق بقوات الشرطة في معسكر للشرطة في مدينة المكلا وأسفر عن سقوط أكثر من / 20 / عنصرا وإصابة / 60 / آخرين ــ إن لجوء الإرهابيين إلى تنفيذ العمليات الانتحارية ضد المدنيين العزل يعكس حالة اليأس والإحباط التي أصيبوا بها جراء الضربات الموجعة والهزيمة القاسية التي تكبدوها بعد دحرهم من مدن محافظة حضرموت وقبلها من محافظات أخرى.

وأضاف البيان أن هذا العمل الإرهابي وما سبقه نتيجة طبيعية لذعر ورعب وإفلاس العناصر الإرهابية الضالة بعد دحرها وهزيمتها النكراء وطردها من مدينة المكلا على يد قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في عملية عسكرية خاطفة ونوعية بمشاركة قوات من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

واتهمت الحكومة الانقلابيين بمصادرة تطلعات الشعب اليمني المشروعة في بناء الدولة المدنية الحديثة .. مشيرة إلى أن تلك الأعمال لن تنال من عزيمة وتصميم الدولة والحكومة في اليمن بدعم من دول التحالف العربي لدعم الشرعية على مواصلة نهجها وخططها وعملياتها لملاحقة العناصر الإرهابية وصولا إلى اجتثاث تلك الآفة وتخليص اليمن والعالم من شرورها.

ونوهت بالزيارة التي قام بها الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء اليمني وعدد من أعضاء الحكومة إلى مدينة المكلا بعد أيام على تحريرها من تنظيم " القاعدة " الإرهابي .. مؤكدة أن الزيارة تعد مؤشرا على جدية الحكومة ومضيها قدما في معركتها الوجودية لمحاربة الإرهاب وتطلعها للعمل الوثيق مع شركائها في هذا الجانب دون تجاهل العوامل والأسباب المساعدة على بقاء الإرهاب والمتمثلة في استمرار اختطاف الدولة والسيطرة على بعض المحافظات من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية التي لازالت ترفض الانصياع لإرادة وقرارات مجلس الأمن الدولي.

وأهابت الحكومة اليمنية بشركاء اليمن في مكافحة الإرهاب من المجتمع الدولي بتقديم الدعم العاجل والمساندة الفاعلة للحكومة والجيش الوطني لاستكمال تطهير المناطق التي يتواجد فيها مسلحو تنظيم القاعدة .. محذرة من عواقب وخيمة في حال تأخر المجتمع الدولي عن مساندة اليمن لمواجهة التنظيمات الإرهابية ..

ونبهت إلى أن كل تأخير يعد حليفا للعناصر الإرهابية الظلامية والعواقب الوخيمة لن تؤثر على اليمن فقط بل تضر بأمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع.

وأكدت أن العمليات التي تخوضها القوات اليمنية وقوات التحالف العربي ضد الجماعات الإرهابية لن تتوقف أبدا حتى تحقيق كامل الأهداف والمتمثلة في عدم السماح أو القبول بتواجد الإرهاب على الأراضي اليمنية.

وطالبت الحكومة اليمنية في بيانها المجتمع الدولي أن يكون سندا وعونا لها في هذه المهمة التي تقوم بها نيابة عن العالم ومساعدتها في تنفيذ خططها لإعادة تأهيل ورفد الأجهزة الأمنية بالعدة والعتاد اللازم.