أخبار عاجلة

بالفيديو: شرطة رأس الخيمة تضبط 50 طن من الألعاب النارية في عملية السناب شات

بالفيديو: شرطة رأس الخيمة تضبط  50 طن من الألعاب النارية في عملية السناب شات بالفيديو: شرطة رأس الخيمة تضبط 50 طن من الألعاب النارية في عملية السناب شات

في عملية تعد الأكبر من نوعها على مستوى الدولة، تمكنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة من ضبط ما يقارب من ((50)) طن من الألعاب النارية والمفرقعات شديدة الانفجار مخبأة في فلتين منفصلتين، إحداهما في رأس الخيمة والأخرى في إمارة مجاورة.

وقد أشاد اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة، بالجهود الكبيرة التي بذلها رجال التحريات والمباحث الجنائية في كل من شرطة رأس الخيمة و شرطة أم القيوين، لضبط تلك الكمية الكبيرة من نوعها، والتي كانت ستشكل خطراً كبيراً على كافة أفراد المجتمع في حال تم ترويجها على إمارا13898ت الدولة المختلفة، وقد أطلق عليها اسم (( عملية السناب شات)) نظراً لكفية التوصل إلى ضبطها،حيث كان من المقرر أن يتم ترويجها مع بداية شهر رمضان الكريم، إلا أن يقضة رجال الأمن و ما يتمتعون به من حس أمني الكبير ساهم في منع وقوع هذه الجريمة، كذلك كان للتنسق و التعاون بين الأجهزة الشرطية دور بارز في ضبط الكمية و السيطرة عليها قبل أن يتم ترويجها، فكل الشكر للقيادة العامة لشرطة أم القيوين على ما أبدوه من تعاون تام وسرعة استجابة لضبط فيلا الشخص المشتبه به الرئيسي، والتي كانت تحوي الكمية الأكبر من المفرقعات.

كما ناشد القائد العام كافة أفراد المجتمع إلى ضرورة التعاون من رجال الشرطة للإبلاغ عن هؤلاء التجارة الذين يعرضون حياة أبنائنا للخطر، و يجعلونهم عرضه للإصابة أو الموت من جراء اللعب بتلك المفرقعات النارية، والتي يكون بعضها شديد الإنفجار، وقد يخلف وراؤه الكثير من الآلام والأحزان.

وأوضح اللواء علي عبدالله بن علوان، بأن تجار المفرقعات النارية، يستغلون شهر رمضان المبارك، و الأعياد للبدء في مزاولة نشاطهم في هذا المجال، مستغلين فرحة أبنائنا وأطفالنا بهذا الشهر ليبيعوا عليهم ((الموت)) و ((الإصابات البليغة)) و ((العاهات المستديمة))، باسم الألعاب النارية، متناسين بأن تلك المفرقعات والألعاب النارية تحوي كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار، وكأنها قنابل موقوته يمكن أن تنفجر في أية لحظة، ولكن ولله الحمد يقضة رجال التحريات والمباحث الجنائية كانت لهم بالمرصاد، ووجهت لهم ضربة قاسمة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد و تعريض حياة وأمن المواطنين والمقيمين فيها للخطر.

وحول تفاصيل القضية صرح العقيد عبدالله علي منخس مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة رأس الخيمة بأنه ورد لأحد مصادرنا السريين مقطع صور عبر برنامج ((السناب شات)) ويظهر فيه مجموعة من الأشخاص يلتقطون صور داخل منزل وبه كميات كبيرة من المفرقعات و الألعاب النارية، وعليه تم تشكيل فريق بحث وتحري للتأكد من مصداقية الفيديو و للعمل على التعرف على هوية الأشخاص الذين ظهروا في الفيلم، وخاصة أن صورهم لم تكن واضحة، مما تتطلب عملية بحث وتحري مكثفة، إلى أن تم التوصل إلى هويتهم، و تم إعداد خطة محكمة لضبطهم، وفعلاً تم ضبط شخصين يبلغان من العمر (18) سنة وهما مواطنين، وبالتحقيق معهما اعترفا بأن هناك شخصان آخران هما المشتبهان الرئيسيان في القضية، وهما من يقوما بجلب تلك المواد ومن ثم توزيعها وبيعها في الإمارة والإمارات الأخرى، وبناءً على ما اعترفا به، قاما بإرشاد رجال التحريات والمباحث إلى الفيلا الموجودة في إحدى مناطق الإمارة، وبعد التأكد من صحة المعلومات التي قدمها المشتبه بهما، تم أخذ كافة الإجراءات القانونية، لمداهمة الفيلا الموجودة برأس الخيمة، وتم استدعاء المختصين من قسم الأسلحة والمتفجرات، وقسم المهام الخاصة، وتم تحديد ساعة الصفر لمداهمة الفيلا والتي تم العثور بها على كمية من الألعاب والمفرقعات الخطرة في الفيلا.

وفي نفس الوقت دلت وأكدت تحرياتنا إلى وجود كميات كبيرة أخرى في الفيلا الموجودة في إمارة أم القيوين، وعليه تم التنسيق مع شرطة أم القيوين والانتقال معهم لمداهمة الفيلا الثانية، لتكون المفاجأة الأكبر، بأن المشتبه الرئيسي قد حول مسكنة إلى مستودع كبير مليء بالمفرقعات والألعاب النارية وبكميات كبيرة، ملأت كافة غرف المنزل و الحمامات و المطابخ، بل لم يكترث لوجود أطفاله الأربعة وزوجته وقام بتخزين تلك المفرقعات في غرف نومهم وتحت أسرتهم، معرض حياتهم، بل وحياة جميع سكان المنطقة التي يقطن فيها للخطر، والموت لا قدر الله في حال حدث أي خطأ وانفجرت تلك الألعاب النارية والمفرقعات.

وقد أكد العقيد عبدالله علي منخس مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائيةبالإدارة العامة للعملياتالشرطية بأن شرطة رأس الخيمة تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الإمارة، و ستضرب بيد من حديد كل من يحاول أن يروج أو يبيع تلك المفرقعات والألعاب النارية، والتي من شانها أن تعكر صفو الأمن و تقلق راحة أفراد المجتمع، داعياً كافة شرائح المجتمع إلى العمل معاً لمنع تلك المواد، ولمراقبة أبنائنا وتوعيتهم بمخاطرها، وما قد تحدثه من خطيرة على أنفسهم ومن حولهم، متمنياً السلامة للجميع.