أخبار عاجلة

رئيس مونديال مهارات العالم: إمكانيات لتحقيق نجاح غير مسبوق لدورة 2017 في الإمارات

رئيس مونديال مهارات العالم: إمكانيات لتحقيق نجاح غير مسبوق لدورة 2017 في الإمارات رئيس مونديال مهارات العالم: إمكانيات لتحقيق نجاح غير مسبوق لدورة 2017 في الإمارات

قال سايمون بارتلي رئيس مونديال «مهارات العالم» إن الدول الأعضاء في المونديال وكافة دول العالم على موعد مع أبوظبي التي تستضيف العام القادم الدورة 44 للمونديال للمرة الأولى في المنطقة العربية.

وأعرب بارتلي عن أمله في أن تحقق هذه الدورة نجاحا غير مسبوق نظرا للإمكانيات التي توفرها الإمارات لهذه المسابقة بعد أن تم اختيار أبوظبي العام الماضي لاستضافة المونديال خلال الفترة من 14 إلى 19 أكتوبر 2017.

ووصف حجم المشاركة في الدورة القادمة بأنه كبير إذ وصل عدد المشاركين حتى الآن من 68 دولة من أصل 75 دولة عضو ألفاً و300 متسابق في 50 مهارة، مشيرا إلى أن وزراء تربية وتعليم ومسؤولين ذوي علاقة بالمهارات وعشرات الصحفيين من مختلف أنحاء العالم وآلاف الزوار سيحضرون هذا الحدث.

وأكد أن «مهارات العالم - أبوظبي 2017م» ستكون مهمة جدا وحافلة بالمفاجآت لدول العالم، نظرا للبنية التحتية التي يجهزها حاليا مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني الجهة المنظمة لهذه المسابقة.

وقال في هذا الصدد إنه سيقوم في نهاية يناير القادم بزيارة تفقدية يتابع من خلالها كل تفاصيل الاستعدادات الجارية حاليا لتنظيم المسابقة التي يترقبها العالم باهتمام كبير، كونها تحدث للمرة الأولى في بلد عربي يعمل على تصحيح صورة العرب لدى الآخرين ويظهر كرم الضيافة للجميع. وردا على سؤال حول انطباعه عن مسابقة المهارات الوطنية التي نظمها المركز الأسبوع الماضي.. أكد بارتلي أنها كانت ممتازة ملاحظا انه حضر المسابقات الوطنية الأربع الماضيات ولمس فيها تطورا مستمرا عاماً بعد عام.

ولفت إلى أن النجاح الحقيقي والكبير لأبوظبي 2017 سيكون في الإخراج الجيد للمسابقة الدولية التي ستستمر لمدة أربعة أيام، معربا عن قناعته بانها «ستكون مختلفة تماما وستكون كبيرة ومكثفة وناجحة بشكل كبير».

وحول الجانب التنظيمي للمسابقة الوطنية المنتهية الخميس الماضي.. أكد بارتلي انه كان جيدا ووجد الكل يعمل بإتقان وشبه ذلك العمل بأجهزة وأسلاك وأنابيب السيارة التي لا تسير إلا بهذا العمل المتكامل المتقن.

وحول ما يميز هذه المسابقة الوطنية عن سابقتها.. قال إن أبرز ما في المسابقة هو وجود صغار الطلبة الذين شاركوا باهتمام وحب شديد، وحققوا الفوز في المهارات التي شاركوا بها، مؤكدا أنه يشجع اشتراك الصغار في مثل هذه المسابقات ويدعو وزارات التربية والتعليم في العالم إلى تنظيم مسابقات على مستوى المدارس.

وقال إن هؤلاء الصغار هم رجال الغد ومن حقهم بل وواجبهم أن يشاركوا في بناء المستقبل لمجتمعهم وللإنسانية من خلال تطوير أنفسهم وتطوير المهارات التي يتسابقون فيها بندية وإخلاص وإتقان.