دراسة أمريكية تكشف عن اختبار جديد يساعد فى تشخيص التوحد من نظرة عين

دراسة أمريكية تكشف عن اختبار جديد يساعد فى تشخيص التوحد من نظرة عين دراسة أمريكية تكشف عن اختبار جديد يساعد فى تشخيص التوحد من نظرة عين
صحة
>صورة مرفقة م
>وتعليق: أرشيفية

الكشف المبكر لكل الأمراض يساعد فى التغلب عليها غالبا، وهذا الأمر ينطبق بطبيعة الحال على مرض "التوحد" أو"الأوتيزم"، حيث اكتشفت دراسة أمريكية اختبارا جديدا للتشخيص الأمثل للتوحد مبكرا من الطفل.

وقال الباحثون التابعون لمؤسسة "كليفلاند كلينك" الطبية بولاية أوهايو الأمريكية إن اختبار العين يعمل على قياس عيون الطفل ما يساعد الأطباء وذوى الأطفال فى تشخيص إصابتهم بمرض التوحد مبكرا وبشكل أكثر دقة، ما يساهم فى علاجهم ودمجهم فى المجتمع.

وتوصل الباحثون فى الدراسة التى نشر نتائجها مؤخرا مجلة الأكاديمية الأمريكية للأطفال والمراهقين للطب النفسى، والموقع البريطانى "ديلى ميل" إلى أن الأطفال الذين يعانون من "التوحد" أكثر عرضة للنظر فى أشياء وتفاصيل الصور والأفلام بطريقة مختلفة، ويمكن عن طريق هذا الاختبار التفرقة بين الإصابة باضطراب طيف التوحد والتوحد الحاد إضافة إلى تقييم شدة الأعراض على الطفل.

وتابع الباحثون: التوحد هو إعاقة فى النمو وهناك جزء منه يطلق عليه اسم طيف التوحد وهى درجة مختلفة عن التوحد الحاد، وكلما شخصنا حالة أطفال "التوحد" مبكرا استطعنا مساعدتهم فى إدارة حياتهم بطريقة سهلة والتعرف على درجة إصابته بالمرض للتعامل معها سريعا، وتشمل الأعراض الرئيسية للطفل المصاب بالتوحد صعوبة التفاعل الاجتماعى وضعف مهارات الاتصال وأنماط السلوك.

وقسم الباحثون فى الدراسة مجموعة من أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات إلى مجموعتين، وتابعوا نظرات عيونهم عند مشاهدتهم أو تحديقهم فى صورة، واكتشفوا أن الأطفال المصابين بالتوحد تجذب عيونهم للألوان وتفاصيل الصورة دون التركيز على الأشياء، ويقضون أطول أوقاتهم فى النظر للتفاصيل، لذلك فإن الأطفال الصغار الذين يقضون أوقاتهم فى أنشطة غير اجتماعية وتفاعلية مع أطفال آخرين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد، وهذا يعد مؤشرا يمكن أن يستخدم فى تشخيص حالة التوحد مبكرا، وبالفعل استطاعت الدراسة بالتركيز على عين الأطفال تشخيص إصابة أربعة منهم بالمرض من أصل 5 وبشكل صحيح ودقيق يؤكد نجاح الاختبار.

وقال الدكتور توماس فرايزر أحد الباحثين فى الدراسة: "إن تشخيص إصابة الأطفال بالتوحد فى وقت مبكر بالغ الأهمية للتدخل فى حياتهم سريعا وجعلها أفضل، لأن عدم وجود طرق موضوعية لتحديد مدى إصابة الأطفال بالتوحد قد يمثل عائقا رئيسيا أمام التشخيص المبكر".

وأضاف الدكتور توماس أن الاختبار سهل وغير مكلف وفعال لمساعدة الأطباء فى الكشف على مرض التوحد مبكرا، مما يؤدى لعلاجه سريعا.. وتابع: "نحن بحاجة للمزيد من الأبحاث عن هذا المرض حتى نتعرف عليه وبطبيعته بشكل أكبر لمساعدة الأهالى فى التغلب عليه عندما يصيب أطفالهم". يذكر أن اليوم العالمى للتوحد يوافق 2 أبريل من كل عام.


>- دراسة: الأطفال المولودون فى شهر أغسطس أكثر عرضة للإصابة بالتوحد

- دراسة: الأغذية البحرية مستقبل الطب فى العالم.. يعالج من التوحد والزهايمر
>

اليوم السابع