أخبار عاجلة

د. مها المزيني.. مؤسسة أول معمل متخصص في الإيدز

د. مها المزيني.. مؤسسة أول معمل متخصص في الإيدز د. مها المزيني.. مؤسسة أول معمل متخصص في الإيدز

    المرأة كانت وستظل دائماً هي تلك التي تجاوزت بإصرارها وإرادتها كافة العقبات التي حاول المجتمع من قديم أن يضعها أمامها.. امرأة كان لحضورها المحلي وقع القوة، ولحضورها العالمي وقع المفاجأة.. استطاعت أن تستفيد من كل نافذة شرعت لها، ومن كل باب فتحه أمامها ولاة الأمر واحداً بعد واحد.. قالت بكل الطرق وبكافة الوسائل هذه أنا؛ المرأة التي أعطيت خمسة فأنتجت عشرة، أثبت جدارتي في كل موقع وأقدم دليل وطنيتي في كل محفل..

ابنة هذا البلد المعطاء ابنة المملكة العربية السعودية التي اعتزت ببلادها فاعتزت بها البلاد وكرمها العباد وتلقى أنباء صعودها القاصي والداني بتقدير وإعجاب كبيرين..

السفيرة الحقيقية والمتحدثة الرسمية والبرهان المعجز على أن أقل من مئة عام في بلاد تتمتع بالحصافة والثقة والإرادة يمكن أن تغير الظروف وتقلب الموازين وتحول المرأة التي كانت كائناً مستضعفاً مغيباً إلى كيان ذي حضور وقوة يتحلى بالعلم ويترقى في العمل مع احتفاظه بعراقة الجذور وصلابة النشأة.

تعمل على وضع إستراتيجية جديدة لتقييم المناعة ضد الفطريات خارج الجسم

ضيفة سعوديات مبدعات لهذا الأسبوع هي د. مها أحمد المزيني عالمة أبحاث ورئيس وحدة أبحاث العوز المناعي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وأستاذ مشارك بقسم علوم المختبرات السريرية بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود، وهي مؤسسة أول معمل متخصص في مرض نقص المناعة بمستشفى الملك فيصل التخصصي، وطورت هي وفريق عملها الكثير من المختبرات الطبية في المملكة.

ومنحت جوائز عالمية مثل جائزة أفضل امرأة في العلم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمقدمة من لوريال واليونيسكو حيث استلمتها في حفل بهيج في دبي بالإمارات العربية المتحدة قبل حوالي الشهرين أيضاً، ولا شك أنها تعد علامة فارقة وإضافة متميزة لما يقوم به مركز الأبحاث من جهد مشكور لمصلحة العلم والعلماء ووطننا الغالي.

نالت د. مها المزيني منحة ابتعاث لا يحصل عليها إلا المتميزون حول العالم في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن بأميركا وتعاونت مع الأستاذ د. جاي فيشمن في الأبحاث المتعلقة بالالتهابات والأخماج المصاحبة لعمليات نقل الأعضاء الآدمية، وكرمها اليونيسكو ومنحها جائزة العلم رويال على إنجازها في أمراض نقص المناعة، كما نشرت صورها في شوارع دبي تكريماً لجهودها.

وترى د. مها أن الإرهاب يحارب بالعقل والفكر المنفتح وبتأسيس العقل على الحوار وبتقبل كل الثقافات.

رحلة علم ونجاح

تخبرنا د. المزيني عن رحلتها المليئة بالشغف العلمي في مجال تخصصها قائلة: تخرجت في علوم طبية تطبيقية قسم المختبرات، ومن بعدها تخصصت في مجال الأحياء الدقيقة في مرحلة الماجستير، وفي الدكتوراه انتقلت بتخصص أدقق وهو علم الفيروسات والمناعة، قدم لي هذا المجال تحديا كبيرا لاكتشافات جديدة خاصة بعدما عملت كباحثة في مجال الأمراض المعدية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض ومنهم حصلت على منحة بحثية مدتها ثلاث سنوات بجامعة هارفارد الطبية العريقة للتخصص في أبحاث العوز المناعي وخاصة في مجال الفيروسات المصاحبة لزراعة الأعضاء.

وأضافت: منذ طفولتي وفي مختلف مراحل دراستي المبكرة كنت أميل إلى دراسة الطب وإجراء التجارب والأبحاث الأمر الذي اشعرني بأني أستطيع أن أخدم وطني كما أحب، وعند انتقالي وإقامتي في بوسطن وهي مدينة عريقة معروفة بمعاهدها وكونها قلب مراكز الأبحاث جاء تدريبي في مستشفى ماساتشوستس العام الأمر الذي أتاح لي فرصة أن أقابل أكثر من 400 عالم وعالمة من المتخصصين في مجال علم نقص المناعة في حين لدينا نقص في المتخصصين في هذا المجال في بلادي لذا عمدت إلى إنشاء معمل لدراسة العوز المناعي في المملكة ليس فقط حول الفيروسات المصاحبة لزراعة الأعضاء ولكن وللمرة الأولى في بلدي معمل متخصص لدراسة فيروس نقص المناعة المكتسب عن كثب، حيث تتركز أبحاثي على فئتين من المرضى يتميزون بالعوز المناعي أول فئة منهم مرضى الإيدز والفئة الأخرى الفيروسات المصاحبة لمرضى زراعة الأعضاء، حيث إن الهدف هو الاستكشاف بالطرق البحثية التجريبية المخبرية الحديثة لمعرفة المسارات وتحديد تدخّلات علاجية جديدة تزيد من كفاءة جهاز المناعة مع الحدّ من ضعف المريض تجاه الأمراض المُعدية.

واستطردت د. المزيني أن المجتمعات بشكل عام ومجتمعنا بشكل خاص تنظر بريبة وحذر لمرض نقص المناعة المكتسبة وهذا بالطبع له ما يبرره. كما أنه يوجد نقص في الوعي لدى شريحة كبيرة من المجتمع حول هذا المرض ولذلك من الضروري إيجاد برامج توعية منتظمة وخصوصاً بين الشباب.

جديد د. مها المزيني

بكل إعزاز وسعادة تحدثنا الشغوفة بالعلم د. مها عن جديدها في مجال أبحاث مرض نقص المناعة قائلة: نقوم حالياً بمشروع بحثي يركز على الناحية الأساسية في زراعة الأعضاء وهي الناحية العلاجية، ويقدم أسلوباً حديثاً في استخدام العلاجات الشخصية لتحسين الرعاية السريرية، ويعطي مثالاً هاماً للدراسات التعاونية الدولية والتي تُركّز بدورها على الجوانب الرئيسة لعمليات زراعة الأعضاء، مما سيُقدم رؤية جوهرية ليتم تطبيقها في الرعاية الطبية الروتينية، كما إننا نهدف إلى وضع استراتيجية تشخيصية هي الأولى من نوعها لتقييم المناعة ضد الفطريات خارج الجسم ووضع بيانات مناعية لكل مريض لتوفير قاعدة بيانات للتنبؤ بخطر إصابة مرضى زراعة النخاع العظمي بالأمراض الفطرية الغازية.

وأردفت: من ناحية أخرى نهدف إلى تحديد الطفرات الجينية في مرضى نقص المناعة المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية في المملكة، حيث إن سرطان الغدد الليمفاوية هو السرطان الثالث المسجل بين المواطنين بين عامي 1975 و2012 بنسبة 7.5٪ من جميع حالات السرطان، وسجلت المملكة حوالي 4000 حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بين المواطنين حتى عام 2012.

الجدير بالذكر أن د. المزيني لها جهود واهتمامات أخرى كثيرة فهي عملت على تأصيل التعاون العلمي بين المملكة والعديد من مراكز الأبحاث العالمية في كلية الطب بجامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وكل من كلية امبريال للطب والتكنولوجيا وجامعة برونيل في لندن، بالإضافة إلى كلية الطب بجامعة نيويورك، وأرسلت الجهاز الفني في مركز الأبحاث لمدرسة هارفارد الطبية للتدريب وتشجيع الباحثين الشباب على البحث العلمي، كما أنها تقوم بتدريس مادة علم الفيروسات في جامعة الملك سعود في كليه العلوم الطبية التطبيقية، ومؤخرا بدأت في إنشاء الجمعية السعودية النسائية لأمراض المناعة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وبانتظار تسجيلها في وزارة الشؤون الاجتماعية.

المرأة والتحديات

عن العزم والإصرار والنفوذ إلى المستقبل تقول د. المزيني: أقول لأي امرأة أو رجل، ليس من السهل تحقيق الأهداف إلا بالعمل المتواصل ومما لا شك فيه أن المجالات العلمية البحثية صعبة وتتطلب جهوداً كبيرة ولكن بالتوكل على الله ومع وجود الرغبة والعمل الجاد والمثابرة والصبر يتحقق النجاح ثم تهون الصعاب فالإنسان مطلوب منه الجد والاجتهاد ويظل التوفيق من الله سبحانه.

ثم تخصص كلامها عن المرأة قائلة: المرأة السعودية عندها فرص كبيرة لتحقيق أهدافها وطموحاتها، ففي المملكة يوجد مراكز أبحاث، وجامعات، ومستشفيات مصنفة عالمياً وتدعم مادياً ومعنوياً، وكل ذلك يساعد على تحقيق الطموح وأهداف الشباب والشابات علمياً وطبياً وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، سعوديات حققن أهداف وإنجازات في جميع المجالات العلمية والطبية والتجارية وغيرها.

وتابعت د. المزيني: أرجو من الله أن يعينني وزملائي في التوصل إلى لقاح لبعض الأمراض التي ظهرت مؤخراً في منطقتنا وخصوصاً مرض "كورونا"، وأتمنى أن نرى معهداً خاصاً بمنطقتنا لأمراض العوز المناعي بالمستقبل يأخذ في الاعتبار العوامل البيئية والجينات الوراثية المختلفة.

أستشير عائلتي

وللعائلة أكبر مساحة في حياة د. مها المزيني وهي تؤكد ذلك قائلة: طبعاً بالتأكيد، الفضل لله سبحانه وتعالى ثم لأسرتي وخاصة والدي ووالدتي، حيث كانا دائماً يقفان بجانبي ويساهمان في تذليل الصعوبات، ولا أنسى إخواني وأخواتي الذين وقفوا معي واستشارتهم بكل خطوة وقرار أخذته في حياتي، وأخيراً بناتي اللاتي كانوا دافعا أساسيا في تطوير حياتي العملية، كانوا معي في المعمل دائماً حتى بتن يعرفن أسماء كل الفيروسات، والحمد الله أعيش مع عائلتي حياة طيبة وأحاول قدر الإمكان أن لا أنقل عملي إلى البيت، وقد عودنا الوالدان جزاهما الله خيراً من صغرنا أن هناك أوقات خاصة للعائلة، لكن لا بد أن يصاحب كل عمل جاد بعض الصعوبات، والحمد الله يتم التغلب عليها بدعم ومؤازرة الأسرة، وأخيراً فإن الترابط الأسري ومشاركة الأهل كلها تؤدي للنجاح والوصول للهدف.

مها من قريب

ترى د. مها المزيني أن المرأة السعودية خلال القرن الماضي أثبتت وجودها في المجال الطبي كالأبحاث المتعلقة بالسرطان وأبحاث الوراثة.. الخ، وهي تؤمن بأن المرأة التنفيذية ليست قرار من مسؤول وإنما هي إرادة شخصية.

وأضافت: من تمتلك الإرادة ويكون بمحيطها من يشجعها، ستبدع، مهما كانت الظروف، ولو أن لدينا مؤسسة خاصة برعاية المبدعات من المواطنات لتكفل لهن التشجيع والدعم على كل المستويات سنوجد عالم أفضل.

أما عن مثلها الأعلى فذكرت د. المزيني أن والدها هو مثلها الأعلى من الدائرة القريبة والمستشار الذي يمدها بالعون وهو صديق دائم لها، وتعد أيضاً جميع النساء العظيمات على مر التاريخ من كل الثقافات هن أمثلة عليا لها.

وفيما يخص الأصدقاء، أفادت أنها تتواصل مع أصدقائها داخل المملكة وخارجها رغم مشاغلها وتحاول دائماً التواصل مع زملاء الدراسة التي كانت لها ذكريات جميلة معها، لافتة إلى أن دراستها في الخارج منحها الفرصة للتعرف على زملاء من جميع أنحاء العالم مما ساعد على تبادل الثقافات.

وعندما سألتها "الرياض" عن إتقان الطهو، أكدت أنها تجيده بمهارة وهي فخورة بذلك، وزملاؤها في كل من لندن وهارفارد تعرفوا على الطبخات الشعبية من خلالها.

عائلتها ساندتها لتحقيق حلمها.. وبناتها في طريقهن ليصبحن عالمات في المستقبل

منظمات دولية تطلب خدماتها كمستشارة

د. الأهدل: تعلّمتْ من تقاليدنا الأدب واكتسبتْ من العالم العلم

أكد د. محمد الأهدل رئيس قسم الالتهابات والمناعة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، واستاذ د. مها المزيني منذ أيام الجامعة أنها كانت ذات شخصية استقلالية قيادية، صادقة التعبير، كثيرة التساؤلات العلمية المنطقية، وتمتلك الدوافع الداخلية، محبة في العلم والتعلم وتبادر إلى كل ما تعتقد فائدته في التجارب العلمية، وتتمتع بمهارات اتصال سليمة ممزوجة بالكثير من الثقة بالنفس والاعتماد على الله سبحانه وتعالى.

وقال د. الأهدل: كانت مها مواظبة على الحضور في الصف الأول بقاعة المحاضرات رغم أنها أم وزوجة، تحترم المواعيد وطموحة بلا حدود لدرجة أنها أعرضت عن وظيفة ثابتة من أجل فرصة الحصول على درجات علمية أعلى، مما جعلني أتوسم لها مستقبلاً باهراً في العلم والإبداع العلمي.

وتحدث عن أهم إنجازات د. المزيني من وجهة نظره قائلاً: نجحت الزميلة د. مها في إنشاء مختبرات للأبحاث المتعلقة بالفيروس المسبب لمرض الإيدز للمرة الأولى في المملكة، وهذا أدّى إلى تطوير اختبار للمرة الأولى يقيس كمية فيروس الإيدز من النوع الثاني لدى المرضى والذي ليس مثبتاً في أي مكان في العالم، وكون أنها في الأساس متخصصة في علوم الفيروسات وعلوم المناعة فقد قدمت مشروعات لتطوير لقاحات فيروسية، من أهمها أمصال تفيد في التحكم في متلازمة الشرق الأوسط التنفسية «الكورونا» بين المرضى، وتعمل حالياً في أبحاث تتعلق بمدى حصول الالتهابات والعدوي فيما بعد زراعة الأعضاء الصلبة، وكذلك تحديد الطفرات المسؤولة عن مقاومة الأدوية لفيروسات معروف عنها تواجدها في مرضى زراعة الأعضاء مثل فيروس تضخم الخلايا «السايتوميقالو فايرس CMV»، بالإضافة إلى تطوير فحوصات مناعية لمرض اللشمانيا الجلدية، وقد لاقى هذا التطوير ولاقت هذه الأبحاث استحسان وتقدير الزملاء الأطباء الذين يعاينون هؤلاء المرضى، إلى جانب ما جلبت معها من قاعدة بيانات مرخّصة لها من جامعة فاندربيلت استخدمت بشكل كبير داخل المستشفى لجمع البيانات السريرية المتكاملة للمرضى.

التميز طريقها

وحول تأثير البيئتين المحلية والعالمية على أداء د. مها، أفاد د. الأهدل أنها تعلمت من تقاليدنا المحلية الكثير من الصفات المحببة لعل من أهمها حسن الحديث والتأدب في النقاش والخفر في المظهر وتقديم الحجج والبراهين المقنعة في المجادلة العلمية والتعامل بمهنية مع جميع الزملاء والإصرار على النجاح حتى لو كلّف الكثير من المحاولات والجهد، واكتسبت من العالم الكثير من العلم وطريقة الاستنباط العلمي السليم.

وأضاف أن هذا الأمر أدى إلى أن تكون مطلوبة لإلقاء محاضرات في معظم الاجتماعات والندوات المحلية والعالمية، وقبول العلماء العالميين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة للتعاون العلمي معها في هذه الأبحاث وإرسال الكثير من المواد والمعاملات البيوكيماوية بدون مقابل، وكثير منهم أتوا إلى المملكة لزيارة المختبرات التي أنشأتها ومراجعة البحوث التي تشرف عليها ونظروا إلى هذه المختبرات وما تقوم به من أعمال بإعجاب منقطع النظير.

وأردف د. الأهدل أن نشاطها الملحوظ جعل الكثير من المنظمات الدولية تطلب خدماتها كمستشارة، مثل: منظمة الصحة العالمية خلال تواجدها في بيروت قبل حوالي الشهرين، ومنحت جوائز عالمية مثل جائزة لوريال - اليونسكو حيث استلمتها في حفل بهيج في دبي قبل حوالي الشهرين أيضاً، ولا شك أنها تعد علامة فارقة وإضافة متميزة لما يقوم به مركز الأبحاث من جهد مشكور لمصلحة العلم والعلماء ووطننا الغالي.

زملاؤها في لندن وهارفارد تعرفوا على الطبخات الشعبية من خلالها

د. أحمد المزيني: فخور بإنجازات ابنتي.. وحفيداتي يتابعن مسيرة أمهن

قال اللواء د. أحمد المزيني المتقاعد من وزارة الداخلية والد د. مها إن من أهم العوامل التي أثرت على مسيرة ابنته المهنية بعد توفيق الله سبحانه وتعالى اهتمامها بالمجال الطبي في مرحلة مبكرة.

وأضاف: «بالطبع شجعناها وساندناها منذ البداية، وأنا كأب لا شك بأنني فخور جداً بما أنجزته ابنتي ونرجو من العلي القدير أن يوفقها ويسدد خطاها إنه سميع مجيب.

وأردف د. المزيني: «عند دراستها الدكتوراه في الكلية الملكية الطبية بلندن حرصنا أن يكون أحد أفراد الأسرة معها، وعند فوزها بمنحة بحثية من جامعة هارفارد العريقة لمده ثلاث سنوات ذهبت معها كمرافق ولقد استفادت كثيراً من هذه المنحة ولايزال تعاونها مع الجامعة قائم».

واستطرد د. المزيني: «الحمد الله لم تتأثر حياتها الأسرية حيث حافظت د. مها على التوازن بين حياتها العملية وحياتها الأسرية، وهذا واضح في تربية بناتها فقد تابعوا مسيرة أمهم، فابنتها ريما طالبة جامعية تخصص هندسة كهربائية، وشادن طالبة جامعية تخصص تكنولوجيا العلوم، وآخر العنقود تالا في المرحلة المتوسطة الآن وميولها أيضاً علمية».