أخبار عاجلة

«اتحادية الكهرباء» تستبدل الأنظمة القديمة في 50 مسكناً

«اتحادية الكهرباء» تستبدل الأنظمة القديمة في 50 مسكناً «اتحادية الكهرباء» تستبدل الأنظمة القديمة في 50 مسكناً

تعتزم الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء خلال الشهر الجاري تغيير الأنظمة القديمة للكهرباء في 50 مسكناً للمواطنين في المناطق التابعة لها، وذلك ضمن فئة مساكن المواطنين «بيتك يهمنا» والتي أعلنها معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة الهيئة ضمن حفل تكريم الفائزين بالدورة الأولى لجائزة الإمارات للترشيد، حيث تم إضافة هذه الفئة للجائزة في دورتها الثانية.

وقال محمد محمد صالح مدير عام الهيئة لـــ«البيان» إن إضافة فئة جديدة للجائزة وهي فئة مساكن المواطنين «بيتك يهمنا» والتي تشمل الكهرباء والماء تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وتشجيع وتكريم مختلف فئات المتعاملين الذين يتبنون سلوكاً مسؤولاً في استخدام الكهرباء والماء بغية المحافظة على موارد الطاقة للأجيال المقبلة، مشيراً إلى أن الهيئة ستقوم بتغيير بعض أنظمة الكهرباء القديمة بأنظمة أكثر كفاءة لـ 50 مسكناً للمواطنين تم اختيارهم نظراً لارتفاع معدلات الاستهلاك لديهم.

وأوضح أن هذه العملية من شأنها تقليل الاستهلاك للمساكن المستهدفة على مدار العام 2016 وسوف تكون تجربة يتم تقييمها في نهاية العام الجاري ودراسة المردود المالي من التغيير وقياسه بنتائج الوفر المحققة، وفي حال نجاح التجربة ستعمم على أكبر عدد من مساكن المواطنين.

حلول

وأوضح أن مبادرة «بيتك يهمنا» تهدف لاختيار مساكن معينة بناءً على استهلاكات الكهرباء والماء بالمناطق الغربية أ والغربية ب، والشرقية أ والشرقية ب، والشمالية والوسطى، ودراستها لتحديد أسباب ارتفاع الاستهلاك والعمل على إيجاد الحلول الفنية المناسبة التي تشمل تغيير أنظمة الكهرباء والماء بتركيب أنظمة أكثر كفاءة في الاستهلاك ومراقبة نمط الاستهلاك وتحديد نسب خفض الاستهلاكات المتحققة بعد تغيير الأنظمة لتحديد مدى جدوى المبادرة وتعميمها على الآخرين.

أهداف

وقال محمد صالح إن جائزة الإمارات للترشيد تهدف إلى زرع ثقافة الترشيد لدى جميع أفراد المجتمع، وتعريف مختلف الفئات بطرق الاستخدام الأمثل للاستهلاك، ورفع مستوى الوعي بأهمية أمن ثروات الطاقة والماء للأجيال المقبلة، وذلك بهدف تحقيق أعلى نسبة خفض في الاستهلاك لفترة التقييم مقارنة بالفترة نفسها للعام السابق، وأطلقت الهيئة هذه الجائزة نظراً لأن استهلاك الفرد في الدولة ضعف الاستهلاك العالمي، ومن هذا المنطق جاءت أهمية ترشيد الاستهلاك وضرورة المحافظة على الموارد.