أخبار عاجلة

إيران راعية للإرهاب.. ولا تلتزم بالمعاهدات الدولية

إيران راعية للإرهاب.. ولا تلتزم بالمعاهدات الدولية إيران راعية للإرهاب.. ولا تلتزم بالمعاهدات الدولية

    بعد كل هذا التمادي السافر لتدخلات إيران في شؤون كثير من الدول العربية وبعد تلك الصفاقة والعنجهية المقيتة في ردات الفعل التي تنتهجها إيران دون احترام لمواثيق أو عهود دولية نتسأل كيف سيتعامل العالم معها كدولة راعية للإرهاب لا تلتزم بالمعاهدات الدولية.

وكيف يجب أن يتعامل العالم الاسلامي تحديداً مع إيران التي ترى انها مسؤولة عن المذهب الشيعي وكيف يجب توعية الطائفة الشيعية في العالم عن خطورة موقفهم الذي تعبر عنه إيران دون اكتراث.

حول تلك التساؤلات أجاب د. علي الخشيبان - المحلل السياسي - قائلاً: بعد انتهاك ايران للسفارة اصبح من الضروري العمل على اعادة النظر في مدى امكانية دولة ايران على الالتزام بالمواثيق الدولية، فهي كما يبدو من هذه الأزمة اثبتت انها دولة مرتبكة ولا تستطيع ضبط نفسها او ضبط شعبها او حتى ضبط قواتها من اجل المساهمة في صيانة القيم الدولية، فيما يخص البعثات الدبلوماسية وحقوقها، ومن حيث الحماية وتوفيرها في اطار قانوني تحفظه القوانين الدولية، مضيفاً ان العالم اليوم يجب عليه اعادة النظر في جدية هذه الدولة ونظامها الراعي للإرهاب لمعرفة ما اذا كانت مؤهلة دولياً من حيث الالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية فيما يخص حماية البعثات الدبلوماسية.

كما يرى "د. علي" أن دول الخليج وغيرها من الدول التي تضررت بعثاتها الدبلوماسية نتيجة اهمال الايرانية في حمياتها، أن تتقدم بمشروع للأمم المتحدة لمعاقبة ايران دولياً وفرض مزيد من العقوبات عليها لعدم التزامها بالقانون الدولي الخاص بالبعثات الدبلوماسية.

وأضاف اما على الجانب المهم والمتعلق بكون ايران نصبت نفسها وكيلاً عن معتنقي المذهب الشيعي في العالم وتتحدث عنهم وتتكلم باسمهم فهذا يحتاج الى وقفة اسلامية صارمة، فالشيعة في العالم الاسلامي بما فيهم شيعة ايران نفسها، ليس لقادة ايران من القومية الفارسية الحق في التعبير عنهم او الحديث باسمهم، الشيعة بجميع أئمتهم من العرب وليسوا من الفرس وأكثريتهم من العرب وهذا ما يجب ان يفهمه الكثير من شيعة العالم الاسلامي العقلاء الذين يجب ان يدركوا ان انسياقهم خلف ايران لا يعني انسياقهم خلف المذهب الشيعي بقدر ما هو توظيف خطير للمذهب الشيعي يستفيد منه الفرس وملالي ايران، الذين لا يهمهم المذهب بقدر ما يهمهم امبراطورية كسرى التي قضى عليها الاسلام في السنوات الاولى من تاريخ المسلمين، والعالم الاسلامي عليه ان يسارع في الدعوة الى عقد مؤتمرات دولية يدعى لها طوائف اسلامية متعددة من اجل ايضاح الحقيقة وأن ايران لا تمثل الشيعة في العالم بل هي تعبر عن قومية فارسية تستخدم الدين الاسلامي وطوائفه.

كما أوضح عقيد طيار أركان حرب "سعيد العتيبي" – خبير عسكري استراتيجي – أن مجلس الأمن الدولي مطالب اليوم بموقف جاد إذ أن من واجباته الأساسية حفظ السلم والأمن الدوليين وهذه دولة لا نستطيع اليوم أن نطلق عليها مسمى دولة بل نسميها عصابة تفكر وتعمل بعقلية العصابات لا توجد فيها حكومة مسؤولة أمام العالم والمجتمع الدولي تعي مسؤولياتها وواجباتها في حفظ المواثيق والعهود الدولية نحن نتحدث عن عصابة رئيسها ليس له صلاحيات ونسيج وحرس جمهوري يعيث بالعالم فساداً مبيناً أنهم فجروا السفارات في كثير من دول العالم واحتلوا سفارات في العالم كما راينا عام ٢٠١١م في بريطانيا وعام ٧٩ بأمريكا، موضحاً أن تصرفاتها تلك كأنها تعطي شعوراً عاماً بالموافقة الدولية على السياسة الغوغائية العدوانية الخطيرة على السلم والأمن الدوليين ولذلك العالم مطالب أنه يضغط ويجرم ويعري إيران امام المنظمات الدولية ويقوم بمسؤولياته موضحاً أن دول مجلس التعاون بقيادة المملكة العربية السعودية تسندها الدول العربية والعالم الإسلامي تستطيع أن تدافع عن كيانها وعن حقوقها مؤكدا أننا لسنا بحاجة للعالم لأن يدافع عنا ولكن نحن لسنا في شريعة الغاب مجلس الأمن الدولي وضع لردع أي عدوان من أي دولة تحاول أن تقوض الأمن والسلم الدوليين وإيران لا شك أنها أكثر دولة تقوضهما ولذلك مجلس الأمن الدولي مطالب أنه يقوم بواجباته المنصوص عليها في آلياته لا يمكن للعالم اليوم الصمت والسماح لإيران بالتماهي ونشر الفوضى في الوطن العربي، مضيفاً انه بكل أسف أن دولة إيران لديها مشروع وحينما رأت بعينها أن مشروعها بدأ يتهاوى في الوطن العربي كثر صراخها وعويلها وتخبطها محاولة استفزاز المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ولكن نحمدالله إننا نتمتع بسياسة حكيمة وعاقلة تعي مسؤولياتها ولن تسمح لإيران ان تقوض أركان الدول العربية.

كما ذكر بأنه من الواجب علينا أعلامياً أن نعري إيران ونبين للمنظمات الدولية أن هذه الدولة هي راعية الإرهاب وبالأدلة التي نملك منها ما يكفي لتعريتها.

فما تفعله إيران في سوريا يومياً ومعاناة الشعب السوري الذي فقد أربعمائة ألف إنسان وشرد أكثر من ستة ملايين شخص وما حصل أيضا بالعراق وتقويض الدولة وجعل المليشيا تسرح وتمرح هو بسببها ومعلن ذلك بكل المسميات وما يحصل كذلك باليمن واختطاف الدولة اللبنانية بما يسمى حزب الله وأمينها الأحمق كل هذه الأمور تثبت للعالم حقيقة إيران ولكن نحتاج إلى توثيقها ونسوقها اعلامياً ونخاطب المنظمات الدولية بأن هذه دولة معتدية وتمادت في دعم الإرهاب وقد آن الأوان لإيقافها نحن نستطيع أن نوقفها لأننا نملك بحمدالله الوسائل التي توقفها عند حدها ولن نسمح لها تقويض أمننا الداخلي أو مصالحنا بالعالم لكن يجب على العالم أنه لا يسمح لها بأن تستمر بالتصرفات العدائية.

وأضاف أن الاشكالية ان ايران نجحت في اقناع الشيعة في الدول العربية انها راعية المذهب الشيعي كما أنها تحاول ان تستغل الأقليات بوطننا العربي من أخوتنا الشيعة وكأنها التي تدافع عنهم وترعى مصالحهم وهي في الحقيقة تقودهم إلى مآسٍ واقتتال داخلي ومشاكل هم سيكونون لها وقوداً وايران تراقب من بعيد ودائماً لا يمكن لطائفة أن تقاتل أمة العالم السني أمة مليار وخمس مئة شخص ولا يمكن لطائفة أن تقود الأغلبية لحروب داخلية والآن أخوتنا الشيعة شركاؤنا في أوطاننا مطالبون بإعلان موقف حازم وواضح وصارم يردع إيران وأن لا ناقة ولا جمل لها في اوطاننا العربية.