أخبار عاجلة

المتهمون الهاربون المطلوب ضبطهم: مؤسس "حزب الله" بمصر.. طبيب بن لادن.. وعضو "كتائب القسام"

المتهمون الهاربون المطلوب ضبطهم: مؤسس "حزب الله" بمصر.. طبيب بن لادن.. وعضو "كتائب القسام" المتهمون الهاربون المطلوب ضبطهم: مؤسس "حزب الله" بمصر.. طبيب بن لادن.. وعضو "كتائب القسام"

كتب : مروة مدحت وغادة علي منذ 5 دقائق

قررت محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية اليوم، مطالبة نيابة الجنايات أن تقبض 4 متهمين هاربين من السجون المصرية في فترة الانفلات الأمني التي عاشتها عقب ثورة 25 يناير 2011.

وشددت المحكمة على طلب مساعدة الانتربول الدولي للقبض عليهم، وهم سامي شهاب من حزب الله، ومحمد محمد الهادي من حماس، وأيمن نوفل من حماس، ورمزي موافي أحد أفراد تنظيم القاعدة، ليتم محاكمتهم كما حدث مع المصريين الهاربين من السجون وقتها، فمن هم المتهمون المطلوب ضبطهم؟

المتهم الأول هو سامي شهاب، أحد قادة حزب الله اللبناني، دخل إلى مصر في أوائل عام 2005، وأسس بالقاهرة مكتبًا لحزب الله في منتصف نفس العام، كما أنشأ "وحدة مصر" لدعم القضية الفلسطينية، والتي اعترف "شهاب" فيما بعد أنها كانت تستخدم لتهريب الأسلحة والذخائر والمقاتلين إلى قطاع غزة.

"شهاب" تم إلقاء القبض عليه لكونه قائد الخلية الإرهابية التي تم تكوينها من قبل حزب الله في مصر، وتم الحكم عليه بالسجن 15 عامًا، ووضع في سجن وادي النطرون، وتخصصت الخلية الإرهابية التي كانت تحت قيادته في تنفيذ 3 عمليات إرهابية ضد مواطنين مصريين وإسرائيليين، اعترف "شهاب" أن هذه العمليات كانت تستهدف الوضع الداخلي في مصر، ولا علاقة لها بمساعدة التنظيمات الفلسطينية في غزة.

وتمكن شهاب من الهرب من سجن وادي النطرون على طريق الإسكندرية، يوم 28 يناير2011، بعد اقتحام وفتح السجن من عدة عناصر ملثمة، ويرجح هروب "شهاب" عبر الأنفاق إلى غزة ومنها إلى لبنان.

أما المتهم الثاني الهارب من وادي النطرون، رمزي موافي، هو الطبيب الخاص لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، ويلقب موافي بين الجهاديين بـ"الكيماوي"، وكان المسؤول الأول عن تصنيع الأسلحة الكيماوية في تنظيم القاعدة، ويعتبر من أقرب مساعدي بن لادن إليه.

وأُلقي القبض على رمزي موافي في مصر، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد بسبب انتمائه لتنظيم القاعدة، ووضع في سجن وادي النطرون، وتمكن من الهرب في 28 يناير بعد اقتحام السجن.

المتهم الثالث أيمن نوفل، هو قيادي في كتائب "عز الدين القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اعتقله الأمن في مدينة العريش بمصر مع 200 فلسطيني آخرين، عقب أحداث انهيار السور الحدودي بين قطاع غزة والأراضي المصرية عام 2006.

وعن رواية نوفل عن كيفية القبض عليه، أكد أنه كان في العريش لشراء مستلزمات وفي طريق العودة إلى غزة، توقف لتفتيش في كمين الشرطة، وكان معه اثنان داخل السيارة يحملون سلاحا، نافيا عن نفسه تهمة حمل السلاح، وتم اعتقاله وقتها.

استطاع نوفل خلال الانفلات الأمني عقب ثورة 25 يناير، أن يهرب من السجن بعد أن قضى 4 سنوات بين جدارن سجن المرج، وكان ذلك تحديدا في 30 يناير 2011.

وتضاربت الأقوال حول أحداث هروب نوفل ومن معه من مساجين فلسطين، فهو يقول إن الشرطة تركت السجون وهربت، في حين روى شهود عيان للصحف أن هروبهم تم عن طريق مساعدات من كتائب القسام عن طريق إطلاق النيران الكثيف وفتح السجون بعد مقاومة الشرطة.

DMC

شبكة عيون الإخبارية