أخبار عاجلة

مواطنون: مستعدون للشهادة دفاعاً عن الحق

مواطنون: مستعدون للشهادة دفاعاً عن الحق مواطنون: مستعدون للشهادة دفاعاً عن الحق

تقدم مواطنون بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء البواسل الذين ضحوا بأنفسهم فداء للوطن، سائلين الله عز وجل أن يسكنهم فسيح جناته ويتغمدهم بواسع رحمته، مؤكدين أن هؤلاء الأبطال ومن سبقوهم من الشهداء سطروا أروع البطولات والتضحيات دفاعاً عن الحق والشرعية وحماية الوطن وأرض العروبة، وأنهم على أهبة الاستعداد لنيل شرف الشهداء.

وقالوا إن جنودنا البواسل في القوات المسلحة هم حصننا الحصين ودرعنا المتين وهم موضع فخر واعتزاز لبوا نداء الواجب ووضعوا أرواحهم فداء لذلك وضربوا أروع الأمثلة في نصرة الشقيق والصديق، وسطروا صفحات مجيدة من البذل والتضحية ورفعوا راية الدولة خفاقة عالية، متحلين بالشجاعة والبسالة متسلحين بالعزيمة والإقدام، لا يثنيهم عن واجبهم شيء، متآزرين وبحبل الله معتصمين وبالأجر العظيم مستبشرين، وبنصر الله موعودين، قال الله تعالى: (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم، سيهديهم ويصلح بالهم، ويدخلهم الجنة عرفها لهم، يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).

واجب

وأكدوا أن هؤلاء الشهداء الذين لبوا نداء الوطن وبذلوا دماءهم الذكية دفاعاً عنه ونالوا الشهادة في سبيل الله دفاعاً عن الأوطان هي مكرمة جليلة ومنحة عظيمة يمن الله تعالى بها على من يشاء قال سبحانه «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون».

وتفصيلاً، قال حميد أحمد القبيسي إن هؤلاء الشهداء الأبطال البواسل هم قدوة ومثل وفخر وعزة لكل مواطن إماراتي وعربي يدرك القيم والمبادئ الإسلامية السامية الداعية إلى نصرة الحق والضرب على يد الظالم ليعم الأمن والسلام في ربوع الوطن، مشيراً إلى أن دولة الإمارات ستظل بخير وأمان طالما يوجد بها من يضحي ويدفع دمه ثمناً لكرامة وعزة الوطن.

ودعا عبد الله خالد الله العلي القدير أن يتقبل هؤلاء الأبطال شهداء عند ربهم يرزقون وأن يغفر لهم وأن يسكنهم فسيح جناته، وقال هم فخر الأمة وتاج على رؤوسنا نفخر بما قدموه ونعتز بما بذلوه من تضحيات فكل قطرة دم سالت من هؤلاء الأبطال البواسل غالية على قلوبنا ودليل عزة وكرامة ستظل في ذاكرة الوطن وأبنائه ما حيينا.

تضحية

وأكدت شيخة الحوسني أن دولة الإمارات التي زرعت في نفوس أبنائها وبناتها العزة والكرامة وبذل التضحيات فداء عن الوطن لن يثنيها عن تحقيق أهدافها شيء وإن كانت المصيبة أدمعت العيون والقلوب فإنها رفعت الرؤوس عالياً بكل اعتزاز وفخر وقوة.

واستشهد حميد عبدالرحمن بكرامة وبركة الشهداء ومنزلتهم عند الله عز وجل في الدنيا والآخرة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال «كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر» وإن بركة الشهيد لا تقتصر عليه بل تتعداه إلى أهله وذويه وأقاربه يقول النبي صلى الله عليه وسلم للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه».

وأكد أن الشهيد بمجرد الشهادة عندما يرى ما وعده الله حقاً فإنه لا يكترث بالدنيا وما فيها لأنه دخل في نعيم الآخرة وفاز بفضل الله عز وجل ورضوانه.

وقدم عمر الفضلي العزاء والمواساة للقيادة الرشيدة ولشعب الإمارات ولأسر الشهداء البواسل أهل الشهداء داعياً أن يثبت الله قلوبهم وأن يلهمهم الصبر والسلوان فإن المؤمن صبور عند الابتلاء وثابت عند المحن.

بطولات

وأكد سعيد المعمري أن شهداء الوطن وما قدموا من تضحيات وبطولات ستظل محفورة في ذاكرة الوطن بمداد العزة والفخر تهتدي بنورها الأجيال المتعاقبة من أبناء وبنات هذا الوطن، وتؤكد للجميع أن أبناء الإمارات يتسابقون لنيل الشهادة دفاعاً عن أوطانهم وحفاظاً على استقراره وأمنه، وأن هذا الشرف لا يعدله شرف وفخر لا يدانيه فخر.

وأعرب نبيل الكثيري عن صادق مواساته وأحر تعازيه لأسرة وأبناء شهداء القوات المسلحة الذين استشهدوا خلال العمليات العسكرية في اليمن، سائلاً المولى عزل وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، مشيداً في الوقت نفسه بالدور الذي بالتحية إلى القوات المسلحة الإماراتية وخص بالذكر الأبطال والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن كرامة الأمة وأمنها.

وقال: ستبقى أسماء شهداء القوات المسلحة شامخة في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه بما قدموه من تضحيات كبيرة في سبيل واجبهم الوطني، لافتاً إلى أن تضحية أبناء الإمارات البواسل وصبر ذويهم لم يذهب سدى، بل أسست لمرحلة جديدة من الوحدة العربية الخليجية.

وأشاد حمد هلال بدور القوات المسلحة وبعمق انتمائها للوطن والإخلاص والولاء للقيادة العليا، مثمناً دورها في تنفيذ المهام والواجبات المكلفة بها، وذودها حمى دول مجلس التعاون الخليجي ودحر وهزيمة كل عدو قد تسول له نفسه المساس بأمنه واستقراره وسلامة أراضيه.

بسالة

وأضاف أن قيمة أبناء القوات المسلحة وتضحياتهم وبسالتهم ستبقى حاضرة في وجدان وضمير شعب الإمارات الوفي على الدوام، مستشهداً بتغريدة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية على حسابه الخاص في موقع «تويتر» قائلاً: «استشهاد جنود الإمارات البواسل.. أدمعتم العيون ورفعتم الرؤوس».

وقال «لقد قدم رجال قوات التحالف وعلى رأسهم شهداء القوات المسلحة الإماراتية الدماء الزكية دفاعاً عن المظلومين والمحتاجين في اليمن»، مضيفاً أن الشهداء قدموا المثال البطولي الأنصع في التضحية من أجل تطهير أرض اليمن والدفاع عن شعبه الذي يواجه بعزيمة وصبر المليشيات الخارجة عن الشرعية.

وقال زايد عتيبة: إن أفراد القوات المسلحة الإماراتية لم يبخلوا بحياتهم من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار ومحاربة المليشيات الخارجة عن الشرعية، مؤكداً أن تلك التضحيات العظيمة وهذه الدماء الطاهرة التي يقدمها أبناء القوات المسلحة الأبطال لن تذهب سدى وستكون محفورة في ذاكرة أبناء الوطن الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً للحق ومناصرة المظلوم.