أخبار عاجلة

«ثورة» الشعراء تنصف «صفر» مريم

الطالبة مريم ملاك، المتظلمة من صفر الثانوية العامة

الطالبة مريم ملاك، المتظلمة من صفر الثانوية العامة

كتب_مصطفى حمزة

 ”الصفر” الذى فجر صرخات غضب “مريم ملاك زكى” ، يوما بعد يوم يسقط  المزيد من “أوراق التوت” التى تتخفى تحتها “عورات” مافيا “قهر الغلابة”..ومع تزايد “أهاتها” على “أحلامها المنهوبة”..تفاعل مع “وجعها” شعراء العامية .وأتخذوا من ضحية الثاانوية العامة رمزا “للمستضعفين”..و”قبسا” يفضح “صقور الظلام” .

“سفر” مريم

**************

هو العنوان الذى اختاره الشاعر محمود رضوان لقصيدته ،التى يفتتحها بمفارقاة حمل “ضحية صفر الثانوية” لإسم “مريم” تحديدا ،ليوجه “سهام غضبه نحو الجميع “مجرمون وضحايا” ،فيقول “شيلى صليبك يامريم واخرجى منها /هى كدة مابتستحملش بنى ادمين /الصفر أكبر صفر للى بلعينها ولاعبينها/وللي عيشين فيها وخلاص ساكتين /ومِسلمين الأمر لكلابها وفاسدينها /ومطلعينهم ملايكة ومحليين عيشتها الطين/الدمعة فى عيونك مش عليكى انتى /على ناس كتيرة اوى شافوا المرار دا سنين “.

ويكمل رضوان “الصفر هو ذبيبة العالم /ودقن أبونا اللى سكت ع الحق /شافوا المظالم وقدمولها /من كتاب ربنا وساكتوا وماقالوش لاء /تعالى جنب اخواتك اللى سبقوكى/ واقفى واترصي /وابكى على العدل اللى تاه فى المدينة /ارجوكى ابكى واتوصي..هنا فيه قلوب تعشق الفوضى /وظلم الناس وذل النفس “.

وإلى ساحة “جلد الذات” يصطحب “رضوان” الضحية المغلوبة على أمرها ،ليفتح عيونها البريئه على الصورة التى يرى عليها المجتمع كله، ويقول لها “ايه راح يفيدك لو انتى 100% /وكاملة فى المجموع ولافيه مجال للنقص؟ /كلنا صفر بعد ماكشفت الثورة عن الخاينين /والبايعين والظالمين  وبياعين الدين

كلنا صفر بعد ما خلصت القصة /وبعد ماخلصت الرقصة /مافضلشي منها يامريم الا دمعة عين /ابكى يامريم معايا والبكا راح يطول لسنين”.

مريم“دمك وسهرك يا صبية حلال لإبن الحرام”

***************************

الشاعر”ابراهيم عبد الفتاح” من جهته  ،وفى قصيدته “مريم” يأتى محملا بالأسى على مظالم مجتمع يعيش على “إفتراس” الأغنياء للبسطاء والحالمين بحياة أفضل على أرض يظنونها “عادله” ،فيقول ” مريم ..فيكي من أسمك يابنتي/حظك في السما/ماتدوريش في الأرض/السنة قبل الفرض ” .

ومواجها إياها بالحقيقة المرة يقول “زرعتي ..بس اللي حصد غيرك/في حد أعمي فتحوا خيرك/سلو الدراما كدا/وده قانون العرض/أبوكي مين ياشاطرة دليني/وازاي قدرتي تفسري الألغاز/ذاكرتي ع الكهربا/والا في لمبة جاز/والا ف عمود النور في وسط الحارة/بدلتي نور عينك مع النضارة/كان في الضلام الديب بيستناكي/بعيون قزاز تترصدك تدابيره/نور حتدفعي فواتيره/بس انتي حلي يحلها الحلال/دمك وسهرك ياصبية حلال/لابن الحرام اللي نايم باشا في التكييف/معقول يابنتي ترفعي التكليف /معقولة تعلي العين علي الحاجب/أيش جاب لجاب..اعقليها بحكمة وقوليلي/كان أمتي شرط نجاحه ف الدنيا/اللي بضميره ذاكر الواجب؟!.”

أونا