أخبار عاجلة

ثنائي في الجول - حازم إمام يحكي .. عندما صرخ حسام حسن فيه من أجل تمريرته وسبحته

ثنائي في الجول - حازم إمام يحكي .. عندما صرخ حسام حسن فيه من أجل تمريرته وسبحته ثنائي في الجول - حازم إمام يحكي .. عندما صرخ حسام حسن فيه من أجل تمريرته وسبحته

-حازم

-حبيبي يا عميد

-هات السبحة

-إيه ؟

-زي ما بقولك كده .. هات السبحة

يا سلام يا حازم .. يا سلام يا حسام ، هي الجملة الأكثر شهرة لدى كل عشاق كرة القدم عندما يتعلق الأمر بالثنائيات في كرة المصرية، مع الإمبراطور والعميد، عاش الجمهور المصري لحظات رائعة في كأس الأمم الإفريقية 98 ولكن هذا ليس كل شيء فمتلازمة حازم وحسام يبدو أن بها بعض الخبايا والأسرار التي تُعرض في السابق.

اقرأ حكاية حازم إمام عن "معجزة البلاي ستيشن" في بوركينا.. ويا سلام يا حازم، يا سلام يا حسام

FilGoal.com مستمر معكم في تقديم سلسلة أبرز الثنائيات في تاريخ كرة القدم المصرية، واليوم أتى الدور على الثنائي الذهبي حازم إمام وحسام حسن.

حازم إمام يحكي لـFilGoal.com عن أحد المواقف المثيرة التي جمعته مع حسام حسن خلال التتويج مع منتخب بكأس الأمم الإفريقية 1998 وفترة اللعب مع .

وكل ما يلي على لسان الإمبراطور ..

"الأمر لم يكن سهلاً بالنسبة لي على الإطلاق ففي الوقت الذي كان حسام يسجل فيه في مرمى الجزائر هدفه الشهير، كنت أنا في الإعدادية، لم أكن أتخيل أني أقف بجانب حسام حسن في الملعب".

هكذا بدأ حازم حديثه عن بداية حكايته مع حسام، لم تكن هذه هي المفاجأة الوحيدة لحازم، ففي التدريب الأول لهما معاً تلقى إمام الموهوبين المفاجأة الثانية.

"كنت أظن أن حسام مهاجم يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء فقط وأن تحكمه في الكرة سيكون عادي لكني تفاجأت بتمريراته السهلة لي في المساحات الضيقة بشكل ملفت، وقتها شعرت بالراحة لوجود مهاجم مثله معي".

بداية كأس الأمم الإفريقية، الثنائي الذهبي يبدأ في ممارسة السحر المشروع كروياً، حازم يصنع وحسام يسجل إلا أن جاءت اللحظة الأهم، تمريرة بالكعب نالت شهرة ربما فاقت شهرة الهدف نفسه.

"ما جعلني أشعر بالفخر أن حسام لعب مع الكثير من صناع الألعاب لكن هذه الجملة ارتبطت بي معه فقط، يجب أن أعترف أن حسام كان أحد أهم أسباب ظهور إسم حازم إمام وشهرته فعندما كنت أمرر كنت أشعر أنه سيسجل لا محالة، جعل الأمور بالنسبة لي سهلة للغاية، بعد هدف بوركينا فاسو قال لي أن الجمهور يتحدث عن التمريرة مع أن الكرة كانت صعبة لأي مهاجم أن يضعها بالقدم اليسرى".

بعد عودة حازم من رحلته الإحترافية وجد حسام في استقباله في الزمالك ليبدأ الجزء الثاني من السحر الكروي المشروع ولكن مع مفارقات ربما لم تكن ظاهرة أمام الجمهور وقتها، الإمبراطور كان على موعد مع مفاجأة جديدة مع حسام.

"بعد فوزنا بالدوري وفوز حسام بلقب هداف الدوري، كنا في غاية السعادة لكني تفاجأت به قادماً نحوي قائلاً:"حازم أنت مش بتباصيلي وعمال تباصي لعبد الحليم علي ووليد عبد اللطيف .. ليه كده؟!"

"شعرت بالصدمة وقتها لكني داعبته قائلاً، تلعب مع الأهلي منذ سنوات ولم تفز بلقب الهداف، هذه هي المرة الأولى التي تفوز بها بلقب هداف الدوري.. يبقى إزاي مش بباصيلك".

يبدو ظاهر الأمر مجرد مزاح لكن باطنه يبدو غير ذلك، خاصة وأن حسام كان يعتبر وصول الكرة إليه من قبل صناع الألعاب أمر مفروغ منه لا محالة.

"حسام كان يصرخ كثيراً داخل الملعب، جعلني وجعل غيري يرغب في تمرير الكرة إليه حتى وإن كان هناك حلول أفضل، حسام كان يعشق التهديف بشكل غير طبيعي".

"أتذكر واقعة شهيرة في موسم هدفي الشهير في مرمى الحضري أمام الأهلي، وقتها كنت أسجل كثيرا، كنت أحرص على التسبيح من وقت لآخر، قبل إحدى المباريات وجدت حسام قادماً نحوي ويطلب الحصول على السبحة من أجل التسبيح، كان مصراً على ذلك، هذه الروح وهذا الإصرار هما ما جعلاه أشبه بالمحاربين على الكرة وليس مجرد لاعب عادي".

فيديو اليوم السابع