أخبار عاجلة

تعاون سعودي أممي لتوفير ممرات آمنة لإيصال الإغاثات لليمن

تعاون سعودي أممي لتوفير ممرات آمنة لإيصال الإغاثات لليمن تعاون سعودي أممي لتوفير ممرات آمنة لإيصال الإغاثات لليمن

    كشف د. علاء العلواني مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط ل"الرياض"، عن وجود تعاون مشترك يجمع بين قوات التحالف المشتركة والأمم المتحدة لتوفير الممرات الآمنة في اليمن وإيصال المساعدات الإغاثية الطبية.

وقال: "هذه تعد أحد التحديات الأساسية التي تواجه كل منظمات الإغاثة الإنسانية لتدخل بشكل سلس ومستمر إلى كل مناطق اليمن، وهذا الموضوع يعالج من قبل الأمم المتحدة، كما أن منظمة الصحة العالمية جزء من منظومة الأمم المتحدة وهناك جهود تبذل في هذا المجال وهناك تعاون مستمر مع قوات التحالف، كما أن هناك تعاوناً مستمراً من قبل منظمات الأمم المتحدة المختلفة وتنسيق يتم في الرياض وآخر في اليمن في هذا المجال".

ورفض العلواني أن تكون منظمة الصحة العالمية تأخرت في تواجدها باليمن وأوضح "نحن بدأنا منذ اليوم الأول من حدوث الأزمة، ومنظمة الصحة العالمية قامت بواجباتها في دعم النظام الصحي في اليمن منذ اليوم الأول للأزمة، وازداد عدد العاملين في منظمة الصحة العالمية في اليمن بشكل كبير جداً خلال الأشهر القليلة الماضية وقدر الإمكان وحسب الوضع الأمني نتواجد في كل مكان نستطيع أن نتواجد فيه من العاملين في منظمة الصحة العالمية أو العمل من خلال المنظمات غير الربحية".

وأكد أنهم يعملون على تأمين عمل المستشفيات اليمنية "ونعرف أن هناك مشاكل كبيرة تعترض عمل المستشفيات، والمنظمة تعمل على توفير الأدوية قدر الإمكان والمستلزمات الطبية الأخرى ونوفر الوقود للكثير من المستشفيات وإلى الآن منظمة الصحة زودت اليمن ب180 طناً من الأدوية والمستلزمات الصحية الأخرى إضافة إلى حملات التطعيم المستمرة في اليمن، ونحن نتخوف بشكل كبير من تفشي مرض شلل الأطفال في اليمن، إذ في حال انتشاره سيؤثر على الأمن الصحي الإقليمي في كل دول الإقليم وهناك حملات تطعيم شاملة في أي مكان نستطيع الوصول إليه في اليمن بالنسبة لشلل الأطفال والحصبة الألمانية، ولذلك عمل المنظمة مستمر ولم نتوقف وليس فقط العاملين من المنظمة من اليمنيين ولكن هناك خبراء عالميين واستشاريين متواجدين في اليمن.

منظمة الصحة زودت اليمن ب180 طناً من الأدوية والمستلزمات الصحية الأخرى

د. عبدالله الربيعة: اتفاقية إغاثية تغطي احتياجات أكثر من سبعة ملايين ونصف مواطن يمني

ويأمل مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط أن يزداد تواجد منظمة الصحة اليمنية في بعض المحافظات الأخرى، وأن هناك اجتماعاً سيجمعه بوزير الخارجية اليمني لبحث توسيع عمل منظمة الصحة العالمية ومكاتب منظمة الصحة العالمية في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

وحول تأخر منظمة الصحة العالمية في توقيع اتفاقية عاجلة مع مركز الملك سلمان لتقديم المساعدات للشعب اليمني قال: لم نتأخر كثيراً ونحن من المنظمات التي عملنا مع الدكتور الربيعة سابقا والآن وهذا العمل مكننا من أن نمضي سريعا في إنجاز كل المتطلبات القانونية لتوقيع هذه الاتفاقية وحالما انتهينا تم توقيع الاتفاقية مباشرة.

جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي المصاحب لتوقيع الاتفاقية التي جمعت مركز الملك سلمان الاغاثي بمنظمة الصحة العالمية لدعم الشعب اليمني، ظهر الأمس بمقر المركز

من جهته، قال د. عبدالله الربيعة المشرف العام على المركز المستشار في الديوان الملكي، إن من ضمن بنود هذه الاتفاقية دعم وتأهيل المستشفيات بالإضافة إلى ما سنقدمه ويقدمه مركز الملك سلمان، وتم بالتنسيق مع القطاع الصحي اليمني تحديد الاحتياجات لأحد مستشفيات عدن ومن ضمن ذلك حصر هذه الأجهزة وبدأ الإخوان في قسم التمويل التنسيق لأخذ عرض ثم شراء بعض الأجهزة وستنقل للمستشفى قريبا عبر الإخلاء الجوي أو عن طريق البر وبعد ذلك نبدأ بتأهيل القوى العاملة ومن ضمنهم الأطباء المتطوعون. وأضاف أن هذه الاتفاقية آمل أن تغطي احتياجات سبعة ملايين ونصف مواطن بحسب ما هو مذكور في بنود هذه الاتفاقية، مبينا أن لديهم عروضاً من عدة شركات في التجهيزات الأساسية والمستلزمات لتأهيل المستشفيات ونسعى لتأهيل مستشفى في عدن وآخر في مأرب ونأمل زيادة نطاق التوسع في أكثر من مرفقة ولكن ضمن الاتفاقية الموقعة هنالك تأهيل لعدد من المرافق الصحية ويقارب 50 مرفقاً صحياً سوف يكون لهم تأهيل ودعم ونأمل أن يكون نطاق العمل أكبر ولكن المركز لن يتوقف عن ذلك وهناك برامج وهدفنا أن نقدم ما نستطيع لرفعة الرعاية الصحية في اليمن الشقيق.

بينما أوضح الدكتور علاء العلواني مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط أنهم استلموا قائمة الاحتياجات وزودوا المحافظات التي يستطيعون الوصول إليها ومن ضمنها عدن، وهم يعملون على دعم المستشفيات والمؤسسات الصحية في عدن بكل الأدوية التي يتمكنون من الحصول عليها وتمريرها إلى عدن، مبينا أنهم استلموا بعض الاحتياجات الجديدة والتي سوف يلبونها قدر الإمكان.

وأنه في الوقت الحاضر تقدر المنظمة أن هناك أكثر من 15 مليون بحاجة ماسة إلى الرعاية الصحية الأولية إضافة إلى عدد أكبر من ذلك بحاجة ماسة إلى توفير خدمات المياه الصالحة للشرب وكذلك مرافق الصرف الصحية، وهذه الاتفاقية تحتوي على نشاطات تعزز من عمل منظمة الصحة العالمية في هذه المجالات وتوفر الأدوية والمستلزمات الصحية الأساسية المطلوبة لاستمرار عمل المؤسسات الصحية في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

وأبدى قلقه من ارتفاع عدد الحالات المسجلة لحمى الضنك حيث أنه مصدر قلق كبير بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية فهم يرصدون هذا الموضوع بشكل دقيق وهناك زيادة كبيرة جدا خلال الأسبوع الماضي حتى مقارنة بالأسبوع السابق لعدد حالات حمى الضنك وبالذات في تعز ولذلك هناك جهود من قبل منظمة الصحة العالمية للعمل السريع لاحتواء هذا الموضوع، وهناك فريق برئاسة ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن يتجه نحو تعز لتقييم سريع جدا لهذا الموضوع ولتنفيذ الإجراءات الوقائية ومعالجة المصابين بحمى الضنك وأحد الأمور التي تعالج الآن من قبل منظمة الصحة العالمية وبشكل عاجل جدا وهذا الفريق سيكون في تعز غدا إن شاء الله. وسوف يقيم الوضع الحالي ويبدأ بتنفيذ إجراءات وقاية السكان ومعالجة الحالات الحالية.

وقال العلواني: "أحد مكونات عمل منظمة الصحة العالمية في اليمن الآن توقية أنظمة الرصد الوبائي وهناك رصد لزيادة في حدوث عدد من الأمراض السارية كالإسهال بمختلف أنواعها وحالات الالتهابات التنفسية العليا في مختلف المحافظات وكلها نتيجة لعدم توفر المياه الصالحة للشرب لمجموعات كبيرة جدا للسكان وهذه الاتفاقية ستعزز إمكانيات المنظمة ومنظمات أخرى في التصدي لتوفير المياه الصالحة للشرب، لا يوجد زيادات مسجلة في الإيدز أو التهاب الكبد الوبائي وإنما الزيادة في عدد من الأمراض السارية".