أخبار عاجلة

بادي لـ«الرياض»: روسيا تتراجع عن موقفها وتعلن دعمها للقرار ٢٢١٦

بادي لـ«الرياض»: روسيا تتراجع عن موقفها وتعلن دعمها للقرار ٢٢١٦ بادي لـ«الرياض»: روسيا تتراجع عن موقفها وتعلن دعمها للقرار ٢٢١٦

    تراجعت جمهورية الاتحادية عن موقفها الصامت تجاه تنفيذ قرار ٢٢١٦ الصادر عن مجلس الأمن لدعم الشرعية اليمنية، وذلك بخطاب رسمي وجهته للحكومة اليمنية أبلغت فيه أنها مع تنفيذ القرار الأممي بشكل كامل لاسيما بعد الانتهاكات الشنيعة التي قام بها المتمردون من ميليشيات الحوثي وصالح خلال الفترة الماضية.

قال ذلك لل "الرياض" الناطق الرسمي باسم اليمينة راجح بادي وقال: نحن في الحكومة اليمنية نثمن القرار الروسي بدعم قرار مجلس الأمن، الأمر الذي يعني أننا أصبحنا نملك صوت المجتمع الدولي كاملا حول تنفيذ القرار الذي لم يتبق إلا الوصول إلى آلية لتنفيذه.

اليمن شبه مفلس.. وإعادة الإعمار بحاجة للمسؤولية الأخلاقية من جميع دول العالم

كما ننتظر وصول المبعوث الاممي إلى الرياض اسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال اليومين المقبلين ليطلعنا على رد الطرف الاخر من الانقلابيين حول المبادرة التي تقدمت بها الحكومة، فنحن موقفنا واضح وهو أن يلتزم الحوثي وصالح في تنفيذ القرار ٢٢١٦، فنحن حريصون كل الحرص على تطبيق القرار كمنظومة متكاملة ونشعر أنه إذا تم تنفيذ القرار الذي يستوجب تسليم السلاح وإخراج الحوثيين المسلحين من كل المدن بما فيها صعدة وعودة الحكومة إلى صنعاء لممارسة عملها وفرض عقوبات على قادة الانقلاب خاصة صالح والحوثي، سيكون خط الأمان لاحلال السلام في اليمن.

ونفى الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية وجود أية مخاطبات من قبل الحكومة الايرانية لطلب التفاوض بعد انتصارات الجيش الوطني، ولكن ندرك بأن ايران لن ترفع يدها عن اليمن حتى لو تم هزيمة ميليشيات الحوثي عسكريا، فايران تحاول أن تلعب دورا عبر أدوات سياسة واقتصادية بعد فشلها عسكريا، ونحن مدركين ذلك ونشعر أن اليد الايرانية ستبحث عن أدوات أخرى في اليمن عقب هزيمة التحالف الحوثي وصالح الذي كانت تدعمه لتنفيذ مخططها الفارسي في المنطقة.

وأضاف أن اليمن يعيش الآن مرحلة أخطر من مرحلة الحرب، فمرحلة إدارة مابعد الحرب هي مرحلة أكثر خطورة وثقلا من مرحلة الحرب نفسها، لذلك نحن حريصون في مرحلة مابعد الحرب على توطيد العلاقات بشكل أكبر مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي والبدء من أجل ادماج اليمن بعضوية كاملة ضمن دول المجلس لأن ذلك سيؤدي إلى قطع اليد الايرانية من العبث في اليمن بشكل أكبر ومثل هذه الخطوة ستجعل فرص نجاح المخططات الايرانية في اليمن ضئيلة إن لم تكن منعدمة. وأبان أن مرحلة الاعمار هي المرحلة الأخطر والأصعب والأهم بعد الحرب، الدمار كبير جدا الحوثي دمر اليمن وسخر ماتبقى من امكانات الدولة المالية لصالحه في الحرب ضد الأبرياء، الدولة الان شبه مفلسة في اليمن، مرحلة اعادة الاعمار لن نستطيع كحكومة أن نعمل بمفردنا ونحتاج مساعدة الأشقاء في دول مجلس التعاون وعلى رأسها المملكة العربية ، وقد أبدت المملكة استعدادها الكامل لمساعدتنا لاعادة اعمار اليمن، كما أطلق سمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الامارات العربية حملة لصالح اليمن وهي ( معا لدعم اليمن) وهذه محط احترام وتقدير، وابلغنا من قبل الاشقاء في المملكة أنهم جميعا مع اعادة الاعمار، والأشقاء في دولة قطر الذين ابلغونا أنهم لن يترددوا في الاغاثة والاعمار، خاصة وأن مرحلة الاعمار بحاجة إلى جهود كبيرة من جميع الدول، وحتى دول العالم التي يجب أن تتحمل مسؤوليتها الاخلاقية تجاه اليمن. وحول عودة الحكومة اليمنية كاملة إلى الأراضي اليمنية كشف بادي عن انعقاد أول اجتماع لمجلس الوزراء بكامل أعضائه برئاسة دولة الرئيس نائب الرئيس رئيس مجلس الوزراء السيد خالد بحاح في عدن شهر سبتمبر المقبل، وسيستقر هناك ليدير الدولة من داخل مدينة عدن، كما أن الحكومة فعليا موجودة داخل عدن وعدد كبير من الوزراء موجود داخل عدن، وهذا الأسبوع ستعود مجموعة أخرى. وقال: بالنسبة للوزراء المؤيدين للشرعية نثق بهم ثقة مطلقة وهم قرروا الانحياز للشرعية والوطن، وهناك حملات تقودها أطراف للتشكيك فيمن اعلنوا ولاءهم للشرعية ونحن نعلم من يقف خلفها، ولكن هناك بعض الوزراء اختاروا أن يستمروا بالعمل مع الانقلابيين واعتقد أن هؤلاء حان الوقت لتعيين شخصيات بديلة عنهم، منوها عن عشرات الطلبات التي وصلت إلى الحكومة الشرعية من قبل سياسيين وأفراد وعسكريين وقادة كانوا بصفوف الحوثي وتراجعوا عن دعمهم معلنين ولاءهم للشرعية، ويتواصلون مع القيادة للبحث في أمرهم، مشددا على أن كل من تلطخت يداه بدماء اليمنيين سينال عقابه. وأضاف راجح بادي ناطق الحكومة اليمنية أن غالبية محافظات ومدن اليمن محررة في الوقت الحالي، وأن الحوثي بات في رمقه الاخير، متمنيا أن يستجيب المتمردون لصوت العقل وأن يكونوا فهموا رسائل الانتصار في جنوب اليمن ويجنبوا بقية المحافظات والمدن الدمار، فلا نريد أن تكون الفاتورة التي يدفعها اليمن باهظة.