أخبار عاجلة

وزير الأوقاف يطالب بمراقبة التمويل الأجنبى ومواجهة الجماعات المتشددة

وزير الأوقاف يطالب بمراقبة التمويل الأجنبى ومواجهة الجماعات المتشددة وزير الأوقاف يطالب بمراقبة التمويل الأجنبى ومواجهة الجماعات المتشددة
طالب الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بمراقبة قضايا التمويل الأجنبى وغسيل الأموال والصفقات المشبوهة مراقبة دقيقة واعية، ومتابعة ما يظهر من ثراء فاحش وسريع على عناصر هذه التيارات بما لا يناسب أبدًا دخلها أو حجم وطبيعة أعمالها متابعة دقيقة واعية.

وشدد الوزير فى مقال له، على ضرورة التحلى بالإيجابية والشجاعة الكافية لمواجهة هذا الاختراق، وأن ندرك أن القضية قضية دين ووطن ووجود، فهذه الجماعات الإرهابية وعناصرها خطر على الدين لأنهم يشوهون وجهه الحضارى، ويلبسونه ثوبا غير ثوبه بأعمالهم التخريبية، وانتهاج بعضهم القتل وسفك الدماء منهجا ومسلكا، وفتواهم المثيرة للدهشة والاستغراب، كما أنهم خطر على الوطن لأنهم يبيعون أوطانهم لأعدائهم بثمن بخس أو بوعود مكذوبة متوهمة، كما أنهم خطر على وجودنا وعلى الأمن العام، بما يقدمون عليه من عمليات إجرامية وانتحارية، واستهداف الآمنين، والزج بشباب الوطن إلى المهالك دون وازع أو رادع من دين أو خلق أو وطنية أو آدمية أو ضمير إنسانى حى.

وأكد وزير الأوقاف، أن المرحلة المقبلة خاصة تلك التى تسبق إجراء الانتخابات البرلمانية أو تتزامن مع إجرائها تقتضى مزيدًا من اليقظة لمحاولات هذا الاختراق، والتصدى له بقوة وحسم وعد السماح باستخدام مقدرات الدولة لدعم أى شخص أو حزب أو فصيل، وأن نُؤْثِر المصلحة العليا للوطن على كل اعتبار أو أى اعتبار آخر.

وقال: "يجب أن نفكر جديا فى مواجهة اختراق الجماعات الإسلامية المتشددة للوطن، من خلال اتخاذ إجراءات حاسمة تنتهى إلى إبعاد العناصر غير الوطنية التى تُؤْثِر المصالح الضيقة على المصالح العليا للوطن، أو تنتمى لتلك التنظيمات الدولية التى يكون ولاؤها للتنظيم الدولى على حساب أوطانها، فيجب أن يبعد هؤلاء جميعا عن دوائر صنع القرار، سواء أكانوا قياديين، أم خبراء، أم مستشارين، وأن يدقق كل مسئول فيمن يختاره من معاونيه، والمحيطين به، وأعضاء مكتبه، وصولا إلى سائر الموظفين حتى السعاة، وقد اكتشفت من خلال تجربتى أن هذه الجماعات توظف كل طاقة ممكنة حتى سائقى المسئولين وسعاة المكاتب لصالحها ومصالحها، واختراق المؤسسات لحسابها، وتجنيد من تستطيع تجنيده من القيادات لخدمة أغراضها.

مصر 365