أخبار عاجلة

"محيي الدين" لـ"مرسي": فارق كبير بين شرعية صندوق الانتخابات وشريعة رب العالمين

"محيي الدين" لـ"مرسي": فارق كبير بين شرعية صندوق الانتخابات وشريعة رب العالمين "محيي الدين" لـ"مرسي": فارق كبير بين شرعية صندوق الانتخابات وشريعة رب العالمين
محيي الدين: مرسي يصر على أن يبدو معبرا عن جزء من الشعب

كتب : ولاء نعمة الله وهبة أمين ومحمد حمدي منذ 9 دقائق

انتقد الدكتور محمد محيي الدين نائب رئيس حزب غد الثورة وعضو مجلس الشورى، قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري وغلق السفارة المصرية، وقال محيي الدين، كنت أتمنى أن أرى هذه الشجاعة في مواجهة العدو الحقيقي للبلاد، وليس في مواجهة دولة شقيقة، كان يجب علي أن تقود عملية التفاوض بين الأطراف المتنازعة؛ حفاظا على وحدة سوريا وشعبها وجيشها، الذي هو الهدف الحقيقي والنهائي لما يحدث في سوريا، بدلا من أن تأتي في صف فريق على حساب فريق آخر.

"غد الثورة" سيشارك في المظاهرات السلمية مطالبا بتنفيذ ما وعد به مرسي

وقال محيي الدين، إن حديث الرئيس وحديث ضيوفه أو من استضافوه، يؤكد كما لو أن الرئيس يصر على أن يبدو معبرا عن جزء من الشعب وليس كل الشعب، كما أنه لم يكن حديث دولة، كما أن النظرة إلى المصريين الذين ينتقدون سياسات الرئيس وجماعته وحزبه، وقرروا النزول يوم 30 يونيو في تظاهرات سلمية بأنهم مشركين ومنافقين، والدعاء عليهم يدل على أن الأمر أعقد مما كان يتخيل وأن الديمقراطية وثقافة الاختلاف ما زالت حبرا على ورق عند هؤلاء، خاصة أن كلماتهم كانت في حضور الرئيس ومعيته، وهو ما يعني موافقة ضمنية منه على مثل هذه التعبيرات.

غد الثورة لمرسي: إن لم تستطع أن تفعل فعليك أن "ترحل"

وأكد محيي الدين، أن الإسلام لا يعرف هذا التنطع ولا هذه التقسيمات وأن الاختلاف مع الرئيس لا يعني اختلافا مع الشريعة أو مع الإسلام، وقال: "فارق كبير بين شرعية صندوق الانتخابات وشريعة رب العالمين"، وإلا فهي التجارة بالدين واستغلال سياسي له.

ووجه محيي الدين، حديثه للمعارضة، قائلا: "إنكم الوجه الآخر للديكتاتورية، فأنتم لا تقبلون إلا ما يوافق هواكم، وإن خالف قواعد العمل السياسي وآليات الديمقراطية وعلى رأسها صوت الشعب، وتتعاملون مع الشرعية باعتبارها الحق، إن كانت ضد الإخوان، وباعتبارها الباطل إن كانت مع الإخوان".

محيي الدين: المعارضة الوجه الآخر للديكتاتورية

وأكد أن حزب غد الثورة، سيشارك في المظاهرات السلمية، مطالبا الرئيس، بتنفيذ ما وعد به وما اتفقت عليه القوى الوطنية، وأن الحزب يقول للرئيس "افعل" لأنك تستطيع أن "تفعل" الكثير، وإن لم تستطع أن تفعل فعليك أن "ترحل" طوعا وبإرادتك لتتركنا نختار من يستطيع أن يفعل.

DMC

شبكة عيون الإخبارية