أخبار عاجلة

تفجير إرهابي استهدف مسجد قوات الطوارئ في عسير.. واستشهاد 13 مصلياً

تفجير إرهابي استهدف مسجد قوات الطوارئ في عسير.. واستشهاد 13 مصلياً تفجير إرهابي استهدف مسجد قوات الطوارئ في عسير.. واستشهاد 13 مصلياً

أبها، الرياض - يحيى الشبرقي، سلطان الأحمري، مريم الجابر، واس

    تلقى نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفياً أمس من جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة أعرب خلاله عن إدانته للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ بمنطقة عسير، كما عبر عن خالص عزائه ومواساته لأسر الشهداء.

وقدم سمو نائب خادم الحرمين الشريفين شكره وتقديره لجلالة ملك المغرب على مشاعره الطيبة، داعياً الله أن لا يريه أي مكروه.

المواطنون: الأعمال الإجرامية لن تزيدنا إلا وحدة وتلاحماً ضد أرباب الفكر المتطرف

وكان المتحدث الأمني بوزارة الداخلية قد صرح امس أنه أثناء قيام مجموعة من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير بأداء صلاة الظهر جماعة في مسجد مقر القوات، حدث تفجير في جموع المصلين نتج عنه استشهاد 13 من منسوبي القوات ومن العاملين في الموقع وإصابة تسعة آخرين، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة، كما عثر في الموقع على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة، ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة. وقد زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير المصابين من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة، الذين يتلقون العلاج في مستشفى عسير المركزي. واطمأن سمو أمير منطقة عسير على صحة المصابين والخدمات الطبية المقدمة لهم، داعياً الله تعالى أن يشفي المصابين، وأن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه. من جانبه وصف سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ حادثة التفجير الغاشم بالعمل الإجرامي المشين والقبيح الذي لا يقبله إنسان ولا دين.

وتسارع الآلاف من أهالي عسير كافة عقب التفجير الغاشم إلى مستشفيات المنطقة كافة للتبرع بالدم لضحايا التفجير. من جانبها أدانت شخصيات وطنية العملية الإرهابية مؤكدة أن الجميع يقف صفاً واحداً ضد الإرهاب، وأن جميع أطياف الشعب السعودي صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة.

وتوالت الإدانات الدولية على الحادث الإرهابي الغاشم معلنة وقوفها مع المملكة قيادة وشعباً ضد الأعمال الإرهابية، ومعزية في الشهداء الذين سقطوا في هذا العمل الإجرامي، مؤكدة على ضرورة تكاتف جميع الجهود الإقليمية والدولية من أجل مكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره.