أخبار عاجلة

فاعليات حكومية وخاصة: أسبوع الابتكار يرسخ اقتصاد المعرفة

فاعليات حكومية وخاصة: أسبوع الابتكار يرسخ اقتصاد المعرفة فاعليات حكومية وخاصة: أسبوع الابتكار يرسخ اقتصاد المعرفة

أكدت فاعليات حكومية وخاصة أن أسبوع الإمارات للابتكار الذي سينطلق من 22 نوفمبر ولغاية 28 منه يشكّل منصة للجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والشركات الرائدة في القطاع الخاص، والجامعات والمؤسسات التعليمية، لتنظيم فعالياتها، وعرض أبرز ما توصلت إليه وطبقته من ابتكارات، في سياق جهود نشر ثقافة الابتكار.

ويتميز أسبوع الإمارات للابتكار باعتماده آلية تنظيمية تمنح الشركاء فرصة تنظيم وإدارة عروضهم وفعالياتهم بالتنسيق مع اللجنة الإشرافية، وتشمل فعالياته مسابقات ومعارض في جميع مدن الدولة وإطلاق مبادرات وطنية، ومختبرات للابتكار وورش عمل وبرامج تفاعلية، ومؤتمرات وحلقات حوارية، وعرضاً لأهم مبادرات وإنجازات عام الابتكار.

ركيزة أساسية

أكّد الشيخ سلطان بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة «آفاق الإسلامية للتمويل» أن الابتكار ركيزة رئيسية للارتقاء بقطاع التمويل الإسلامي الذي يعتبر أحد الروافد الأساسية للاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في إطلاق مبادرة «أسبوع الابتكار» تؤكد نهج الدولة في إرساء قواعد متينة لبناء قائم على المعرفة والابتكار في مجتمع تقوده كوادر مؤهلة وقادرة على تجسيد رؤية المستقبل وترجمتها إلى واقع ملموس.

وأكّد أهمية تعاون القطاع الخاص في تأسيس بنية تعليمية تأخذ بالاعتبار أهمية الإعداد المبّكر لقوى عاملة تستوعب المشاريع الثقافية والعقارية العملاقة المقبلة في الدولة ومنها استضافة دبي إكسبو 2020، وتسهم في إنجاحها.

ولفت إلى أن «آفاق» تنوي قريباً إطلاق مبادرات استثمارية تهدف إلى نشر الوعي ومواكبة التطورات الاقتصادية التي تشهدها البلاد وتطوير برامج تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين الابتكارية لديهم، بما يصب في دعم مجتمع المعرفة، ونشر ثقافة التعلم الذكي في سبيل إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على تجسيد رؤية المستقبل وترجمتها إلى واقع ملموس.

الابتكار المصرفي

وقال عارف الرملي، رئيس الخدمات المصرفية الإلكترونية والابتكار في بنك المشرق، إن الإمارات عموماً ودبي خصوصاً تقود مسيرة الابتكار في المدفوعات الإلكترونية في المنطقة، والتي تشهد خارطتها بدورها تغيرات سريعة على مستوى العالم.

وأضاف إن المبادرات التي أطلقها المشرق على مدى الأعوام القليلة الماضية تأتي تماشياً مع توجهات في دعم الابتكار وتسارع خطوات تحول دبي إلى مدينة ذكية، مشيراً إلى أن البنوك الإماراتية أصبحت أكثر تطوراً من البنوك الآسيوية في تقديم حلول ذكية للعملاء بمستوى عالمي.

ولفت الرملي إلى أن أهم خمس تقنيات في القطاع المصرفي هذا العام كانت مشروع المحفظة الذكية، واستخدام الهوية الإماراتية من قبل البنوك، وإطلاق خدمة المعاملات الإلكترونية «e-forms»، واستبدال الورق في عملية فتح الحساب، وإدخال المعلومات الائتمانية التي ستغير تماماً في المستقبل طريقة اكتساب العملاء والاحتفاظ بهم، وأخيراً البنية التحتية الرقمية داخل فروع البنك وإنشاء واجهات جذابة للعملاء.

كوادر وطنية

أكد مدير عام مستشفى الفجيرة عبيد خلفان الخديم أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص أسبوع للابتكار في القطاعات الحكومية الحيوية، وتبادل الأفكار لهذا الأسبوع بطريقة علنية على برنامج « تويتر » بين القيادات الحكومية والشعب سيشعل الحماسة في أبناء الوطن للمزيد من السعي في بنائه وتقدمه ورفعته وصولاً لمستقبل الإبداع والابتكار.

وأشار إلى أن إطلاق مثل هذه المبادرات الوطنية الجميلة تسهم في وصول دولة الإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في مجال الابتكار لتصبح في مصاف الدول لمتقدمة في المجالات كافة وسيكون لما سيتم اقتراحه واعتماده دور كبير خلال المرحلة المقبلة في تحقيق معدلات أداء أفضل وإنجازات في قطاع الصحة ومختلف القطاعات الحكومية وستنعكس إيجاباً على مستوى الخدمات التي يتم توفيرها للمواطنين وأفراد المجتمع.

شركاء في القرار

ولفت علي الزحمي رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية بمنطقة الفجيرة التعليمية إلى إبداع فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي بات يفاجىء شعبة وموظفيه في القطاع الاتحادي بمبادرات وأفكار تشاركية تستقطب ما لديهم من وجهات نظر، تجعلهم من شركاء صناع القرار في بيئات عملهم.

وأضاف إن ذلك يعكس توجه الدولة نحو الريادة عالمياً من خلال منجزات وطنية جديدة تخدم الإنسانية جمعاء، وتبشر بمستقبل واعد للعمل الحكومي، يقوم على الأبحاث والتطوير وتوليد الأفكار، من خلال بنية مؤسسية متكاملة تقودها حاضنات الابتكار، من شأنها أن تفتح أفقاً جديداً، في قطاع التعليم والبحث العلمي وستصل بدولة الإمارات إلى المراكز الأولى في مختلف القطاعات.

وقال : إن المبادرة جاءت في وقتها لتحفيز الميدان التربوي على الجود بأفكار بناءة من شأنها أن تغير واقع التعليم ، وأن نكون حريصين على خلق أفكار في الابتكار، بمعنى أنه حتى تتحقق العالمية ونكون رواداً، ونستطيع أن ننافس دول العالم المتقدم الذي يمتلك أبناؤه مهارات الابتكار، نحن بحاجة إلى خلق نوع من التشجيع والتحفيز والبيئة المناسبة لذلك.

متأملاً أن مبادرة أسبوع الابتكار منصة للأفكار والاختراعات العلمية المبدعة التي من شأنها أن تخدم الإنسانية في مجال التعليم وكافة المجالات الأخرى. بما يسهم في تلبية حاجة الوطن لأفراد يعملون على نهضته وتنميته.

طاقات كامنة

لفت عبيد خلفان الخديم إلى إعجابه بالفكرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تخصيص أسبوع للابتكار بما يكشف عن طاقات كامنة ومواهب علمية جديدة ستحقق بإذن الله معدلات أداء رائعة في شتى المجالات الصحية بما يجعل الإمارات تحتل مكانة مرموقة على الصعيد العالمي في القطاع الصحي.

وأضاف إن القيادة الرشيدة والحكومة وضعت نصب أعينها أبناء الوطن والسعي إلى تحقيق تطلعاتهم وتوفير احتياجاتهم انطلاقاً من الاهتمام بالإنسان الذي يمثل محور عملية التنمية ومسيرة التطوير

وأشار إلى أن الإنجازات التي تتحقق كل يوم على أرض الإمارات لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة ما تشهده الدولة من جهود دؤوبة، الغرض منها ترسيخ الاستقرار ودعم النهضة الحضارية والانطلاق بالمجتمع إلى آفاق من العالمية.