ميرنا المهندس حياة قصيرة مؤلمة بين مرضها وجريمة هزّت أسرتها

ميرنا المهندس حياة قصيرة مؤلمة بين مرضها وجريمة هزّت أسرتها ميرنا المهندس حياة قصيرة مؤلمة بين مرضها وجريمة هزّت أسرتها

الخميس 06-08-2015 14:51

القاهرة_مروة عبد الفضيل

ساعات حزينة عاشها أمس الوسط الفني والصحافي بعد إعلان خبر وفاة صاحبة الوجه الملائكي الممثلة ميرنا المهندس، التي رحلت وهي في عمر الـ 36 بعد صراع مع مرض السرطان الذي حاولت على مدار سنوات أن تقهره، فقهرها ولفظت أنفاسها الأخيرة في المستشفى بين أهلها ومحبيها.
منذ سنوات طويلة أصيبت ميرنا بسرطان القولون وظلت سنوات تتلقى العلاج، وفضّلت وقتها أن تختفي عن الأنظار وترتدي الحجاب، وبعد رحلة علاجية قرر الأطباء استئصال القولون وعادت ميرنا بصحة جيدة إلى جمهورها وقدمت عدداً من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، وبدأت تتذوق طعم النجاح من جديد، وفي ظل حلاوة مذاق هذا النجاح عاد السرطان ليهاجمها من جديد وكسب معركته هذه المرّة.
في آخر أيام ميرنا منعت عنها الزيارة، حاول عدد كبير من الفنانين زيارتها فكانت تخبرهم بأن الزيارة ممنوعة لسوء حالتها الصحية، وبعد تدهور حالتها، قرّر الأطباء إجراء عملية جراحية لها لكن سوء حالتها منعهم من إجرائها إذ لم يكن جسدها يحتمل آلاما أخرى بعد ما تذوقته من آلام صاحبة الجسد النحيف لسنوات.
إلى جانب معاناة ميرنا مع المرض فقد كانت تعيش معاناةً أسرية، حيث ألقي القبض على شقيقها عادل عام 2007 بتهمة الاتجار في المخدرات، كما قبض أيضاً على والدتها "منى" لتهربها من حكم غيابي بالسجن سبع سنوات لقتلها زوجها والد ميرنا.
وقد ورد في التحقيقات حينها أن سبب القتل هو دفاعها عن نفسها، وهذه القضية جرحت ميرنا في العمق وزادت من آلامها.
لم تتزوج ميرنا وكانت تخشى الفشل في الحب والزواج بعد معاناتها مع والديها.
ميرنا بدأت حياتها الفنية في التاسعة من عمرها من خلال الإعلانات التليفزيونية، وكانت تتميز بجمالها الهادئ وشقاوتها، وقد قال لها مخرج أحد إعلاناتها إنه يتوقع أن تكون ممثلة قوية.
عملها الدرامي الأول كان المسلسل الشهير"ساكن قصادي"، ثم قدمت أعمال أخرى مثل "بره الدنيا" و"محمود المصري" وفيلم "الأكاديمية" وغيره من الأفلام السينمائية التي إختتمتها ميرنا بفيلمها "زجزاج" أمام ريم البارودي ومحمد نجاتي.
وبعد هذا العمل تلقت ميرنا العديد من العروض الفنية لكنها كانت ترفضها، ولم يكن يعلم أحد أن سبب رفضها هو آلامها حيث دخلت المستشفى في 20 رمضان الماضي، وظلت بها حتى أمس ما بين الغرفة العادية وغرفة العناية المشددة.
ورحلت ميرنا بعد حياة قصيرة لم تتذوّق خلالها سوى طعم الألم. رحم الله ميرنا المهندس.

سيدتي