أخبار عاجلة

جيش إسرائيل يعترف بإطلاق النار تجاه الحدود المصرية السبت الماضى

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الخميس، بإطلاق النيران تجاه الحدود المصرية، يوم السبت الماضى، على مهاجرين أفارقة كان من بينهم سودانيان حاولوا اجتياز الجدار الحدودى مع ودخول إسرائيل.

وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، إن قوة من الجيش الإسرائيلى هى التى أطلقت النار، وليست الشرطة المصرية كما ادعت أجهزة الأمن فى إسرائيل من قبل، مضيفة أن الجيش الإسرائيلى قدم عدة روايات متناقضة لظروف الحادث الذى أصيب خلاله 3 مهاجرين من بين 15 مهاجرا وصلوا من السودان.

وأوضحت هاآرتس أن المتحدث العسكرى الإسرائيلى أبلغ فى البداية أن 6 أصيبوا جراء تسلقهم على الجدار، ولذلك تم تحويلهم الى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلية بالنقب، لتلقى العلاج، وفى وقت لاحق ادعى أن الجنود المصريين هم الذين أطلقوا النار عليهم.

وكشفت الصحيفة العبرية أن بعد ظهور نتائج التحقيق الذى أجرى فى المكان من قبل قائد الكتيبة 80، العميد رافى ميلو، تم التأكد أن قوة من الجيش الإسرائيلى هى التى فتحت النار على المهاجرين وأصابت ثلاثة لا يزال أحدهم يتلقى العلاج فى سوروكا.

وادعى الجيش الإسرائيلى أن "خلية" من المتسللين وصلت فى ساعات مساء السبت، وكان يقودها مسلح، وعندما حاول الجنود المصريين منعهم من اجتياز الجدار الحدودى فتح المسلح النار عليهم، وفى هذه الأثناء وصلت قوة إسرائيلية ففتحت النار وفق نظام "اعتقال المشبوه" حسب ما ادعاه ضابط فى كتيبة "ادوم"، مضيفا أن إطلاق النار تم بشكل صحيح وحسب النظم العسكرية، على حد قوله.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلى يتعامل مع كل عملية اجتياز حدود على أنها "عملية معادية"، رغم أن كل الدلائل فى هذه الحالة تشير إلى أن الحديث عن مهاجرين يبحثون عن عمل، باعتبار أنهم مجموعة كبيرة حاولت اجتياز الحدود فى ساعات المساء، كما أن المسلح الذى كان برفقتهم لم يطلق النار، ولم يعبر الجدار الحدودى معهم.

ونظرا للتناقضات فى ادعاءات الجيش، توجهت نائبة الكنيست ميخال روزين من حزب "ميرتس" اليسارى إلى وزير الدفاع موشيه يعالون، لتوضيح المسألة، وادعى الجيش لاحقا أنه "لم تكن هناك أية تناقضات، وإنما اتضحت تفاصيل أخرى".

جانب من تقرير هاآرتس -اليوم السابع -8 -2015
>

جانب من تقرير هاآرتس

الحدود المصرية مع إسرائيل -اليوم السابع -8 -2015
>

الحدود المصرية مع إسرائيل


>

مصر 365