تقرير دولى: مصر أكثر سلامًا من إسرائيل وإيران منذ انتخاب السيسى

كشف تقرير معهد الاقتصاد والسلام، عن تقدم مركز وتونس فى البلاد الأكثر سلمية حول العالم، بينما تأخر مركز كل من ليبيا واليمن والعراق، فى حين تصدرت دولتا أيسلندا والدنمارك القائمة من ناحية الأكثر سلامًا.

وبحسب التقرير فإن وضع مصر عالميا تحسن عن العام الماضى بالتقدم 9 مراكز، بينما سجلت ليبيا فى القارة الأفريقية الأكثر تدهورا فى السلام بالمقارنة بالعام الماصى إذ تراجعت 13 مركزًا لتحتل رقم 149 عالميا فى القائمة التى تضم 162 دولة.

وفي الشرق الأوسط، احتلت القائمة بالترتيب العالمى كل من: قطر "30"، الكويت "33"، الإمارات "49"، الأردن "71"، سلطنة عمان "74"، تونس "76"، المغرب "86"، "95"، الجزائر "104"، البحرين "107"، مصر "137"، إيران "138"، لبنان "145"، اليمن "147"، إسرائيل "148"، ليبيا "149"، السودان "156"، العراق "161"، سوريا "162".

ويقوم المعهد سنويا بدراسة الأوضاع فى 162 بلدا فيما يتعلق بالأمن وعدد الصراعات المحلية والدولية والدرجة العسكرية.

وأحرزت 81 دولة تقدما فى مؤشر السلم العالمى، بينما أصبح ما مجموعه 78 بلدا أقل سلمية، وتوفى ما مجموعه 18 ألف شخص العام الماضى كنتيجة للنزاعات فى العالم، فى حين أن العدد فى عام 2010 وصل إلى 49 ألف شخص.

وأكد التقرير أن 15 من أصل 20 من الدول الأكثر سلمية تقع فى أوروبا، فى حين أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هى أكثر البلدان اضطرابا، لافتًا إلى أن تكلفة العديد من الصراعات حول العالم العام الماضى وصلت إلى ما يقرب من 95 مليار يورو.

وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال منكوبة بسبب الصراع وإرجاع أسوأ درجة إقليمية فى السلام العالمى، وأرجع التقرير تأخر مركز كل من ليبيا واليمن والعراق، للدور المتنامى للصراعات السنية الشيعية والجماعات الجهادية، والتى حققت مكاسب فى جميع أنحاء غرب وشمال العراق فى 2014، إضافة إلى وجودها فى سوريا، والتى ما زالت تخوض حربا دموية بين القوات الحكومية الموالية للرئيس بشار الأسد، والعديد من الجماعات المتمردة، إلى جانب الصراع الداخلى والسياسى، أما ليبيا فغرقت فى حرب أهلية بعد ثورات الربيع العربى فى المرحلة الانتقالية بين مجموعات الإسلاميين والقوميين المسلحين، وسط عدم اعتراف للميليشيات الإسلامية بالبرلمان الليبى الشرعى فى يونيو الماضى، والذى يغلب عليه الليبراليون، لذلك تصدرت ليبيا قائمة الأكثر انخفاضا فى مؤشر السلمية في الشرق الوسط.

اما اليمن، فتعانى بحسب التقرير، من زعزعة في استقراراها بعد المرحلة الانتقالية ما بعد الربيع العربى لها، خاصة في الوضع الداخلى بعد انقلاب المتمردين الحوثيين في اوائل عام 2015 على الرئيس المؤقت عبد ربه منصور هادى ما دفعه إلى القرار خارج البلاد، ويعاني اليمن من أكبر ازمة منذ الحرب الأهلية التى حلت به عام 1994.

كما أكد التقرير أن نجاح تونس فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى عام 2014، ونجاح مصر فى انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسى في مايو 2014، جلبت مزيدا من الاستقرار السياسى وانخفاض فى حدة الصراع الداخلى فى الوقت الراهن، مما يؤدى إلى تحسن فى النتيجة الإجمالية في مصر.

يذكر أن معهد الاقتصاد والسلام، هو أحد أكبر 15 مؤسسة فى الفكر والرأى الأكثر تأثيرا فى العالم على العودة إلى فكر العالمى مؤشر دبابات، وهو مؤسسة بحثية رائدة فى العالم متخصصة فى قياس النمو على تحليل السلام وتحديد قيمته الاقتصادية، وذلك من خلال تطوير المؤشرات العالمية والوطنية، وحساب التكلفة الاقتصادية للعنف، وتحليل المخاطر على المستوى القطرى وفهم إيجابيات السلام على الاستقرار العالمى.

ويستخدم المعهد على نطاق واسع الأبحاث من قبل الحكومات والمؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات حكومية دولية مثل منظمة التعاون والتنمية، وأمانة الكومنولث، والبنك الدولى والأمم المتحدة.
>اليوم السابع -6 -2015

اليوم السابع -6 -2015

اليوم السابع -6 -2015

اليوم السابع -6 -2015

اليوم السابع -6 -2015
>

مصر 365