أخبار عاجلة

اليابان تنفي دفع رشاوي لتنظيم مونديال 2002

اليابان تنفي دفع رشاوي لتنظيم مونديال 2002 اليابان تنفي دفع رشاوي لتنظيم مونديال 2002

(إفي): أكد رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، كونيا داييني، عدم وجود دليل على دفع رشاوى لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) لكي يساند اليابان في تنظيم مونديال 2002.

وكانت صحيفة (أس) الإسبانية قد تناولت قضية الرشوة المزعومة الجمعة الماضية نقلا عن موظف سابق باتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم.

وأكد الموظف، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الاتحاد الياباني لكرة القدم دفع للكونميبول 1.5 مليون دولار (بما يعادل 1.3 مليون يورو) عام 2000 نظير دعمه لترشيح اليابان لتنظيم لكرة القدم لعام 2002.

وفي أثناء مرحلة اختيار الدولة المنظمة لكأس العالم لم تنجح اليابان في التأهل لأي مونديال (على الرغم من تأهلها بعد ذلك لمونديال فرنسا 1998)، وحصولها على شرف التنظيم كان يكفل لها المشاركة في البطولة بصفتها الدولة المضيفة.

وفي النهاية نظمت اليابان بطولة كأس العالم 2002 بالمشاركة مع جارتها، كوريا الجنوبية.

وكان رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم قد أمر بفتح تحقيق داخلي للسجلات المالية للاتحاد خلال الفترة بين 1999 و2000.

وصرح داييني، الذي يرأس الاتحاد الياباني منذ 2012 ، لوسائل إعلام يابانية بأن الاتحاد لم يقم خلال هذين العامين بدفع أي مبلغ يتخطى المليون دولار وعلى الأخص لم يدفع أي قيمة مالية لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم.

وأوضح داييني أن عملية الدفع الوحيدة المرتبطة باتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم تتمثل في "عدة آلاف من الدولارات" سددها الكونميبول للاتحاد الياباني.

وتمثل هذه المبالغ حقوق تليفزيونية نظير دعوة الياباني للمشاركة في كوبا أمريكا لعام 1999.

وأضاف داييني أنه تحقق من الرشوة المزعومة في عهد رئيس الاتحاد في ذلك الوقت، شونيشيرو أوكانو، الذي يعمل حاليا مستشارا للاتحاد الياباني.

وفي تصريحات نقلتها وكالة (كيودو) قبل سفره إلى كندا، حيث يواجه المنتخب الياباني نظيره الهولندي في دور الـ16 بكأس العالم للسيدات المقامة بكندا خلال الساعات المقبلة، أكد داييني "هذه الممارسات لم تحدث".

فيديو اليوم السابع