أخبار عاجلة

مجاهد أبو المجد: الفؤاد غيرُ القلب

مجاهد أبو المجد: الفؤاد غيرُ القلب مجاهد أبو المجد: الفؤاد غيرُ القلب

استضافت جائزة دبي للقرآن الكريم في غرفة التجارة والصناعة أمس الدكتور مجاهد أبو المجد، من ، الذي قدم محاضرة بعنوان « بين القلب والفؤاد في القرآن الكريم» ضمن برنامج محاضرات الجائزة بحضور المستشار إبراهيم محمد بو ملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وأعضاء اللجنة، وجمع من الحضور.

وقال أبو المجد، « احتل القلب مكانة محورية في الفكر الديني والأخلاقي والإنساني منذ فجر التاريخ وكذلك الفؤاد، وقد ورد الفؤاد مفرداً في القرآن خمس مرات، وورد بصيغة الجمع تسع مرات».

وأوضح أن الفؤاد ليس نفسه القلب، كما ورد في القرآن (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) القصص 10، وكذلك ما ورد في السنة، من حديث النبي صلى الله عليه وسلم (أهل اليمن أرق قلوباً وألين أفئدة). وزاد في محاضرته:« يشكِّل الفؤاد علاقةً عضويةً تشريحية وفسيولوجية مع السمع والبصر، ومكانه في القرآن الكريم ثابت لا يتغير، فهو يأتي بعد السمع والبصر في كل آيات القرآن الكريم، بينما القلب إذا جاء مع السمع والبصر لا يتخذ مكاناً ثابتاً، إذ قدْ يأتي قبل أو بعد السمع والبصر، وبتدبر الآيات القرآنية التي ورد فيها ذكر الفؤاد نلاحظ أن الفؤاد هو محل التيقن، الذاكرة، الغريزة، العاطفة، وهو أيضاً من أدوات التعلم.

وذكر أبو المجد، أن الأبحاث الطبية الحديثة أثبتت وجود منطقة بقلب المخ من الممكن أن تكون هي الفؤاد، وهي محل العاطفة والغريزة والذاكرة، وهي أيضاً من أدوات التعلم، وتتكون من المهاد، الزناد ، حصان البحر، اللوزة وتحت المهاد. كما أثبت العلم الحديث أن هناك عدة آليات للتواصل بين القلب والمخ مثل الآلية العصبية - الكيميائية - الكهرومغناطيسية - والميكانيكية.

الإعجاز العلمي في القرآن

وفي محاضرة خاصة بالنساء استضافتها جمعية النهضة، قدم المهندس عبد الدايم الكحيل، الباحث في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، من سوريا، محاضرة بعنوان «ومضات من الإعجاز العلمي في القرآن والسنة». وقال إن الله تعهد بجعل أولئك المشككين برسالة الإسلام، يرون آيات الله

ومعجزاته في آفاق الكون وآفاق النفس، فقال جل جلاله: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ ‏عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].

وأشار إلى أن هناك حقائقَ علمية تحدث عنها القرآن قبل 14 قرناً تتعلق بأسرار الناصية وعلاقتها بالكذب والخطأ والتحكم والقيادة والإبداع، إضافة إلى أسرار البعوضة، والكائنات التي تعيش فوقها، ونشوء الكون ونهايته، وجريان الشمس، وانسلاخ النهار من الليل، والبحث عن مخلوقات في الفضاء الخارجي، وأسرار الدخان الكوني .