أخبار عاجلة

لا عُقد في علم النفس والجيولوجيا بلا مطبات

لا عُقد في علم النفس والجيولوجيا بلا مطبات لا عُقد في علم النفس والجيولوجيا بلا مطبات

واصل طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي صباح أمس، امتحانات نهاية العام الدراسي 2014/ 2015، وسادت حالة من الهدوء والارتياح بين الطلبة عقب مغادرتهم مقار لجان الامتحان، حيث أدى طلبة القسم العلمي امتحان مادة الجيولوجيا، بينما أدى طلبة الأدبي امتحان مادة علم النفس، ولم يسجل أي من القسمين أي شكاوى أو ملاحظات حول الأسئلة أو الزمن المخصص للإجابة، في حين شغل حجم الكتلة في سؤال الجيولوجيا طلبة القسم العلمي واختلفوا حوله.

وأشارت وزارة التربية والتعليم إلى أن تقارير المتابعة الخاصة بإدارات المناطق التعليمية وفرق العمل في الوزارة، فيما يخص امتحان مادة الجيولوجيا، أوضحت أن ورقة الأسئلة اتسمت بالتدرج وراعت الفروق الفردية، كما تميزت بقياس مهارات التفكير، والأمر نفسه بالنسبة لورقة امتحان علم النفس التي تقدم إليها طلبة القسم الأدبي، فيما أكدت التقارير المتخصصة من غرفة عمليات الوزارة، وجود ارتياح عام في أوساط الطلبة تجاه امتحان المادتين، ما نشر حالة من التفاؤل في صفوفهم تجاه الامتحانات.

خلاف الكتلة

فقد اختلف طلبة الثاني عشر من القسم العلمي على النتيجة النهائية لسؤال الكتلة الذي جاء في امتحان الجيولوجيا، أمس، حيث يعد هذا السؤال من أسئلة مهارات التفكير العليا، فنشبت بين طلبة العلمي نقاشات عقب الامتحان حول النتيجة النهائية لهذا السؤال تحديداً، فيما تباينت آراؤهم حول أسئلة الورقة الامتحانية للجيولوجيا.

وعبر طلبة القسم الأدبي عن سعادتهم تجاه سهولة ووضوح الورقة الامتحانية لمادة علم النفس، موضحين أن الأسئلة جاءت في متناول الطالب المتوسط، وخرج طلبة من اللجان راضين عن إجاباتهم، وأكد طلبة العلمي أن مادة الجيولوجيا كانت تحتاج لتركيز عالٍ وتفكير دقيق.

موجهات التربية

ومن جهة أخرى، اعتمدت وزارة التربية والتعليم أخيراً، عدداً من موجهات أعمال الامتحانات لمدير المدرسة للصفوف 3 - 12، إذ يحتاج المدير في هذا الشأن لتنظيم مسؤوليات العمل وتوفير البيانات وتخطيط الأعمال اليومية ومتابعتها، وتبني ثقافة إيجابية تنعكس على جميع العناصر في الميدان التربوي.

وجاءت الموجهات تحاكي «إدارة الامتحان»، حيث حددت 20 موجهاً لمدير المدرسة، منها الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف اليومي للهيئات الإدارية والفنية والتعليمية، وتشكيل الفرق الإدارية التي تضم الإشراف العام والاستلام والتسليم، ومراقبة الدور وملاحظ الامتحان، فضلاً عن عدم الاستعانة بغير العاملين في المدرسة للقيام بأعمال الملاحظة أو التقدير.

وأكدت الموجهات أهمية الابتعاد عن تكليف معلم المادة الدراسية بالملاحظة في يوم امتحان مادته أو في قاعة امتحانية يرتبط فيها بصلة مع أحد الطلبة، وتوزيع جداول الامتحانات على الطلبة بفترة كافية من بدء الامتحانات، وتحديد قوائم أسماء الطلبة وتوزيعهم حسب القاعات المخصصة، فضلاً عن حصر الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والتأكد من توافر احتياجاتهم حسب الخطة التربوية الفردية.

محددات الصف

وأوضحت الموجهات أهمية ألا يتجاوز عدد الطلبة في اللجنة الامتحانية 20 طالباً، وأن تخصص لطلبة الدراسة المنزلية قاعات منفصلة عن طلبة التعليم العام، في حال تطبيق الامتحان للفئتين في نفس المدرسة، فضلاً عن توثيق كل الإداريات المتعلقة بالامتحانات لإمكانية الرجوع إليها وقت الحاجة من قبل الجهات المختصة بالمتابعة، وإخطار مركز التقدير ببيانات طلبة الصف 12 الغائبين وتحديد أسباب غيابهم.

وركزت الموجهات على أن الامتحانات تأتي مركزية لمجموعة من المواد على مستوى وزارة التربية، ومواد على مستوى المنطقة التعليمية وفقاً للقرار الإداري رقم 465 لامتحان نهاية الفصل الدراسي الثالث، وامتحان مؤجل الإعادة للفصل ذاته.

ووفق الموجهات، يعتمد لامتحان مؤجل الفصل الدراسي الثالث وامتحان الإعادة، نفس المقرر المحدد لامتحان نهاية الفصل، ويتم بناء امتحانات الإعادة الموحدة على مستوى المنطقة والمدرسة، على نفس منهجية الفصل الدراسي الثالث؛ 30% من مقرر الفصل الدراسي الثاني و70% من مقرر الفصل الثالث.

هدوء واستقرار

ومن جانب مديري المدارس قال جمال الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في دبي، إن اللجان شهدت حالات هدوء واستقرار كما أن الأجواء النفسية داخلها تريح الطالبات، موضحاً أن امتحان علم النفس تميز بالسهولة والوضوح، وخرج جميع الطلبة في سعادة من يسر الأسئلة، وبعد مرور ساعة من الامتحان، فيما أكد طلاب الصف الثاني عشر للفرع العلمي، أن الامتحان كان يحتاج إلى تركيز عالٍ و فهم دقيق للأسئلة.

وأكد طلاب العلمي من مدرسة ثانوية دبي بنين، أن الورقة الامتحانية لمادة الجيولوجيا جاءت متنوعة بين السهولة والصعوبة، فيما أكد معظم طلاب القسم الأدبي في مدرسة العالم الجديد، أن الامتحان كان في متناول جميع الطلبة، ولكنه شامل لجميع المنهج بصورة موسعة لا يستطيع الطالب التحكم فيها بسهولة، كما يحتاج إلى نسبة تركيز عالية.

حالة رضى في أبوظبي

وفي مدرسة المواهب بأبوظبي، أكدت طالبات القسم العلمي: سارة محمد وروجينا عبدالحميد وعزة محمد وفاطمة أحمد، أن ورقة الجيولوجيا جاءت سهلة ومناسبة لمختلف المستويات الطلابية، حيث شمل الامتحان وحدتين حول الخرائط الكونتورية والعمر المطلق، وتضمنت الورقة على مستوى وحدة الخرائط، خريطتين كونتوريتين.

وأضافت طالبات القسم العلمي أن بقية الأسئلة في الورقة تنوعت بين الاختيار من متعدد والتفسير والمقارنات، وكلها أسئلة مباشرة وواضحة، ولكن هناك أجزاء من الأسئلة تتطلب التركيز والتفكير الدقيق للإجابة عليها، مثل السؤال المتعلق بالمنحدر في الرسم البياني.

أما على مستوى طلبة القسم الأدبي، فعبرت كل من بدور البلوشي وموزة الجنيبي وأمل محمد، عن سعادتهن بأسئلة علم النفس، مؤكدات أن جميع الأسئلة جاءت مباشرة ويمكن الإجابة عليها في نصف ساعة.

لجان الامتحان

وشملت لجنة مدرسة المواهب في أبوظبي 167 طالبة من المدرسة، بينهم 85 من الأدبي و82 في العلمي، كما ضمت المدرسة 224 من طالبات الثاني عشر من ثلاث مدارس خاصة، هي المشاعل والظبيانية والرؤية، من بينهم 53 طالبة أدبي و171 من القسم العلمي، إضافة إلى خمس لجان خاصة ضمت خمسة طالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة والحالات الصحية.

إجماع علمي وأدبي

وأدى طلبة الفرعين الأدبي والعلمي في الشارقة وعجمان امتحانهم، ولم ترد أي شكاوى من الطلبة والملاحظات، وأجمعت طالبات من الفرع الأدبي في ثانوية عجمان، على سهولة امتحان علم النفس الذي اشتمل على عناصر المنهج وراعى الفروق الفردية ومستويات الطلبة، إلى جانب التنويع في الأسئلة مع التركيز على مهارات المادة ونتاجات التعلم، وذكرن أن الورقة الامتحانية تضمنت 4 أوراق راعت في أسئلتها الوقت المحدد للإجابة، كما كانت مباشرة وسلسة.

ولم يختلف واقع الحال عند طالبات الفرع العلمي، حيث أكدن أن امتحان الجيولوجيا الذي تضمن خمس أوراق، جاء متوسطاً إلى سهل، وكانت جميع الأسئلة من ضمن المنهج.

وقالت الطالبة ميرة محمد من القسم الأدبي، إن الامتحان سهل للغاية ولا يحتاج إلى وقت طويل لإدراج الإجابة. أما زميلتها حليمة محمد فقالت إن علم النفس يحتاج إلى قليل من التركيز، لكنه سهل ومباشر والأسئلة كلها من المنهج.

وأكدت فاطمة مسلم من القسم العلمي، أن الجيولوجيا كانت سهلة، وتمنت أن تسير وتيرة الامتحانات على النسق ذاته، خصوصاً في الفيزياء. ووصفت إيمان عبد الخالق الامتحان بالمباشر، ورأت أنه لم يرتكز في أفرعه المتعددة على الحفظ.

وبحسب إدارات مدرسية، لم ترد ذكر اسمها عملاً بتعميم وزارة التربية والتعليم الذي قيد حرية التعبير لديهم، ومنعهم من التصريح لوسائل الإعلام، فقد قدم طلبة الفرعين العلمي والأدبي الامتحان الثاني في جدول امتحانات نهاية العام الدراسي بهدوء، حيث جاءت الأسئلة في علم النفس والجيولوجيا مباشرة، ولا تحتاج إلى تركيز أو وقت طويل للإجابة، مشيرين إلى أنهم تفقدوا اللجان وتجولوا بين صفوف الطلبة، ولمسوا ارتياحاً كبيراً بادياً على الوجوه.

لا مطبات في العين

ساد الارتياح العام الأجواء الامتحانية في الجولة الثانية، أمس، في مدينة العين، حيث خرج الطلاب وسط فرحة كبيرة وسعادة بادية على محياهم، لسهولة الأسئلة ووضوحها وتناسبها مع الوقت المحدد للمادة، لدرجة أن البعض غادر بعد منتصف الوقت بقليل. وأكد طلاب القسم الأدبي الذين خرجوا بعد منتصف الوقت، الارتياح العام من مستوى الورقة الامتحانية، وقالوا إنها أراحت نفوسهم. وفي القسم العلمي، لم يشكُ أحد من المستوى العام للمادة التي وصفوها بأنها كانت خالية من المطبات الجيولوجية والتضاريس المعقدة، وعلى شموليتها للوحدات والمنهاج.

وقد أثنى الطلاب على شمولية الورقة الامتحانية لكافة الوحدات المقررة في الفصلين الثاني والثالث، وأنها راعت المهارات الفردية للطلاب ولخلوها من الغموض والمطبات الجيولوجية.

طلبة أم القيوين يعبرون بسلام

لم يجد طلبة الثانوية العامة في أم القيوين صعوبات تذكر في امتحاني الجيولوجيا للقسم العلمي، وعلم النفس للأدبي، حيث أجمع طلاب العلمي على مرونة وسهولة امتحان الجيولوجيا، وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة وتتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم. ورغم إجماعهم على أن الأسئلة جاءت متنوعة ومناسبة لجميع المستويات، إلا أنهم أكدوا أنها تضمنت أسئلة بنسبة 10% تحتاج إلى التفكير وإعمال العقل والإلمام التام بالمادة.

أما طلاب الأدبي فأجمعوا على أن امتحان علم النفس كان في مستوى الطالب المتوسط، وأن هناك كثيرا من الأسئلة تدربوا عليها، لافتين إلى أن الورقة الامتحانية راعت الفروق الفردية بين الطلبة، رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء. وفيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظون والمراقبون.

لجنة خاصة

أدى خمسة طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في الصف الثاني عشر من القسمين العلمي والأدبي، من مدرسة العالم الجديد، امتحاناتهم في ثانوية دبي، في لجنة خاصة، حيث تقدم لهم المدرسة الدعم حسب فئاتهم واحتياجاتهم.

وقال مدير المدرسة منصور شكري إن وزارة التربية والتعليم وجهت رسالة للمدرسة، موضحة فيها فئات وأسماء الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يؤدون الامتحانات في المدرسة، وصنفت الرسالة الطلبة بأنهم ممن يندرج تحت فئة صعوبات التعلم، وهبوط حاد في سكر الدم، وخمول في الغدة، وتحتاج هذه الفئة إلى رعاية خاصة خلال الامتحانات.

وقال معلم التربية الخاصة جمال حسن، المسؤول عن تلك الحالات، إنه يتم إعداد خطة تربوية فردية لكل طالب وفي كل مادة، للطلاب الذين تم تصنيفهم للاستفادة من خدمات التربية الخاصة خلال مرحلة التشخيص والتقييم.

امتحانات ميَسّرة ورضى عام في رأس الخيمة والفجيرة

 

واصل القسم العلمي والأدبي في رأس الخيمة أداء امتحانات الفصل الدراسي الثالث برضا واضح، خصوصاً لطلبة القسم الأدبي الذين عبروا عن سعادتهم بامتحان علم النفس الذي جاء ميسراً وسلساً ومناسباً لكل مستويات الطلبة، وعلى ذات المنوال سار طلبة العلمي الذين أكدوا أنه رغم بعض الأسئلة غير المباشرة وطول الامتحان إلا أن الأسئلة جاءت أسهل من السنوات السابقة.

وقال الطالبان محمد حميد وسلطان يوسف، إن امتحان الجيولوجيا كان يحتاج إلى خمس عشرة دقيقة إضافية كي يتمموا المراجعة بصورة كاملة، حيث أنهو الإجابة على الأسئلة قبل عشر دقائق من انتهاء مدة الامتحان، وأخذوا بالمراجعة في الخمس دقائق الباقية، مبينين أن بعض الأسئلة استوقفتهم لكن الامتحان بصورة عامة كان جيداً جداً.

وأشارت الطالبة منى المهيري من الصف الثاني عشر أدبي، إلى أن الامتحان جاء سهلاً للغاية وفي متناول جميع المستويات، وقد قامت بتسليم الورقة قبل انتهاء الوقت المحدد بنصف ساعة، مبينة أن كل الأسئلة جاءت في ذات سياق الامتحانات التجريبية والأسئلة المتعارف عليها في المنهج.

ضمن التوقعات

وفي الفجيرة، أدى الطلبة الامتحان يوم أمس، في مادتي الجيولويجيا وعلم النفس، والذي جاء بحسب الطلبة ضمن التوقعات ولم يشكل أي إرباك للطلبة، وظهرت حالة من الرضى العام من قبل الطلبة حول الورقة الامتحانية.

وقال الطالب راشد سالم العواني من القسم العلمي، إن أسئلة الامتحان راعت الفروق الفردية بين الطلبة وجاءت متدرجة وشاملة ومباشرة، فيما لفت الطالب سعيد ناصر عمر اليماحي إلى سلاسة امتحان الجيولوجيا وسهولة الأسئلة المتعلقة بالرسمات.

وأبدى طلبة القسم الأدبي ارتياحهم من مستوى امتحان علم النفس، حيث جاء بصيغ متنوعة ومراعياً للفروق الفردية ومستويات الطلاب، وأكدوا أن الأسئلة تماثل النماذج ولم تخرج عن محتوى المقرر.

وذكرت الطالبتان ريم السويدي وفاطمة اليماحي أن امتحان علم النفس ورد في خمس ورقات شملت المادة بأكملها، وجاءت في شكل اختيار من متعدد وصح وخطأ وتوصيل وجداول مقارنة، وكلها مباشرة وواضحة ومناسبة للوقت. وقال الطالب عيد خميس بلال من القسم الأدبي في مدرسة محمد بن حمد الشرقي، إن أسئلة علم النفس جاءت شاملة للمادة المقررة وركزت على المهارات التي تعلمها الطلاب.

بيئة مناسبة

أعرب طلاب القسم العلمي دون استثناء، عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظون والمراقبون، لافتين إلى أن الورقة الامتحانية لا لبس فيها، الأمر الذي مكنهم من أداء الامتحان بصورة جيدة تضمن لهم تحقيق درجات عليا، وأن معظمهم انتهوا من الإجابات بعد نصف الوقت المحدد.