استجابة لليوم السابع.. محافظ القليوبية يمنح والد الطفلة دينا "كشك" بالقناطر

فى استجابة لما نشرته "اليوم السابع" بعنوان الطفلة "دينا" تتحدى ظروفها وتعمل "أسطى" بورشة كاوتش قام المهندس محمد عبد الظاهر باستقبال الطفلة دينا ووالدها بمكتبه واستمع لهما وطلباتهما ووافق المحافظ على عمل كشك لوالد الطفلة وأعطى له تأشيرة بعمل الكشك فى نطاق مدينة القناطر ووعد الطفلة دينا بتلبية احتياجاتها فى أى وقت قائلا لها "مكتبى مفتوح لك فى أى وقت".
>اليوم السابع -6 -2015

كانت "اليوم السابع" نشرت موضوعا عن الطفلة "دينا" جاء فيه أن "دينا أشرف" طفلة عمرها 12 سنة تحدت عادات وتقاليد المنطقة التى ولدت وتربت بها وهى منطقة الحادثة بمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، ولم تفكر فى القيود الاجتماعية التى من الممكن أن تحرمها من حبها للعمل الشاق فى مهنة والدها، وقررت مساعدته دون تردد خاصة بعدما توفى شقيقها فى حادث سيارة، وتعلمت المهنة من والدها وأصبح لديها زبائن يأتون إليها خصيصا من كل أنحاء المنطقة.
>اليوم السابع -6 -2015

أهالى المنطقة يستغربون من عمل الطفلة الشاق بدأت الطفلة "دينا" العمل مع والدها بالورشة، واستغرب الأمر العديد من أهالى المنطقة لكنهم سرعان ما تبدل رأيهم وأصبحوا من زبائنها بعدما قامت بتصليح كاوتشات سياراتهم بإتقان بالإضافة إلى تعاطفهم معها ومع طفولتها وظروفها المادية التى أجبرتها على ممارسة مهنة شاقة لا يستطيع العمل بها غير الشباب.
>اليوم السابع -6 -2015

"اليوم السابع" التقى دينا تلك الطفلة التى لم تتجاوز من عمرها سوى 12 عاما، وقالت إنها تجلس إلى جوار والدها فى الورشة منذ سنوات وتعلمت الكثير من أسرار المهنة وبعد ما توفى شقيقها الأكبر أصيبت بحالة نفسية سيئة حزنا عليه فقرر والدها أن يصطحبها معه يوميا إلى الورشة حتى تخرج من تلك الحالة السيئة التى أصابتها ورغم ذلك لم تترك المدرسة. "دينا" تعلمت كل ما يساعدها على تلك المهنة وأضافت "دينا": "ومع مرور الأيام شعرت أن والدى يتعب كثيرا فى عمله ويحتاج لمن يساعده ليكسب قوت يومه، خاصة أن مهنته شاقة فقررت أن أساعده وبدأت أتعلم منه كيفية التعامل مع الزبائن وبعدها تعلمت كيف أصلح كاوتش السيارة حتى أصبح والدى يثق فى شغلى وتعلمت كل ما يساعدنى على تلك المهنة الشاقة"
>اليوم السابع -6 -2015

وأوضحت دينا، أن عملها فى ورشة إصلاح الكاوتش مع والدها لاقى استغراب الكثيرين الذين كانوا يتساءلون: "إزاى بنت تشتغل فى الشغلانة دى؟!"، لكنها لم تتردد أو تتراجع وقررت الاستمرار من أجل والدها وشقيقها المريض الذى يعانى من مرض نفسى ويحتاج إلى علاج شهرى تكلفته باهظة بالنسبة لظروفهم المادية.

واختتمت الطفلة دينا كلامها قائلة: "أنا لسه فى الصف السادس الابتدائى ونجحت وهدخل الصف الأول الإعدادى وعاوزه أكمّل دراستى وأوصل للجامعة ومش عاوزة غير إنى أعالج شقيقى المريض أو يتكفل أحد بعلاجه وجهاز لاب توب عشان أتعلم عليه".

اليوم السابع -6 -2015

مصر 365