أخبار عاجلة

القبض على تشكيل عصابي يدير مصنعاً للعطور المقلدة

القبض على تشكيل عصابي يدير مصنعاً للعطور المقلدة القبض على تشكيل عصابي يدير مصنعاً للعطور المقلدة

تمكن قسم التحريات والمباحث الجنائية بإدارة شرطة المنطقة الوسطى بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، وبالتعاون والتنسيق مع بلدية منطقة المدام، من القبض على تشكيل عصابي يضم 3 أشخاص يتخذون من إحدى المزارع الواقعــة بمنطقة المدام موقعاً لجمع عبوات العطور المقلدة وإعادة تعبئتها وبيعها في إحدى إمارات الدولة بنصف سعرها للمحال التجاريــة دون تصريح يبيح لهم ذلك، وبصورة تشكل خطراً على المنطقة التي يزاولون نشاطهم بها، والمحال التي تستخدم لبيع هذه العطور.

وكانت معلومات توافرت لمباحث شرطة المنطقة الوسطى حول قيام المذكورين بمزاولة أنشطة مشبوهة في المزرعة المشار إليها، وبالبحث والتحري تم التأكد من صحة المعلومات والتعرف إلى الخطط التي يتبعها أفراد التشكيل العصابي في جلب وإعادة تعبئة العطور وبيعها بطرق مخالفة للقوانين، وبناء عليه فقد تقرر مداهمة المزرعة المذكورة والقبض على المشتبه فيهم.

فرق تحرٍ
> وبناءً عليه، تم تشكيل فريق بحث وتحر لمتابعـة موضوع البلاغ وبالبحث والتحري تمكن الفريق من التعرف إلى موقع المشتبه فيهم، حيث انتقل فريق من رجال التحريات والمباحث الجنائية بشرطة مركز الذيد الشامل وبلدية منطقة المدام لموقع المزرعة المذكورة، والتي تعود لأحد المواطنين وبعد استيفاء كافــة الإجراءات القانونيــة والاحترازيــة تم دخول الموقع وإلقاء القبض على الجناة وهم المدعو (م.ح.ا) والمدعو (ن.ل.ع) والمدعو (م.ذ.ا) جميعهم من الجنسية البنغالية، وبمعاينــة المكان تم مشاهدة عدد كبير من عبوات العطور الخالية والتي يتم تعبئتها بأنواع العطور المقلدة وعدد من البراميل المعبأة بالعطور المقلدة، وعدد كبير من ملصقات العطور لماركات مشهورة لتغليف العطور، ومكينتين لتعبئة العطور.

ومن خلال استجواب المتهمين أفادوا بأنهم يقومون بإحضار زجاجات العطور الفارغة وإعادة تعبئتها باستخدام مكائن خاصة لتعبئة العطور ووضع ملصقات خاصة بشركات عالمية في مجال العطور والعمل على بيعها بأسعار رمزيــة من خلال شحنها بالمركبات وبيعها في إحدى إمارات الدولة.


>حذر
> ناشد العقيد حران مبارك الكتبي مدير إدارة شرطة المنطقة الوسطى بالإنابة أفراد الجمهور بعدم اللجوء لمثل هؤلاء المخالفين لشراء أي منتجات مقلدة، لما يشكله ذلك من خطر على سلامتهم فوق ما يدفعون من ثمن للنصب والاحتيال، كما طالب أصحاب المزارع بالتأكد من الأشخاص الذين يستأجرون هذه المزارع ومن سلوكياتهم ومراقبتهم، وعدم إتاحة ثغرة لمثل هذه العصابات كي تقوم بمزاولة أنشطتها غير المشروعة.