أخبار عاجلة

«خليفة الإنسانية» توزع 240 ألف وجبة إفطار في 4 أيام

«خليفة الإنسانية» توزع 240 ألف وجبة إفطار في 4 أيام «خليفة الإنسانية» توزع 240 ألف وجبة إفطار في 4 أيام

تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تنفيذ مشروع إفطار الصائم على مستوى الدولة، وبلغ عدد الوجبات التي تم توزيعها منذ بداية شهر رمضان المبارك وحتى أمس الأحد، أي خلال أربعة أيام فقط، 240 ألف وجبة، بواقع 60 ألف وجبة يومياً، وذلك من إجمالي مليون و800 ألف وجبة، سيتم توزيعها طوال الشهر الفضيل.

عدد الوجبات اليومية

وقال محمد حاجي الخوري مدير عام المؤسس، إن عدد الوجبات اليومية التي يتم توزيعها في منطقة أبوظبي وضواحيها تبلغ 12 ألف و200 وجبة، تقوم بإعدادها 122 أسرة مواطنة، بواقع 100 وجبة لكل أسرة، فيما يتم توزيع 8600 وجبة في العين تعدها 86 أسرة مواطنة، وتوزيع 5600 وجبة في المنطقة الغربية تعدها 56 أسرة مواطنة.

وأضاف أن عدد الوجبات التي يتم توزيعها في دبي 9000 وجبة، تعدها 83 أسرة، وفي الشارقة 5800 وجبة تعدها 58 أسرة مواطنة، وفي أم القيوين 2300 وجبة تعدها 23 أسرة مواطنة، وفي رأس الخيمة يتم توزيع 4600 وجبة يومياً، تعدها 46 أسرة مواطنة، وفي عجمان يتم توزيع 4800 وجبة تعدها 46 أسرة مواطنة، وفي الفجيرة 6500 وجبة تعدها 65 أسرة مواطنة.

604 أسر مواطنة تعد الوجبات

وأوضح الخوري أن المشروع الرمضاني الذي تنفذه المؤسسة للعام الثامن على التوالي، يتميز عن غيره من البرامج الرمضانية، بأن نسبة التوطين فيه تصل إلى 100 %، من خلال تشغيل 604 أسر مواطنة في إعداد وتجهيز الوجبات الرمضانية للصائمين، وذلك لتحقيق النفع والفائدة لهذه الأسر، من خلال تشجيعهم على إعداد وجبات إفطار الصائمين في جميع أنحاء الدولة، وتوفير الدعم المادي اللازم لهم.

وأشار إلى أن الاعتماد على الأسر المواطنة في تجهيز الوجبات، يهدف إلى تعزيز النجاح المتواصل والتكاتف المجتمعي والتعاون في ما بين أفراد الأسر المواطنة، من خلال منحهم المزيد من الثقة في قدرتهم على المساهمة الإيجابية في المجتمع، ومساعدتهم للوصول بمشاريعهم الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة إلى مرحلة تقديم خدمات متميزة للناس من خلال مشاريع المؤسسة.

شروط صحية

وقال إنه توجد لجان صحية مهمتها زيارة الأسر المواطنة التي تقوم بطبخ وإعداد الوجبات، للاطلاع على مدى النظافة واتباع الشروط الصحية في إعداد وجبات الإفطار..

مبيناً أن هذه اللجان تأكدت تماماً في السنوات السابقة، أن الأسر المواطنة كانت على مستوى رفيع من الالتزام بالشروط الصحية، مشيراً إلى أن الاعتماد على الأسر المواطنة في تنفيذ المشروع، يأتي في إطار دور المؤسسة الرامي إلى البحث عن الفرص لمساعدة الأسر المواطنة، من خلال توفير مشاريع إبداعية مستدامة، توفر لهم الدعم المالي المطلوب على المدى الطويل.

إشادة

أشاد وافدون عرب ومن جنسيات آسيوية وأجنبية، بالمشروع الذي يوفر لهم وجبات إفطار طازجة ونظيفة يومياً وتساعدهم كثيراً في هذا الشهر الفضيل بتقديم الإفطار لهم بطريقة تحفظ كرامتهم، من خلال تقديم الوجبات في علب كرتونية تحتوى على كمية من الطعام تكفيهم وتفيض عن حاجتهم..

والتي يمكن الاستفادة منها لما بعد الإفطار. وقالوا إن طريقة تقديم الوجبات أفضل كثيراً من تقديم الأكل الجماعي في الخيام وغيرها من الأماكن، حيث كانت الكميات أكثر من الحاجة، وكانت تترك وترمى في مواقع تجميع القمامة بعد الانتهاء من تناول الإفطار بكميات كبيرة جداً.

23 أسرة مواطنة من أم القيوين تشارك في إعداد الوجبات الرمضانية

تشارك 23 أسرة مواطنة في أم القيوين بإعداد الوجبات الرمضانية ضمن مشروع إفطار صائم من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، حيث تعد 2300 وجبة يوميا وبإجمالي 61 ألف وجبة سيتم اعدادها طوال الشهر الكريم، وذلك بحسب نورة الصريدي وشيخة بوهارون منسقتي المشروع واللتين أكدتا أن كل أسرة تعد ما يعادل 100 وجبة يوميا يستفيد منها العمال المنتشرون في المناطق الصناعية وأماكن التجمعات.

وأكدت الصريدي أنه تم تخصيص 3 مناطق لتوزيع الوجبات الرمضانية، وهي منطقة الشعبية القديمة في المغدر وتوزع فيها 700 وجبة..

ومنطقة الصناعية بجانب مسجد الجابري وتوزع فيها 900 وجبة ومنطقة البلاد القديمة التي توزع فيها 700 وجبة يوميا، مبينة أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تسعى إلى تعزيز مفهوم العمل الإنساني وصولا إلى تقديم خدمات متميزة في مختلف المجالات حتى غدت رمزا للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع محليا.

قيم التكافل

وقالت منسقة المشروع إن مشروع إفطار صائم يأتي تكريسا لقيم التكافل الإنساني في المجتمع خلال الشهر الفضيل وتأكيدا لرسالة المؤسسة التي تنتهجها سعيا لدعم ومساندة الشرائح المتضررة من وطأة الظروف المعيشية وتحسين أحوال الفئات الفقيرة والمحتاجة..

كما يجسد قيم ومبادئ إنسانية راسخة في ديننا الحنيف ومجتمعنا الإماراتي المتمثلة في البذل والعطاء من أجل الآخرين وحرصا على مد أواصر العلاقات والمشاعر النبيلة تجاه الآخرين، مبينة أن جميع الأسر الإماراتية التي تم اختيارها تتفانى في صنع الوجبات وإعدادها إعداداً طيباً، كما إنها ملتزمة بتسليم الوجبات الرمضانية في الوقت المحدد..

كما إن هناك متابعة لتلك الأسر في كيفية إعداد الوجبة والتأكد من طبخها داخل المنازل وليس في المطابخ الشعبية، وذلك من خلال الزيارات الميدانية لتلك الأسر للوقوف على كيفية الطبخ وأنواع الزيوت المستخدمة وطريقة حفظ الوجبات.

هدف المشروع

أوضحت الصريدي أن الهدف من المشروع دعم الأسر المواطنة المتعففة وتقديم يد العون والمساعدة لها حتى تتمكن من أن تحسن من المستوى المعيشي والاقتصادي بعيدا عن العوز والحاجة..

لافتة إلى أن العمل الإنساني للمؤسسة يرتكز على مبادراتها الإنسانية الرائدة القائمة على فكرة الخير والبذل والعطاء، فمساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن كانت الأهداف الأولى للمؤسسة، كما إن مشروع إفطار الصائم يدخل البهجة في نفوس العمال.

 

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا