مرشح بقائمة النور “نصاب”.. بقلم القيادي السلفي محمود عباس (10)

مرشح بقائمة النور “نصاب”.. بقلم القيادي السلفي محمود عباس (10) مرشح بقائمة النور “نصاب”.. بقلم القيادي السلفي محمود عباس (10)

وبدأت مرحلة جمع أوراق المرشحين لفرزها وتقديمها للجنة الانتخابات لاعتمادها سواء بالنسبة للقائمة او الفردى وأخذ كل عضو يستكمل أوراقه وتم تكوين القائمة لدائرة الرمل والمنتزة فى أول الأمر من :

1- أ / أشرف ثابت ( فئات ) 2- أ / محمد الزعيرى عمال
> 3- د / إيهاب يحيى 4- أ / حسنى المصرى
> 5- أ / مرشح نصاب 6- د / حنان
> وما إن تسربت الأخبار بالأسماء حتى وجدنا الاتصالات المختلفة لنا فى الحزب ولكبار الشيوخ عن العضو رقم 5 بالقائمة وأنه نصّاب كبير وله سيرة سيئة ولو أصر الحزب على ترشيحه فسيقضى على القائمة بكاملها ، وكان ترشيح هذا العضو من خارج ترشيحات أمين الدائرة للمنتزه فى ذلك الوقت أ / إبراهيم رجب بل ما عرفته منه شخصيا أنه اعترض على هذه الشخصية ، وكان الترشح من قبل د / ياسر برهامى عضو مجلس أمناء الدعوة السلفية ، وكثرت الاتصالات والشكاوى وتصعّد الأمر وخصوصا بعدما تم اعتماد القائمة رسميا وورق المرشح سليم ليس فيه أى مطعن ، ونظرا للضغوط الكثيرة التى حدثت فى ذلك الوقت بسبب هذا العضو بالقائمة فقد أرسل إليه على وجه السرعة د / ياسر برهامى وطلب منه سحب أوراق ترشحه حتى يتسنى للحزب وضع عضو آخر مكانه لكى لا يسبب للحزب إحراجا ، وفعلا استجاب العضو وسحب ترشحه وعندئذ يحق للحزب ترشيح مكانه بالقائمة فتم ترشيح العضو أ / عبد العال أبو الغيط بدلا منه وتم اختيار رمزا للقائمة ” الفانوس ” فهو مناسب لإسم النور وسهل الرسم للرمز وتذكّره أيضا لمن يجهل القراءة والكتابة ، طبعا بعدما ظهر النائب الذى ادعى أنه تم الإعتداء عليه من قبل مجهولين ليغطى على عملية تجميل فى أنفه وظهر مرشح يختلى بإمرأة فى سيارة فى الطريق العام فلا عجب أن يكون مرشح نصاب !!!
> المؤتمرات والمسيرات تطوف بالإسكندرية
> وبدأ العد التنازلى ليوم الانتخابات وبدأت عجلة المؤتمرات والمسيرات على أشدها ورغم أننى كنت مسئولا عن المرشحين على مستوى الإسكندرية ، ولكن فى نفس الوقت أرتب مع أمناء دائرتى _ دائرة الرمل _ المؤتمرات وأجهز لهم من سيحضر من القيادات وأحاول أن أوفر لهم الدعاية الكافية ، حيث أننى أوكلت لكل أمين شياخة مسئولية ترتيب المؤتمر الذى سيعقد فى نطاق شياخته وهذا من باب محاولتى إخراج كوادر تعمل معى ويمكن لأحدهم أن يقود الدائرة من بعدى ، وكان هذا اسلوبى فى العمل فقد طلبت من أمناء الشياخات بعد استقرار الوضع فى الدائرة أن يكون كل منهم هو رئيس الجلسة الأسبوعية لدائرة الرمل ككل بدلا منى رغم وجودى بينهم وذلك حتى يتدربوا على القيادة وكانت تجربة ناجحة ، بل أزيد على ذلك أننى تعاملت مع مجموعة من أمناء الشياخات المخلصين والذين يؤدون عملهم بكل جهد وصدق وإخلاص ومعهم مجموعة بكل شياخة من المتعاونين والمساعدين يتمتعون بصفات جيدة منها الحب والود والإخلاص لذلك سار العمل بدون أى مشاكل إلا المشاكل العادية التى قد تنتج من ضغط العمل .

وهنا بدأت ألحظ أول معالم للإقصاء حيث أننى وجدت أن هناك عدد كبير من أمناء الدوائر تم إقصاؤهم عن العمل فى المؤتمرات والندوات والمسيرات وتم إقحام مسئولين للمناطق بالدعوة السلفية للترتيب للعمل ، وذلك بحجة أنهم أقدر على قيادة العمل فى تلك المرحلة وأنهم على علم ومعرفة بكوادر المنطقة والأخوة العاملين ، وبدأ فى ذلك الوقت توجيه الأخوة بالدعوة السلفية للانخراط بالحزب والاشتراك به وعمل عضوية ومحاولة الدخول إلى أى لجنة ومن يقدر على الوصول إلى مناصب فبها ونعمت حتى لو لم يكن له أى دور ، أما أمناء الدوائر بالحزب المنتخبين أصبح دورهم يتقلص ولا يقدر أحدهم على التدخل إلا من يفرض عمله ومجهوده أما كونه منتخبا من المؤسسين ليقود الدائرة فى هذه المرحلة الانتقالية فلا ، ولقد ذكر أحد أمناء الدوائر _ دائرة شرق _ أن مسئول المنطقة بالدعوة السلفية قال له صراحة أننى أريد أن أصبح مسئولا عن الحزب فى الدائرة وتكون أنت نائبا لى ، فما كان من أمين الدائرة ذلك الوقت _ أ / عصام جمعة _ إلا أن اعتذر لأنه منتخب كنائب لأمين الدائرة وبعدما اعتذر أمين الدائرة السابق أ / محمد السيد فتم تصعيده ليصبح هو أمين الدائرة بدلا منه فلا يمكن أن يتخلى عن هذا التكليف حتى أول انتخابات داخلية للحزب قادمة ، ولم ينتظر مسئول الدعوة السلفية كثيرا ففى خلال مدة يسيرة تمت إقالة أمين الشياخة لتعيين مسئول الدعوة غير المنتخب أمينا للدائرة ا / ياسر العدل ، وأظن أن هذا هو بداية انهيار الحزب وفقده لأرضيته بين أعضائه وبالتالى الجماهير فى الشارع .

وبدأت أتنقل فى المؤتمرات التى تقام فى دائرتى أو دائرة المنتزه بحكم اجتماعنا فى قائمة واحدة فكانت لى كلمات فى المؤتمرات مثل : مؤتمر بالحجر ، ومؤتمر ببولكلى ، وثالث فى زيزنيا ، ورابع فى الفلكى وخامس فى باكوس وغيرها من الأماكن المختلفة التى تم عقد مؤتمرات بها ، وكان يحضر هذه المؤتمرات عدد من المرشحين فى مجلس الشعب بالذات ويؤيدهم كوادر الحزب ، فكان يحضر من المرشحين : د / إيهاب يحيى ، أ / مصطفى المغنى ، أ / أشرف ثابت ، أ / حسنى المصرى ، د / ياسر عبد القوى ، أ / محمد الزعيرى ، أ / عبد المنعم الشحات ، أ / صبرى سليم ويؤيدهم ويشد من أزرهم كل من : د عماد عبد الغفور _ رئيس الحزب ، أ / نادر بكار _ المتحدث الرسمى ، د / يسرى حماد _ المتحدث الرسمى ، أ / إبراهيم رجب أمين دائرة المنتزه ، د / بسام الزرقا _ أمين محافظة الإسكندرية ، أ / محمد الباز _ أحد المؤسسين ، أ / أسامة عبد الفتاح _ أمين اللجنة التعليمية ، ولا يمنع ذلك أن ياتى مرشحين من دوائر اخرى مثل : أ / طلعت مرزوق مرشح من دائرة شرق ، وكان أكثر الشيوخ حضورا فى هذه المؤتمرات د / ياسر برهامى ، وحضر بعض المؤتمرات كلا من : د / أحمد فريد ، د / سعيد عبد العظيم ، وكان العمل على قدم وساق لمحاولة دؤوبة للوصول إلى كل المناطق وتوصيل أفكار الحزب وبرنامجه لكل الناس ، وعرض وتسويق المرشحين لمجلس الشعب .

أونا