أخبار عاجلة

شرطة دبي توقف اعتداء أمٍّ على ابنها المعاق

شرطة دبي توقف اعتداء أمٍّ على ابنها المعاق شرطة دبي توقف اعتداء أمٍّ على ابنها المعاق

أنقذت إدارة حماية المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، طفلاً معاقاً كان يتعرض للضرب المبرح من أمه بسبب حالتها النفسية السيئة بعد انفصالها عن زوجها، وتم أخذ تعهد منها بعدم التعرض للطفل مرة أخرى، كما أنقذت الإدارة طفلة من الجنسية الآسيوية، ومنعت وقوع مكروه لها بعدما استغل السائق ثقة الأم الزائدة به، وكان يحتضن الطفلة ويقبلها بطريقة غير مقبولة أمام الناس.

 

طفل معاق

وأكد العميد الدكتور محمد المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، لـ«البيان»، أنه ورد بلاغ من أحد مراكز علاج ذوي الإعاقة في دبي، يفيد بوجود علامات احمرار على يد طفل من الجنسية الأوروبية، وأنه تعرض للعنف في المنزل.

وتم إرسال محققة من إدارة حماية المرأة والطفل إلى المركز، وتم توثيق آثار الضرب على يد الطفل الذي يعاني إعاقة ذهنية، وتم الاتصال بالأم وإحضارها إلى الإدارة، وأكدت أنها فعلاً ضربت الطفل بهدف تأديبه، وأنها تعاني حالة نفسية سيئة بعد انفصالها عن زوجها وتحملها مسؤولية 3 أبناء بمفردها.

وقال العميد المر إنه تم توجيه الأم بعدم تكرار الأمر، وعليها أن تتأقلم مع الوضع الحالي، وأن تعرض نفسها على طبيب لمساعدتها على تخطي الأزمة.

وتعهدت الأم برعاية سليمة للأبناء بعدما تحدثت مع الاختصاصية الاجتماعية في الإدارة، وعبّرت عن أسفها لضرب الطفل. وأضاف المر إن الأطفال غالباً ما يكونون ضحية وضع اجتماعي سيئ، مثل انفصال الأبوين، وتحمل ضغوط وأعباء الحياة لأحد الطرفين بمفرده.

 

الطفلة والسائق

من جانبه، قال النقيب محمد ناجي العولقي، مدير إدارة حماية المرأة والطفل بالوكالة، إنه ضمن الحالات التي تدخلت فيها الإدارة أخيراً، إنقاذ طفلة كان من الممكن أن تتعرض لأذى من قبل السائق، لافتاً إلى أنه ورد بلاغ إلى الإدارة من قبل إحدى السيدات، أنها لاحظت سائقاً آسيوي الجنسية يقبل طفلة عمرها 8 سنوات أثناء توصيلها إلى المدرسة بطريقة غير مقبولة، ويحتضنها بطريقة لافتة، وأبدت انزعاجها من الموقف.

ولفت العولقي إلى أنه تم التحقق من المعلومات التي أدلت بها المبلغة، والذهاب إلى المدرسة ورؤية السائق، واستدعاء ولي أمر الطفلة، وتبين أنها تقيم مع أمها آسيوية الجنسية، إلا أنها من دولة تختلف عن دولة السائق، وأنها منفصلة عن زوجها وتعيش بمفردها، وتعتمد على السائق في توصيل الطفلة إلى المدرسة.

فيما قال السائق إنه يعامل الطفلة كابنته، إلا أن الإدارة أوضحت لها أموراً كانت غائبة عن الأم، وأكدت أن الوقاية وحماية الطفلة أمر ضروري، وأنه يتحتم عليها عدم ترك الطفلة مع السائق بمفردهما. وقد تفهمت الأم الأمر، وتعهدت كتابياً بأنها سترافق السائق يومياً لتوصيل الطفلة من المدرسة وإليها.

صوت الطفولة

تستعد القيادة العامة لشرطة دبي لإطلاق مؤتمر «حقوق الطفل»، تحت شعار «صوت الطفولة»، برعاية وحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبمشاركة منظمة «يونيسيف» وخدمة الأمين وجمارك دبي ومنطقة دبي التعليمية، وسينطلق المؤتمر يومي 29 و30 أبريل الجاري، وسيناقش 26 ورقة علمية يقدمها أطفال ترواح أعمارهم بين 13 و18 عاماً، وسيتناول 5 محاور رئيسة بحضور نحو 400 شخص من مختلف المؤسسات.

وقالت فاطمة البلوشي، المنسق العام للمؤتمر، إن محاور المؤتمر تشمل الخدمة الوطنية واحترام سيادة القانون وحقوق الطفل في المبادرات العالمية، والأمن النفسي والاجتماعي، والمحور الاقتصادي ومحور الابتكار والإبداع، منوهة بأن هناك معرضاً مصاحباً للمؤتمر، وقد تمت دعوة 14 مدرسة لحضور الفعاليات.