أخبار عاجلة

إنجاز 30% من مشروع سفاري دبي

أكد المهندس حسين ناصر لوتاه، المدير العام لبلدية دبي، أن العمل في مشروع سفاري دبي يسير حسب البرنامج الزمني، حيث وصلت نسبة الإنجاز إلى 30%، ومن المتوقع الانتهاء من التنفيذ في الربع الثالث من عام 2016.

كما أكد حرص حكومة دبي على توفير احتياجات المدينة كافة من المشاريع التي تخدم إمارة دبي، لتحقيق مجتمع دبي السعادة والمدينة الأولى في العالم في السعادة للجميع ورفاهية العيش مع توافر عناصر النجاح.

مشروع متميز

وأوضح أن «سفاري دبي» من المشاريع المتميزة الصديقة للبيئة التي تنفذها بلدية دبي لتكون معلماً ترفيهياً بارزاً في إمارة دبي، بمساحة 119 هكتاراً في منطقة الورقاء الخامسة، وبتكلفة تقديرية تصل إلى مليار درهم، حيث يهدف المشروع إلى إنشاء أفضل مركز للحياة الفطرية في العالم.

وقد حرصت بلدية دبي على تحقيق التميز في تنفيذ هذا المشروع من خلال تحقيق قيمة بيئية عالية بتحويل الموقع من مكبّ نفايات بناء، إلى نقطة جذب سياحية وبيئة فطرية متنوعة، باستغلال التضاريس المختلفة الموجودة في الموقع، واعتبارها عنصراً أساسياً في تصميم المشروع.

استغلال الطاقة الشمسية

وقال إنه استناداً إلى موقع الحديقة المميز، فقد تم العمل على استغلال الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء وتشغيل نظام الري، إلى جانب السيارات ووسائل النقل الآلي ومرافق التسلية والترفيه داخل الحديقة، إضافة إلى استخدام مرافق إعادة تدوير المياه، واستخدام مياه الري المعالجة للمسطحات المائية المختلفة.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن حديقة السفاري قد بُنيت على موقع مكبّ نفايات البناء السابق، للاستفادة من الموقع الذي ثبتت صلاحيته بعد تعديله واستصلاحه لأجل هذا الغرض.

وكان موقع الحديقة محل دراسة واسعة خلال الفترة الأولى قبل البدء بالتنفيذ، وقد شكلت البلدية لجاناً فنية متخصصة في اختيار الحيوانات وتوزيعها على الأماكن المخصصة لها طبقاً لطبيعتها وطبيعة التوزيع الجغرافي، وقد صُممت لتصبح أفضل موطن للحياة البرية في العالم.

وأوضح المهندس حسين ناصر لوتاه أن مراحل تنفيذ المشروع تم تقسيمها على عدة مراحل، كانت المرحلة الأولى هي مرحلة التسوية وتجهيز الموقع، ثم مرحلة الطرق الداخلية والمواقف والبنية التحتية، بما فيها من خدمات مختلفة مثل الري وشبكة الصرف الصحي وشبكة مياه الشرب وشبكة مكافحة الحريق التي اكتمل تنفيذها.

وقد روعي من خلال تصميم الموقع العام للمشروع سهولة الحركة بالنسبة إلى الزوار، سواء مشياً على الأقدام أو باستخدام وسائل النقل الداخلية المختلفة والصديقة للبيئة، مثل الترام، والتلفريك، والدراجات الهوائية، إضافة إلى سيارات كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية، لنقل الزوار داخلياً أو من المواقف التي يبلغ عددها 3,600 موقف إلى الحديقة، كما تم فصل جميع وسائل النقل الداخلية عن مسارات الخدمة الخاصة بنقل الحيوانات والعمال.

مراقبة الحيوانات

وقد صممت الحديقة بشكل يتيح توفير بيئات متنوعة تتناسب مع مختلف الحيوانات، وباستخدام أساليب تفاعلية حديثة في مراقبة الحيوانات والحياة الفطرية الخاصة بهم، والاعتناء بصحتهم من خلال أطباء بيطريين متخصصين موجودين داخل الحديقة. وقد تم توزيع معارض الحيوانات جغرافياً على القرى المختلفة، بحيث يتم الانتقال بينها باستخدام وسائل النقل المستدامة، لضمان تجربة مميزة وفريدة للزوار.

وسيتم تنفيذ كل قسم من أقسام الحديقة بالطابع الخاص بالبيئة ذاتها، بحيث تكون كل قرية فريدة من نوعها من حيث الطراز المعماري الذي يعكس المنطقة، إضافة إلى الحيوانات والنباتات التي تعيش في البيئة نفسها، ويتم استخدام أكثر من 200 نوع مختلف من الأشجار التي تم توزيعها بشكل يتماشى مع البيئات المختلفة في الحديقة، وبما يتناسب مع توزيع الحيوانات، هذا إلى جانب المرافق والمطاعم والمظلات وحظائر الحيوانات وغيرها.

تصميم القرى

كما تم تصميم القرية العربية على مساحة 5,4 هكتارات، وبالطراز العربي القديم، حيث تتوسط القرية ساحة عامة يتم فيها إقامة الفعاليات المختلفة للعروض الفنية والتراثية، وتحتوي على مسجد وعدد من المرافق والمقاهي المختلفة التي تعكس البيئة العربية القديمة، وتسمح باستقبال العديد من الزوار لمشاهدة الفعاليات المختلفة.

وتحتوي القرية العربية على 17 معرضاً للحيوانات المختلفة، كلٌ في بيئته الخاصة.

وقد تم اختيار أنواع الحيوانات والنباتات بعناية شديدة من خلال متخصصين، وتم توزيع مسارات الحركة المظللة في القرية بشكل يسهل للزائر التنقل بين المعارض المختلفة بشكل مريح، حيث تم توفير نظام تبريد باستخدام المكيفات، أو رذاذ البارد في مناطق المشاهدة لكل الحيوانات، ما يوفر للزوار بيئة مناسبة لمشاهدة الحيوانات خاصة في فصل الصيف.

وفي ما يتعلق بالقرية الآسيوية التي تمتد على مساحة 6,7 هكتارات، فقد صممت على مسطحات مائية، لتحاكي طبيعة الحياة في المناطق الآسيوية الكثيفة الأشجار، بحيث يتاح للزائر فرصة الاستمتاع بمشاهدة معارض الحيوانات المختلفة عن طريق استخدام مراكب ذات طابع آسيوي وسيلة نقل مختلفة عن باقي القرى.

وجدير بالذكر أيضاً أن حديقة الطفل Kids Zone التي تقع في الحد الفاصل بين القرية العربية والقرية الآسيوية قد تم تصميمها على شكل مزرعة تعكس الطابع التقليدي للمزارع بشكل عام. وهي تشمل حظائر وإسطبلات الحيوانات الأليفة المختلفة، مثل الأحصنة، والخراف، والماعز، والدجاج، والبقر.. إلخ التي توفر نشاطات مميزة للأطفال بمختلف الأعمار.

ومن أبرز ما يميز الحديقة وجود المركز التعليمي المميز والمبتكر الذي يعد الأول في منطقة الشرق الأوسط، كما يوجد بجانب حديقة الطفل مسرح مفتوح بسعة 1,000 شخص، يتم فيه عمل عروض مميزة للحيوانات المختلفة، وخاصة القردة.

واستطرد المدير العام لبلدية دبي إلى أن من أهم ما يميز المشروع منطقة السفاري المفتوح التي تم تصميمها على مساحة 22 هكتاراً، وهي مساحة مفتوحة يتم تنقل الزوار فيها بين الحيوانات المختلفة من خلال سيارات Jeep مكيفة في رحلة تقارب الساعة، تتيح للزائر الاقتراب من الحيوانات المختلفة لرؤية الحياة الفطرية وسلوكيات كل حيوان عن كثب، على غرار الحدائق الموجودة في العديد من دول العالم.

إضافة إلى مرور الزائر في تجربة استثنائية في كهف مظلم، مصمم بشكل يتم فيه عرض مجموعة من الحيوانات الليلية باستخدام تقنيات حديثة وعالية الجودة بعرض ثلاثي الأبعاد، يضع الزائر في تجربة تشويقية تحاكي عالم السفاري الليلي، لتكون بذلك أول سفاري مفتوح في منطقة الشرق الأوسط.

وتتميز هذه القرية أيضاً برحلة السفاري على متن الفيل الآسيوي، التي تضفي عنصر جذب مثيراً لزوار الحديقة في هذه المنطقة، إضافة إلى عناصر مختلفة يقوم الزائر بتجربتها خلال زيارته منطقة السفاري، مثل المسرح المفتوح بسعة 600 شخص الذي يتم فيه عمل عروض مميزة للزواحف والطيور المختلفة، إلى جانب إطعام الزرافات، والفيلة، ومبنى فرس النهر المميز.. إلخ.

وتعتبر القرية الإفريقية من أهم القرى في الحديقة، من حيث المساحة والفعاليات المختلفة، حيث تمتد على مساحة 11,5 هكتاراً، وتتميز بالطابع الإفريقي الذي يغلب على جميع مبانيها، بحيث يشعر الزائر كأنها في قلب القارة الإفريقية بطبيعتها الخلابة وألوانها البراقة.

تنقسم القرية إلى منطقتين رئيستين: السافانا الإفريقية، والغابات الممطرة، حيث تنقسم الحيوانات والنباتات حسب المنطقتين، إضافة إلى البلازا الرئيسة التي تضم كل المرافق والمطاعم الخاصة بالقرية. أما منطقة السافانا فهي أقل من حيث الكثافة الشجرية.

 يوجد في هذه القرية 20 معرضاً للحيوانات المختلفة، إضافة إلى مبنى للزواحف يحتوي على أنواع الزواحف الموجودة في القارة الإفريقية، كما هي الحال في باقي القرى، وقد تمت مراعاة وجود ممرات مظللة ومكيفة بين معارض الحيوانات المختلفة، لتمكين الزوار من الاستمتاع بالحيوانات في فصل الصيف. كما سيتم عمل عروض فنية مختلفة ومتغيرة في البلازا الرئيسة للقرية تعكس الثقافة الإفريقية، وذلك يضفي بعض عناصر البهجة والتسلية للزوار.

بلدية دبي تدرس توفير خدمات الإنترنت المجاني في الأسواق

 باشرت بلدية دبي في خطوات توفير خدمة الإنترنت المجاني واي فاي لجميع الأسواق، وذلك بعد نجاح تدشين خدمة الواي فاي في حدائق دبي.

وصرح خليفة حارب، مدير إدارة الممتلكات بالبلدية، بأن حسين ناصر لوتاه، المدير العام للبلدية، أصدر توجيهاته الكريمة بتنفيذ مشروع توفير خدمات الإنترنت المجاني لجميع الأسواق التابعة لبلدية دبي في أسرع وقت ممكن، لما لها من أهمية كبيرة في الإسهام في تحقيق توجهات بجعل مدينة دبي مدينة ذكية، أسوة بمشروع خدمة الإنترنت المجاني الذكية لرواد الحدائق بالإمارة، وانطلاقاً من تفعيل الخدمات الذكية عن طريق الهواتف في الإمارة.

وأوضح أن إدارة الممتلكات وإدارة الحدائق العامة، من خلال الفريق المشكّل من كلا الإدارتين المعني بحصر الفرص الاستثمارية في حدائق البلدية، حدّدت 53 موقعاً في الحدائق، لكي يتم توفير الخدمة لها التي افتتحها مدير البلدية.

وأشار بن حارب إلى أنه، خلال الأيام القليلة المقبلة، ستقوم إدارة الممتلكات، بالتعاون مع شركة ديا آي ديا المملوكة للمروشد للاستثمار، بالبدء بدراسة وتحديد أماكن في كل أسواق دبي، وخاصة سوق الشاحنات وسوق طيور الزينة وسوق الفهيدي وسوق السمك الجديد وسوق القوارب وسوق الأثاث المستعمل وسوق حتا وسوق الليسيلي، لتدشين خدمة التسهيل على كل المتعاملين مع البلدية والجمهور في القريب العاجل.

وقال بن حارب إن الخدمة أيضاً سوف تكون على غرار مشروع النخلة الذكية في أسواق البلدية، وتشمل كل المرافق في الأسواق، وستشمل حتى قطاع أسواق الشعبية، مثل سوق الخميس وسوق الجمعة وسوق السبت، بحيث تتيح للمتسوقين الذين يرتادون هذه الأسواق ربط هواتفهم الذكية عبر شبكة المعلومات العنكبوتية.