أخبار عاجلة

خبير مصرفي يشرح أسباب قيام المركزي بتثبيت سعر الفائدة

خبير مصرفي  يشرح أسباب  قيام المركزي بتثبيت سعر الفائدة خبير مصرفي يشرح أسباب قيام المركزي بتثبيت سعر الفائدة

قال الدكتور  محمود المصري الخبير  المصرفي  أن  الإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية خلال اجتماع لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي منطقي  لعدم وجود متغيرات منطقية فإذا  كان  السوق قد  شهد تحركات  خلال الفترة الماضية سلباً أو إيجاباً كان سيميل المركزي لتحريك أسعار الفائدة هي الأخرى، ولو تم ذلك برفع الفوائد والإقراض وهو ما يزيد التكلفة على الشركات الموجودة بالسوق ما يعرضها لمواجهة مشاكل التعثر بشكل أكبر وهو ما يعيقه عن ذلك في الوقت الحالي، أما تخفيض الأسعار فيخدم الدولرة إذ يهدد من يستفيدون من عوائد الإيداع بدلاً من الاستثمار في الدولار.

وأوضح في تصريحات خاصة لوكالة  أنباء ONA” أن تعد جميع القرارات سواء سلباً أو إيجاباً في غير الصالح، مضيفاً أن تخفيض الفوائد لتنشيط الاستثمار يكون صحيح إذا ماكان هناك طلب على الاقتراض، ويلاحظ أنه عندما يعلن المركزي تخفيض 1% على الاقتراض –على سبيل المثال- وفي حالة وجود مشروعات لدى المستثمرين تتطلب الاقتراض من أجلها فلاشك سيكون الأمر منطقي لكن المشكلة أنه لا يوجد مشروعات قابلة للتنفيذ حالياً كي يقترض المستثمرين من أجلها، وسياسة الائتمان المتبعة في البنوك اليوم تعتمد على مخاطبة البنوك الكبيرة والسعي ورائها أم الكيانات الصغيرة فلا تجد نفس القدرمن الاهتمام.

وأشار إلى أن الصالح العام يقتضي إتجاه البنوك لدعم الصناعات الصغيرة وفتح أسواق جديدة، مضيفاً أن أحد البنوك في أقبل على إعادة فتح المصانع المغلقة التي وصل عددها إلى 7 ألاف مصنع وأكد قدرته على تمويل هذه المصانع لكن لم يلاحظ هذا البنك أنه مهما تم تمويل هذه المصانع فلن تنتهي الأزمة، مؤكداً أن الأمر لم يتعلق بالتمويل قدر ما تعلق بفتح أسواق لتحفيز المستثمر على الإنتاج وألا يتم تمويلها لتدور من جديد في نفس دائرة الفشل القديمة التي تشمل نفس الإدارة ونفس الأشخاص والأهم نفس السوق المغلق بلا أمل، وقبل حديث أي بنك عن تمويل المصانع المتعثرة يجب مد هذه المصانع بالخبرات الاستشارية لفتح الأسواق.

أونا