والى جنوب دارفور يتهم قوات بعثة اليوناميد بقتل المدنيين العزل

والى جنوب دارفور يتهم قوات بعثة اليوناميد بقتل المدنيين العزل والى جنوب دارفور يتهم قوات بعثة اليوناميد بقتل المدنيين العزل
اتهم والى جنوب دارفور آدم جار النبي، بعثة الاتحاد الأفريقى والأمم المتحدة بدارفور "اليوناميد" بقتل سبعة مواطنين عزل بأحد المعسكرات التابعة للبعثة الأممية بمحلية "كاس" بالولاية، وكشف-فى هذا الصدد- عن مباشرة لجنة للتحقيق فى الحادث ليأخذ القانون مجراه.

وأكد جار النبي-فى تصريح صحفى اليوم السبت-أن سلطات الولاية توجهت نحو موقع الحادث لتدارك الموقف، ولمنع تردى الأحداث، وقال "أن دم القتلى العزل لن يذهب هدرا"، لافتا إلى أنه تم تشكيل لجنة تحقيق فورية من الجهات الرسمية والإدارة الأهلية مع البعثة لتدارك الأمر، وأنه تم السيطرة على الموقف.

وقال والى جنوب دارفور، "أنه تم إخطار مسئولى البعثة الأممية، بعدم التحرك لمنطقة "كاس" دون علم السلطات، ولكن تحركت قوة تعزيز من اليوناميد للمنطقة، وأطلقت النار على المواطنين بحضور معتمد المحلية ولجنة أمن الولاية".

وبرر جار النبي، أسباب الحادث فى قيام مجموعة "اليوناميد" لجلب المياه، حيث هاجمها متمردون وسرقوا إحدى مركبات الحراسة للبعثة، وتابع "تحركت اليوناميد لاسترداد المركبة المسروقة وتصادف مرور مجموعة قبلية تبحث استرداد بهائم مسروقة منها وهم يركبون الدواب، حيث أطلقت البعثة النار على المواطنين العزل رغم رفعهم الرايات البيضاء".

من ناحيته، أعلن معتمد محلية "كاس" بالولاية محمد إبراهيم عمر، إمهال بعثة اليوناميد 48 ساعة للخروج من المنطقة بعد قتلها مواطنين فى المحلية، واصفا الحادث بالمؤسف والبشع.
>بدورها، طالبت قيادات أهلية ومجتمعية بالولاية بطرد قوات اليوناميد من دارفور قائلين "إنها أصبحت تهدد الأمن والسلم الاجتماعي".

وفى السياق، أصدرت بعثة اليوناميد بدارفور بيانا- تلقى مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بالخرطوم نسخة منه اليوم- أكدت فيه أن قواتها أحبطت هجومين شنهما مسلحون مجهولى الهوية على أفراد البعثة فى محلية "كاس"- الواقعة على مسافة 85 كيلومترا من شمال غربى مدينة "نيالا"-عاصمة جنوب دارفور-، وقد نجم عن إطلاق النار المتبادل مقتل ما لا يقل عن أربعة من أولئك المسلحين وإصابة ستة من جنود حفظ السلام، إضافة إلى مسلحٍ آخر أصيب بجراح.

وأوضح بيان البعثة الأممية بدارفور، أن الهجوم الأول وقع عندما أطلق حوالى 40 مسلحا يمتطون الجياد والإبل النار على مجموعة من حفظة السلام النيجيريين الذين كانوا يقومون بحراسة إحدى آبار المياه، وحاول المسلحون الفرار بإحدى مركبات اليوناميد بعد إطلاق النار على السائق، فقامت قوات البعثة بمطارداتهم واسترداد المركبة.
>

مصر 365