أخبار عاجلة

16 شهيداً سطروا دورهم المشرّف في الحد الجنوبي

16 شهيداً سطروا دورهم المشرّف في الحد الجنوبي 16 شهيداً سطروا دورهم المشرّف في الحد الجنوبي

    منذ أن أتى قرار العزم الذي وجه به الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظه الله" فجر الخميس السادس والعشرين من شهر مارس الماضي الذي إنطلقت من خلاله "عاصفة الحزم" بمشاركة دول التحالف لمد يد العون لأشقائنا في اليمن وإنقاذ شعبه المتجرع ألماً من ميليشيات الحوثي الذين تجاوزوا كل القيم الإسلامية والإنسانية في محاولة لتشتيت الكلمة، وفرقة الصف، وتغيير الهوية، وإيجاد مساحة للغير، وزعزعة أمن المنطقة، وتجاوز عبر الحدود، وقفت العاصفة أمام أهداف كانت مليئة بالغدر طيلة الأيام الماضية تساقطت خلالها أقنعة عملاء خونة وانكشفت حقيقة مخططات حوثية هدفها الفساد في الأرض وإيجاد هيمنة خاصة لاتعترف بشرعية أو دستور.

إنسانية ملك والروح الوطنية:

ذاكرة الأجيال ستحتفظ بإنسانية الملك وقرار العزم وروح الفداء من جنودنا البواسل

وداع مشرف لأبطال قدموا أرواحهم لله ثم المليك والوطن

واستطاعت "عاصفة الحزم" التي قادتها المملكة على مدى 26 يوم ماضية أن تبرهن أمام العالم أجمع وأن تسجل في ذاكرة أجيال قادمة صور لن تنسى. هنا: "إنسانية ملك" و"شجاعة قرار" و"سياسة حرب" و"قوة عسكرية " و"روح وطنية ". ومن فجر الخميس الذي انطلقت فيه العاصفة إلى مساء الثلاثاء الماضي الذي تم الإعلان خلاله عن الانتهاء من الحزم ليبدأ مشروع إعادة الأمل ورسم البسمة من جديد على وجه اليمن السعيد. كان لجنودنا البواسل في كافة القطاعات العسكرية صور مشرفة وبطولات لا حصر لها "إيمان بالله" و "روح وطنية " و"ثقة بالنفس" و"معنويات عالية" و"هيبة إنسان " تحيطها "قوة عسكرية" و"إمكانات حديثة "وسياسة رصينة" اجتمعت وسط ميدان عاصفة الحزم في الوقت الذي رخص فيه كل شيء أمام تلبية النداء وتأدية الواجب".

همة الاستشهاد:

ومن وسط ميدان العاصفة تلك انطلقت الهمة لجنودنا البواسل مؤمنين بالله مقدمين أرواحهم فداء للوطن. وقد تعالت الصور المشرفة خلال الأيام الماضية في ميدان جمع العزة والشرف ومنح الشهادة في سبيل الله لمن ضحوا بأرواحهم فداء للدين ولأمن الوطن. ففي الوقت الذي تم الإعلان فيه عن الانتهاء من عاصفة الحزم للشروع في إعادة الأمل، كان الوطن قد زف من على ثراه أرواح طاهرة قدمت إلى ربها راضية مرضية. كانوا يتباهون بميدانهم مقدمين على العاصفة كمشروع للشهادة في سبيل الله وتحقيق لأمن الوطن وتلبية لنداء الواجب، رحلوا بدمائهم وأرواحهم وخلدوا ذكرى لسيرتهم التي لن تزول من الذاكرة.

شهداء الوطن:

وقد انتهت عاصفة الحزم بأيامها ال 26 ، قدّم الوطن من خلالها 16 شهيدا من جنودنا الأبطال حيث قاموا بعمليات عسكرية ضد ميليشيات الحوثيين والموالين للرئيس اليمني المخلوع على عبدالله صالح وهم الشهداء: سليمان المالكي، وعادل مسملي، ومحمد أبوغلة، ومحمد الحربي، وعبدالرحمن القحطاني، ومتعب الصيعري، وأحمد الشهري، وإبراهيم العامري، وخالد مجهلي، ومساوى الدريبي، وعلي عسيري، وعلي حمدي، ومحمد القحطاني، وجمعان القحطاني، وحسن القرني، وصالح اليامي" هؤلاء الشهداء الأبطال تنوعت مهمتهم الوطنية والعسكرية إلا أنه اجتمع لديهم مطلب الشهادة وروح الفداء في سبيل الله ثم الحفاظ على أمن هذه البلاد المباركة، حيث سيشهد الحد الجنوبي على طول امتداده مقدمهم المشرف وستحتفظ ذاكرة الأجيال بهذا الفداء.

الشهيد المالكي:

تقدم قائمة الشهداء الذي قدموا إلى ربهم الشهيد المالكي من حرس الحدود الذي كان أول شهيد في عاصفة الحزم حيث تعرض وزملاء معه إلى إطلاق نار كثيف أثناء أدائهم مهامهم في إحدى نقاط المراقبة الحدودية المتقدمة بمركز الحصن بمنطقة عسير مما اقتضى الرد على مصدر النيران بالمثل، والسيطرة على الموقف بمساندة القوات البرية. ونتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد العريف المالكي وإصابة (10) من رجال حرس الحدود بإصابات غير مُهدِّدة للحياة، " ولدى الشهيد طفل واحد وهو “وائل” الذي يبلغ من العمر سبعة أعوام، وعُرف بسماحة أخلاقه والتزامه الديني وحرصه على حفظ كتاب الله وابتسامته الدائمة.

الشهيد متعب الصيعري:

الشهيد الجندي أول متعب عبدالله بن صالح الصيعري أحد أفراد القوات البرية، الذي استشهد على الحد الجنوبي بنجران اثر اطلاق النار من قبل الحوثيين على نقطة امنية ويذكر بان الجندي الشهيد من شرورة واستشهد في مواجهة مع الحوثيين لمحاولتهم تجاوز الحدود . يشار إلى أن الشهيد متزوج وله من الأبناء بنت وولد، والتحق بالخدمة قبل نحو 4 سنوات وله من الأخوة واحد فقط.

الشهيد محمد أبوغلة:

في خميس مشيط شيع المواطنون جثمان الرقيب أول محمد يحيى أبوغلة، حيث توفي في حادث سير وهو في طريقه لأداء مهامه في حماية الحدود الجنوبية للمملكة. وكان "أبو غلة" يعيل ثمانية من أفراد أسرته قبل أن يتوفى، ويعمل بكتيبة الإسناد في وزارة الدفاع.

الشهيد الشهري:

الشهيد أحمد عمر سعيد الشهري من ثلولث المنظر بمنطقة عسير أمضى قرابة 20 عاماً في الخدمة بالقوات المسلحة تنقل في عدة مناطق تبعاً لتنقلات كتيبته أو مصلحة عمله وهو يتيم الوالدين أعزب لم يتزوج.

الشهيد العامري:

الشهيد إبراهيم العامري التحق قبل نحو عام بالعمل في الجيش السعودي، لم يتزوج بعد دفن الشهيد إبراهيم العامري، بمحافظة بيش وكان العامري قد استشهد مع زميله خالد بن أحمد على المجهلي في مركز عاكفة الحدودي، وذلك في تبادل لإطلاق النار مع الحوثيين، حيث أصيب بعض الأفراد وتم نقلهم لمستشفى ظهران الجنوب. يذكر أن الشهيد، في العقد الثاني من عمره ويعد الابن الأصغر لأبيه المقعد على السرير وله سنتان من تاريخ الالتحاق بالسلك العسكري بقطاع القوات البرية، ويبلغ من العمر 21 عامًا، ولم يتزوج بعد.

الشهيد المجهلي:

شهيد الواجب خالد بن أحمد علي المجهلي، تعرض لإطلاق نار من قبل الحوثيين وقد دفن جثمانه في محافظة صبيا وهو من محافظة هروب، يبلغ من العمر 23 عامًا، متزوج ولديه بنت واحدة عمرها تسعة أشهر، وله من الإخوة 14، ووالده ووالدته على قيد الحياة.

الشهيد الدريبي:

هو العريف مساوى علي الدريبي أحد أفراد القوات البرية استشهد في جبل بردان أثناء أداء واجب الدفاع عن الوطن وملاحقته مشتبها بهم. يعمل باللواء الرابع وهو أحد أبناء منطقة جازان، ويسكن قرية السعدية التابعة لمحافظة الطوال، وهو متزوج، وزوجته ربة بيت، وله من الأبناء خمسة أبناء.

الشهيد القرني:

هو حسن بن علي بن حسين الرزقي القرني استشهد في المواجهة مع الحوثيين على الحدود في نجران. والشهيد يعمل مدربا في معهد سلاح المشاة برتبة وكيل رقيب ومتزوج وله ابنتان الأولى 5 سنوات والثانية سنتان يسكن مع والده في منزله بقرية الحفنة بالعرضية الجنوبية بمحافظة العرضيات.

الشهيد اليامي:

هو الجندي أول صالح مانع محمد المحامض 25 عاما من رجال حرس الحدود بمنطقة نجران استشهد خلال مواجهات مع عناصر حوثية على جبال سد وادي نجران متأثرًا بطلق ناري.

الشهيد العسيري:

هو شهيد الواجب علي بن مسفر آل عباس العسيري من أفراد القوات المسلحة يبلغ من العمر ٣٧ عاماً ولديه 3 أبناء اكبرهم تركي ١٠ سنوات ومهند ٧ سنوات وراكان ٣ سنوات.

الشهيد الحمدي:

وهو الشهيد وكيل الرقيب على حمود حمدي احد افراد القوات المسلحة بقرية السعدية بمحافظة الطوال استشهد وهو يدافع عن ثرى الوطن في مركز الحصن الحدودي بظهران الجنوب اثر تبادل لاطلاق النار مع العصابة الحوثية على الشريط الحدودي

الشهيدان محمد وجمعان القحطاني

وهما من منسوبي القوات المسلحة قدموا أرواحهم في سبيل الله ثم الحفاظ على أمن الحدود وتأدية واجبهم الديني والوطني على الشريط الحدودي بظهران الجنوب.

الشهيد المسملي:

هو وكيل الرقيب "عادل عبدالله مسملي" في العقد الثالث من العمر وهو أحد أبطال القوات المسلحة السعودية، وافته المنية إثر سكتة قلبية تعرض لها -رحمه الله - أثناء قيامه بواجبه الوطني على الحد الجنوبي في الخوبة.

الشهيد الحربي:

هو الجندي أول محمد بن حمود بن محمد الحربي يبلغ من العمر 28 عاما وهو متزوج ولديه ابن في عامه الأول واسمه راكان، وقد التحق بالعسكرية منذ أربع سنوات، وكان في نقطة المجازاة بحرس الحدود في ظهران الجنوب وقد انتقل قبل قرابة شهر لمركز الحصن - حيث استشهاده.

الشهيد القحطاني:

هو الجندي عبدالرحمن القحطاني، استشهد في تبادل لإطلاق النار على الحدود اليمنية مع زميله الجندي محمد بن حمود الحربي، يبلغ من العمر 22 عاماً، ولم يتزوج بعد ويعول بمفرده أسرته المكونة من والدته وأخيه و3 بنات، تُوفي والده وهو في الثالثة من عمره، وقد التحق بقوات حرس الحدود قبل نحو 3 أعوام.

وداع مشرف:

هؤلاء هم الرجال الذين رحلوا مقدمين أرواحهم لله ثم للمليك والوطن وتركوا سيرة عطرة يعتز بها كل مواطن سعودي على ثرى هذا الوطن الغالي الذي رخص من أجله كل شيء. وبقدر حزن الفراق إلا أن فرحة الشهادة والاعتزاز ارتسمت على محيا أسر الشهداء أجمعين الذين أكدوا جميعهم أن مقدم أبنائهم لم يزدهم إلا إيماناً بالله وانتماء للوطن وولاء للقيادة الرشيدة.