اليوم يرد الحوثيون على مهلة «مجلس الأمن».. أو مواجهة العالم!

اليوم يرد الحوثيون على مهلة «مجلس الأمن».. أو مواجهة العالم! اليوم يرد الحوثيون على مهلة «مجلس الأمن».. أو مواجهة العالم!

    تنتهي اليوم الجمعة مهلة مجلس الأمن حول القرار (2216) الخاص باليمن، ونحن أمام عدة سيناريوهات محتملة، فإما أن نرى في الساعات المقبلة إعلاناً من قبل المتمردين الحوثيين بقبول القرار، وإما أن يلجأ مجلس الأمن إلى إصدار قرار جديد مبني على القرار السابق وعلى ما سبقه من قرارات، تحت الفصل السابع ومادته (42)، التي تتيح تدخلاً عسكرياً من قبل المجتمع الدولي لتطبيق قرار مجلس الأمن بتحالف عسكري، وهذه المرة ليس من عشر دول، بل من دول العالم، وسيصبح الحوثيون في مواجهة العالم بأسره، وليس في مواجهة قوات التحالف.

الخيارات المتاحة أمام الحوثيين محدودة جداً، والقدرة على المناورة السياسية أو العسكرية شبه معدومة، وبالتالي يتضح أن عملية "عاصفة الحزم" حققت أهدافها العسكرية الإستراتيجية، وتأتي خطة "إعادة الأمل" لتحقيق أهدافها الإستراتيجية باستخدام أدواتها الثلاثة السياسية والاقتصادية ولا نغفل العسكرية، فهي مستمرة حتى يعود الرئيس هادي إلى صنعاء، ويحتفل الشعب اليمني بعودته، ويجوب أبناؤه وبناته الشوارع فرحاً بتحرير كافة المحافظات اليمنية، وسنشاهد ذلك قريباً بإذن الله.