أخبار عاجلة

بالأرقام – (جمعة+فتح الله) أم أحمد حجازي

بالأرقام – (جمعة+فتح الله) أم أحمد حجازي بالأرقام – (جمعة+فتح الله) أم أحمد حجازي

3 أسماء تتسابق على مقعدين في دفاع منتخب لمباراة زيمبابوي يوم الاحد في تصفيات 2014.. وائل جمعة، محمود فتح الله، أحمد حجازي.

جمعة تحديدا يلعب تحت الضغط، بعدما ارتكب خطأ في مباراة بتسوانا أدى إلى هدف في مرمى مصر، لكن الجهاز الفني لمنتخب مصر دافع عنه وأكد أن الصخرة في حالة بدنية طيبة وجاهز للعب.

لذلك، وبحكم الاستمرارية والشواهد، يبدو وائل جمعة قد حسم مقعده كأساسي في تشكيل الفراعنة بعدما لعب أساسيا مع الفريق وديا أمام بتسوانا.

أما فتح الله وحجازي، فكل منهما يمنح بعدا يختلف عن الأخر، وهو ما يجعل الجهاز الفني للمنتخب لاتخاذ قرار قد لا يكون سهلا.

ويقدم FilGoal.com ما يميز الثنائي معا وما يعيبه في إطار مشاركته الأعضاء عن تشكيل منتخب مصر الأنسب لموقعة زيمبابوي.

1) جمعة + فتح الله

الخبرة بلا شك تميز الثنائي بالنظر إلى أن وائل جمعة يبلغ من العمر 37 عاما، ومحمود فتح الله 31 عاما.

هذه الميزة قد تقف في صف الثنائي أمام فكرة الدفع بأحمد حجازي، خاصة بالنظر إلى أن مدافع فيورنتينا قضى أغلب الموسم الماضي بعيدا عن الملاعب بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة.

ويظهر الثنائي بشكل مميز مع فريقه في الدوري الممتاز، ويساهم كل منه في وضع الأهلي والزمالك على رأس كل مجموعة من مجموعات المسابقة المحلية.

لكن ما قد يدفع برادلي للتفكير في الدفع بالثنائي هو سرعة فتح الله وجمعة والدور الخططي الذي بات كل منهما يقدمه مع ناديه.

 

فتح الله يلعب في كغطاء، يتحرك للخلف أكثر ويترك الضغط والالتحام لزميله في الفريق صلاح سليمان.

هذا يظهر مثلا في إحصائيات مباراة الزمالك والمقاولون العرب، حيث استخلص فتح الله الكرة من الخصوم 10 مرات في حين أن زميله صلاح سليمان وصل معدله لـ20 مرة.

الأمر نفسه ينطبق على جمعة، الذي يميل للتغطية حتى لا يدخل في سباق سرعات مع خصم يصغره سنا ويفوقه مرونة.

جمعة في مباراة تليفونات بني سويف استرجع الكرة من الخصم 13 مرة، في حين ترك دور الضغط لزميله سعد سمير ليسترجع الأخير الكرة من المنافسين 16 مرة.

لهذا يحتاج برادلي للإجابة على سؤال، مهم.. هل سيلعب المنتخب كرة هجومية ضاغطة على زيمبابوي؟ أم سيلجأ للدفاع وتناقل الكرة بهدوء مع خط دفاعي متأخر.

لو كانت الإجابة خط دفاع متأخر، سيكون جمعة وفتح الله الثنائي الأمثل.. وربما يكون العكس صحيحا كذلك.

2) (حجازي أو سمير)

رغم أن حجازي لم يلعب منذ فترة طويلة، إلا أنه رفع حظوظه في خوض مباراة زيمبابوي بعدما سجل هدفا في مرمى بتسوانا خلال اللقاء الودي.

حجازي قدم عرضا طيبا ولم يظهر متأثرا بالسلب من الناحية البدنية، ونجح في حصد الإشادة من الجهاز الفني للفراعنة.

وبهذا الهدف، وضع حجازي نفسه كمنافس للثنائي فتح الله وجمعة لخوض المباراة بشكل رئيسي.. وبدرجة أقل سعد سمير.

فيديو اليوم السابع