أخبار عاجلة

يسرا اللوزي:«تويتر» و«فيس بوك» وسيلة قوية للفنان يردّ بها على أي هجوم عليه

يسرا اللوزي:«تويتر» و«فيس بوك» وسيلة قوية للفنان يردّ بها على أي هجوم عليه يسرا اللوزي:«تويتر» و«فيس بوك» وسيلة قوية للفنان يردّ بها على أي هجوم عليه

القاهرة: أحمد عاشور ـ بيروت: ندى مفرج سعيد ـ تصوير: أحمد مبارز

تتابع يسرا اللوزي حديثها ،وتتطرق في هذا الجزء إلى مسلسل «فرتيجو» والأسباب وراء عدم تحقيقه النجاح والانتشار الذي حققه خطوط حمراء، كما تتحدث عن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي  وما أتاحته من فرص تواصل مع الجمهور لافتة إلى أن «تويتر» و«فيس بوك» تمكن الفنان من الردّ على أي هجوم عليه ،إليكم نص اللقاء:
لماذا لم يحقّق مسلسل «فرتيجو» النجاح والانتشار الذي حصده «خطوط حمراء»؟
أعتقد أن هذا يرجع إلى طبيعة الدور والأحداث التي شهدها «خطوط حمراء»، بالإضافة إلى عرضه على قنوات كثيرة، وأيضاً لأنه مع فنان مثل أحمد السقا الذي لم يقدّم دراما منذ فترة طويلة، بينما مسلسل «فرتيجو» كان يحتاج إلى تركيز شديد. فإذا ضاعت حلقة من المشاهد لا يستطيع التواصل مع أحداث المسلسل. لكنني، والحمد لله استطعت بذل مجهود كبير من خلالهما.
شاركت النجمة هند صبري مسلسل «فيرتيجو» فيكف كان التعاون معها، وما حقيقة أنها تعمل كقائدة للعمل تفرض رأيها على الفنانين المشاركين معها؟
تجربتي مع هند صبري كانت أكثر من رائعة، وهي فنانة محترمة ومحترفة. وكل ما يتردّد حول فرض رأيها على العاملين معها كلام غير صحيح. فالعمل يقوم على كل النجوم المشاركين فيه، ولو أن هناك مشاعر سلبية بين العاملين في أي مشروع فني لتأثر العمل ككل. لذا، فإن الأجواء في «فيرتيجو» كانت رائعة، وظهر ذلك بالتأكيد بعد عرض المسلسل والنجاح الذي حقّقه.
ألم تري أن قيام عثمان أبو لبن بإخراج العمل كان مخاطرة، خاصة أن آخر أفلامه معك وهو فيلم «المركب» لم يحقّق النجاح؟
أولاً، إخراج عثمان أبو لبن للمسلسل كان أكثر من رائع، وحقّق العمل نجاحاً كبيراً عند عرضه. كما أنني أستمتع بالعمل معه لأنه مخرج ذكي ومتمكّن من أدواته. أما في ما يخصّ فيلم «المركب»، فلقد تعرّض لظلم شديد حيث تمّت التضحية به لصالح أفلام أخرى. كما عرض أثناء امتحانات الثانوية العامة ورفع من السينما بعد أسبوع واحد، لدرجة أن أسرتي لم تتمكّن من مشاهدته. ويكفي النجاح الذي حقّقه الفيلم عند عرضه على القنوات الفضائية.
ثانياً، عثمان أبو لبن حقّق نجاحاً كبيراً في مسلسل «المواطن إكس» ما يؤكّد عمق خبرته كمخرج وتطوّره من عمل لآخر.
كان لديك حلم بتقديم قصة حياة الفنانة سامية جمال، فهل لا زال هذا الحلم يراودك؟
فكّرت في شخصية سامية جمال بالتحديد؛لأن أسلوبها في الرقص يميل للأسلوب الغربي. ومنذ صغري، وأنا أتدرّب على الباليه. وبالرغم من أني لا أجيد الرقص الشرقي، لكن إذا حصلت على هذه الفرصة فسأتدرّب لساعات طويلة حتى أكون في المستوى المطلوب، لأن الفنان يجب أن يجيد الكثير من الأمور. فلو لم أكن أجيد السباحة لما قّدمت دوري في فيلم «المركب».

لا خلافات مع دينا
تردّد وقوع خلافات بينك وبين الممثلة دينا فؤاد، والتي كانت سبباً في غيابك عن تكريمات «خطوط حمراء» فيما بعد..
لم أشارك في عمل ووقعت بيني وبين أي زميل أو زميلة خلافات. فلا أحب هذه الأجواء التي يشيّعها بعض الصحفيين ويظلّون يردّدونها. وغيابي عن التكريمات، كان يرجع لانشغالي وليس لموقف شخصي مع أي بطل من أبطال العمل، لأن علاقتي بهم جميعاً أكثر من رائعة.
يبدو أن هناك أزمة بينك وبين الصحافة، فما سبب هذه الأزمة؟
بعض الصحفيين هم من أخذوا مني موقفاً؛ لأن كثيرين منهم لا يقدّر حالتي. فعندما يتصل بي صحفي أو يرسل لي رسالة يعتقد أنني يجب أن أردّ عليه على الفور. ولا يقدّر أنني قد أكون مشغولة أو مرهقة. والأزمة الحقيقية أن بعضهم يعتقد أن الفنان يضطهده ويعامله بشكل سيئ. فيبدأ في مهاجمته مع أن الأمر أبسط من هذا بكثير.

بــين الـ «أنستغرام» والـ«تويتر»
وهل ترين أن «تويتر» و«فيس بوك» وسيلة قوية للفنان يردّ بها على أي هجوم عليه؟

بالتأكيد، فلقد سبق وأعلنت من خلالهما عن مقاطعتي لبعض الصحف والمواقع بسبب فبركة أخبار كاذبة عني، وحرصت على نفيها.
معنى ذلك أنك ترفضين التعالي على أحد وتتعاملين ببساطة؟
لم أكن يوماً مغرورة أو متعالية على أحد، كما أنني حريصة على كسر الصورة النمطية التي يصوّرها الإعلام عن النجوم، وكأنه كائن فضائي يجب أن يكون في غاية الأناقة طوال الوقت. لذا، فأنا أسير على طبيعتي في الشارع وأتحدّث مع الناس وألتقط الصور مع المعجبين. ونادراً ما أضع الماكياج خارج التصوير. فالتمثيل بالنسبة إليّ وظيفة مثل باقي الوظائف.
هل الـ «أنستغرام» والـ«تويتر» ووسائل التواصل الاجتماعي مهمة في حياتك؟
لا أمتلك حساباً على الـ«أنستغرام». وأنا لست من هواة التكنولوجيا. لكن، نظراً لظروف الثورة، افتتحت حساباً على «تويتر». لكنني اكتشفت أن الناس يفتتحون باسمي حسابات مزوّرة على «تويتر» والـ«فيس بوك» ويتكلمون بلساني ويتداولون بتصريحات سياسية ودينية، في وقت نعيش ظروفاً حرجة في . لذلك، قرّرت أن أقول لا من خلال إنشاء حساب لي. وأقول إن هنالك ما بين الخمسين والستين حساباً مزوّراً باسمي على موقع التواصل الاجتماعي الـ«فيس بوك» تنطق باسمي مواقف سياسية ودينية وغيرها. وهنالك الكثير من الصحافيين الذين ينقلون عن هذه المواقع والصفحات التصريحات التي تنسب إليّ وتنشر باسمي ولساني. من هنا، اكتشفت أهمية إنشاء الصفحة منذ فترة لا تتعدى الشهر، وأحاول أن أجمع «الفولورز» من سائر الصفحات إلى الحساب الحقيقي بدلاً من أن يتبعوا شخصيات وهمية تتكلم باسمي.
المزيد من التفاصيل على "سيدتي نت"

سيدتي