الاتحاد الدولى لأمراض الرئة: تجربة جديدة لاختصار فترة علاج "الدرن"

الاتحاد الدولى لأمراض الرئة: تجربة جديدة لاختصار فترة علاج "الدرن" الاتحاد الدولى لأمراض الرئة: تجربة جديدة لاختصار فترة علاج "الدرن"
قالت الدكتورة جان كارتر، رئيس الاتحاد الدولى لأمراض الرئة والدرن إن هناك تجارب تجرى حاليًا، لإيجاد علاجات جديدة، قادرة على اختصار فترة العلاج لـ6 أشهر بدلا من 18 شهرًا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى، نظمته الجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن المُنْعَقِد بالقاهرة، لإعلان ما تم مناقشته بالمؤتمر العلمى الـ56 للجمعية.

وأوضحت الدكتورة جان كارتر، أن هناك تطعيما ضد الدرن منذ الولادة إلى سن ثلاثة أشهر، كوقاية للأطفال، مؤكدة أنه لا يجب أن يكون لدينا "فوبيا" من الإصابة بالدرن، كونه لا ينتقل إلا من شخص مصاب من خلال البصاق أو السُعال.

فيما أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، أستاذ الأمراض الصدرية، ورئيس المؤتمر، أن أدوية علاج الدرن فى جميع المراكز والمستشفيات بالمجان، رغم ارتفاع تكلفة العلاج، حيث إن علاج المريض الذى يستجيب للعلاج لمدة 6 أشهر يتكلف حوالى 200 دولار، أما المريض الذى تكون حالته مقاومة للعلاج فيتكلف حوالى 3000 دولار، ولابد للمريض أن يستمر على العلاج، وإذا توقف، يحدث تحور للفيروس، وإذا تسبب فى عدوى أى شخص يكون مقاوم للعلاج، ويصعب التخلص من المرض وشفائه، ويستمر العلاج لمدة من 18 شهرا إلى 24 شهرا، أى لمدة عامين، والمرضى يأخذون حقن يوميا لمدة 6 أشهر.

وأشار تاج الدين خلال المؤتمر، إلى أن أكثر مرض فى العالم معدى هو مرض الدرن، وأقوى وسيلة للعدوى هى "السُعال"، موضّحًا أن نِسَب الإصابات الجديدة فى 17 لكل 100 ألف نسمة، وكانت النسبة فى مصر أعلى من ذلك بكثير.

وتابع أن الدرن كان فى فترة الثمانينيات يُشَكِّل حوالى 350 إصابة جديدة لكل 100 ألف نسمة، وهذا يعنى نجاح البرنامج القومى لمكافحة الدرن، قائلا: "لدينا قوى بشرية فى مجال الصدر فيوجد لدينا 39 مستشفى لعلاج مرض الدرن والدواء متوافر، وهناك حوالى 162 مركزا وعيادة صدر فى جميع أنحاء الجمهورية، وهذا ما أدى إلى تحسن وضع المرضى فى مصر، وبعض دول العالم ألغت عيادات الدرن أو الصدر، ولكننا فى مصر رفضنا أية محاولة فى هذا الشأن".

وأضاف الدكتور عوض تاج الدين، أن مريض الدرن كان يأخذ علاجا لمدة 18 شهر، والآن يأخذه لمدة 6 أشهر فقط، وإذا لم نطبق المنظومة بشكل جيد يمكن أن تُكْتَسَب مناعة ضد الدواء، لذلك لابد أن يستمر المريض على العلاج لمدة 6 أشهر وإذا أوقف العلاج يقوم بعدوى الأشخاص المخالطين له بميكروب متحور مقاوم للعلاج موضّحًا أن الدرن يمكن أن يصيب أى جزء فى الجسم ولكن العدوى تتم من خلال الرئة وأكثر الأشخاص يتعرضون للإصابة هم المخالطين للمرضى لذلك لابد من الكشف عليهم بشكل دورى فمرض الدرن أو ما يعرف باسم السل مرض معدى والذى يسبب التهاب فى الرئة نتيجة ميكروب الدرن.

وأشار الدكتور عصام مغازى استشارى الأمراض الصدرية رئيس جمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر بالقاهرة إلى أن وضع مصر ليس سيئا بالنسبة لعدد المصابين بالدرن وان مرض الدرن أو السل موجود منذ القدم ووجد فى مومياوات بعض الفراعنة ولم يكن له علاج ودائما ما كان يرتبط بالموت نظرا لعدم وجود أدوية له فى تلك الفترة.


>-افتتاح المؤتمر الدولى لأمراض الصدر بحضور ممثل منظمة الصحة العالمية
>

اليوم السابع

شبكة عيون الإخبارية