#في_الكلاسيكو - ماذا تعني ' هلا مدريد ' .. وما هي قصة اللحن المغربي لنشيد الريال

#في_الكلاسيكو - ماذا تعني  ' هلا مدريد ' .. وما هي قصة اللحن المغربي لنشيد الريال #في_الكلاسيكو - ماذا تعني ' هلا مدريد ' .. وما هي قصة اللحن المغربي لنشيد الريال

ينتشر هتاف "هلا مدريد"، بين أنصار فريق ريال مدريد الإسباني حول العالم، لكن ماذا يعني هذا التعبير؟

كلمة Hala

في الإسبانية تستخدم للتحميس والإسراع في تنفيذ العمل ورفع المعنويات، مثل كلمة "هيّا" في اللغة العربية، وهي تتشابه مع كلمة "Vamos"

أو "باموس" كما تنطق، وتستخدم لنفس الغرض الحماسي والتشجيعي.

وأصبح "هالا مدريد" شعارا للنادي الملكي، وعنوانا رئيسيا لأهازيج وأناشيد النادي، سواء القديمة أو الحديثة.

ويأخذنا هذا المصطلح للحديث عن النشيد الرسمي لريال مدريد الذي يعزف عادة قبل انطلاق المباريات على ملعب سانتياجو برنابيو وبعد انتهائها.

النشيد القديم صدر عام 1952 احتفالا باليوبيل الذهبي للنادي المدريدي، وهو من غناء خوسيه دي أجيلار، وأشرف الرئيس الأسبق سانتياجو برنابيو بنفسه على تسجيل الأغنية بمشاركة الأوركسترا الوطنية الإسبانية.

وفي احتفالات المئوية عام 2002 أهدى مغني الأوبرا الشهير بلاسيدو دومينجو نشيدا جديدا للنادي مستخدما نفس الشعار، وغناه في البرنابيو في احتفالية التتويج بآخر لقب في الليجا.

وأعاد مغني الفلامنكو خوسيه ميرسي إحياء النشيد القديم، ولكن بأسلوبه الفولكلوري الخاص.

أما أحدث نشيد لريال مدريد، والذي يعزف بمباريات الفريق حاليا ولحظة تسجيل اللاعبين للأهداف، فهو من إعداد الملحن والموزع المغربي نادر خياط، المشهور عالميا بإسم "ريدوان" والمعروف بعشقه للميرينجي.

"نشيد العاشرة"، كما يطلق عليه، من كلمات مانويل خابويس، وصدر بمناسبة التتويج باللقب العاشر في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وقام بغنائه مجموعة من فناني الأوبرا.

وظهر في الفيديو كليب الخاص بالنشيد جميع نجوم الريال الحاليين، وحمل شعار "هالا مدريد..ولا شيء آخر".

أما عن كلمات النشيد الجديد فتقول:

التاريخ الذي كتبته هو تاريخ عتيد

لا أحد يقاوم رغبتك في الانتصار

النجوم تتلألأ من تشامرتين (ملعب الفريق القديم)

من قريب أو من بعيد يرافقوننا الى هنا

أرتدي قميصك الذي يلتصق بقلبي

أيام مبارياتك هي كل ما أفكر به

هجوم مدريد كالبرق

أنا الكفاح، أنا الجمال، هذه الصرخة التي تعلمتها

مدريد..هالا مدريد..ولا شيء آخر

فيديو اليوم السابع