أخبار عاجلة

#في_الكلاسيكو – حكاية مباراة.. اكتساح ريال مدريد ' سياسيا ' لبرشلونة بـ11 هدفا

#في_الكلاسيكو – حكاية مباراة.. اكتساح ريال مدريد  ' سياسيا '  لبرشلونة بـ11 هدفا #في_الكلاسيكو – حكاية مباراة.. اكتساح ريال مدريد ' سياسيا ' لبرشلونة بـ11 هدفا

خلف كل كلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة حكاية يتباهى أنصار كل فريق، ولكن يظل اكتساح الفريق الملكي لنظيره الكتالوني بـ11 هدفا لهدف عام 1943 هو الانتصار الأبرز الذي تدور حوله العديد من المناقشات بين مشجعي الفريقين، وحول كونه نقطة فاصلة في تاريخ صراعهما كرويا وسياسيا.

FilGoal.com يستعرض أبرز حكايات الكلاسيكو قبل لقاء الغريمين الأحد المقبل.

الصراع بين الغريمين ليس كرويا فقط، بل سياسيا أيضا، فالفريق المدريدي كان يمثل النظام الملكي الحاكم في إسبانيا، بينما يمثل برشلونة إقليم كتالونيا الراغب في الانفصال بسبب التمييز واضطهادهم من قبل النظام الحاكم منذ عهد الديكتاتور فرانيشسكو فرانكو، وحتى اليوم على حد قولهم.

فرانكو كان يكره كل ما يمت بصلة لكتالونيا، لهجتهم، كتبهم، موسيقاهم، وبالطبع برشلونة حيث أن الكتالونيين كانوا يرونه على أنه منقذهم أمام الديكتاتور الطاغية.

واجه ريال مدريد برشلونة في نصف نهائي كأس إسبانيا، وخسر أصحاب الرداء الأبيض بثلاثية نظيفة في الذهاب، وذلك قبل أن يحل الفريق الكتالوني ضيفا على منافسه في العاصمة الإسبانية.

ولكن حدث ما لم يتوقعه أحد حينما بعث الديكتاتور فرانكو بأحد مساعديه لغرفة خلع ملابس برشلونة ليأمرهم بالهزيمة، وإلا فإن السجن أو القتل في انتظارهم.

ونقلت صحيفة "ميرور" الإنجليزية نص حديث ذلك الضيف الذي لم يتم ذكر اسمه حيث قال للاعبين:"لا تنسوا إنكم مازلتم تلعبون ككرم من النظام، وإنه سامحكم على انعدام الوطنية لديكم".

ريال مدريد أنهى الشوط الأول متقدما بثمانية أهداف نظيفة مع طرد لاعب من برشلونة، ورفض لاعبو الأخير استكمال المباراة، لكن تم إجبارهم من قبل رجال الشرطة على الدخول لأرضية الملعب مجددا، لينهي اللوس بلانكوس اللقاء منتصرا بـ11 هدفا لهدف.

وأكد فرناندو أرجيلا حارس مرمى برشلونة البديل في تلك المباراة أنه لم يكن هناك أي كراهية بين الفريقين إلا بعد الأحداث التي جرت في تلك المباراة.

وقال: "لا، لم يوجد أي منافسة أو كراهية بيننا، حتى تلك المباراة على الأقل".

وعلى الرغم من أن النظام الحاكم ساند ريال مدريد آنذاك بكل قوة من أجل الفوز على برشلونة، لكن هذا لم يكن كافيا من أجل التتويج ببطولة الكأس بعد الهزيمة في النهائي أمام أتليتك بلباو.

وأشارت بعض التقارير إلى أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم ألغى فيما بعد نتيجة تلك المباراة من سجلاته، بسبب ما شابها من أحداث وتدخلات من الديكتاتور فرانكو، وتهديده للاعبي برشلونة حال عدم هزيمتهم.

فيديو اليوم السابع