أخبار عاجلة

الإمارات تعزز مكانتها كأحد أهم مراكز صناعة اليخوت

الإمارات تعزز مكانتها كأحد أهم مراكز صناعة اليخوت الإمارات تعزز مكانتها كأحد أهم مراكز صناعة اليخوت
باتت دولة الإمارات العربية المتحدة مهيّأة للاستفادة من مكانتها كواحدة من مراكز صناعة اليخوت البارزة على الصعيد العالمى، فى ضوء توسيع صانعين محليين لعملياتهم، ونقل شركات عالمية مرافق تابعة لها إلى الإمارات، فى الوقت الذى تستمر فيه عملية تطوير عدد من المشاريع الساحلية التى تسهم إسهاماً ملحوظاً فى توسع القطاع، بحسب خبراء.

15 مشروعاً جديداً


>وتحتل الدولة حالياً المرتبة التاسعة عالمياً فى صناعة اليخوت الفاخرة، وفقاً للسجل العالمى لطلبيات القوارب للعام 2015 الذى تضعه مجلة "شو بوتس إنترناشونال"، وذلك بنحو 15 مشروعاً قيد الإنجاز، بينما يستعد صانعون محليون وعالميون للإعلان خلال مشاركتهم فى الدورة الثالثة والعشرين من معرض دبى العالمى للقوارب، عن عدد كبير من مشاريع بناء اليخوت.

مليار درهم قيمة القوارب


>وأعلن مركز دبى التجارى العالمى، الجهة المنظمة لمعرض دبى العالمى للقوارب، إن الحدث الدولى الكبير، الذى سيقام بين 3 و7 مارس المقبل فى نادى دبى الدولى للرياضات البحرية، سوف يعرض يخوتاً وقوارب تصل قيمتها إلى نحو مليار درهم.

وأكد الدكتور خالد محمد الزاهد، نائب رئيس مجلس إدارة نادى دبى الدولى للرياضات البحرية، إن الحدث يجدد التأكيد هذا العام على مكانة دبى المرموقة كمركز للملاحة البحرية الترفيهية، وقال: "سوف نشهد استمراراً فى نمو هذا القطاع وازدهاره بالمستقبل، مع ازدياد الإقبال على اتباع أسلوب حياة يتمحور حول الفعاليات البحرية، لذا فإن التزام دبى بالتميز فى كل ما تقوم به سوف يدفع عجلة القطاع الملاحى للوصول به إلى آفاق أرحب، ما من شأنه استقطاب مزيد من الزوار إلى الإمارة".

61 مليار دولار قيمة قطاع الملاحة


>وأكّد مجلس دبى للصناعات البحرية والملاحية أن قيمة قطاع الملاحة الإماراتى تبلغ حوالى 61 مليار دولار، حيث شهدت دولة الإمارات خلال العام 2014 بناء 386 يختاً يزيد طولها عن 24 متراً، بزيادة قدرها 8 بالمئة عن العام 2013، فى حين تضاعف عدد اليخوت فى دبى منذ العام 2009، كما توقع المجلس أن إنشاء هيئة الإمارات للتصنيف وتقديم أول لوائح تشريعية فى العالم تحكم اليخوت الخاصة، وهى "الكود الإماراتى لليخوت"، سيكون له دوراً كبيراً فى دعم تطور القطاع.

من جانبها، أكّدت تريكسى لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبى التجارى العالمى، أهمية تطوير معرض دبى العالمى للقوارب، كى يواكب التوسع الحاصل فى القطاع الملاحى فى المنطقة، ويتماشى مع مساعى دولة الإمارات لتعزيز مكانتها كمركز مرموق للملاحة وصناعة المراكب، وقالت: "سيكون بوسعنا تقديم خدمات أفضل لتلبية احتياجات عارضينا ورغبات زوارنا من خلال حرصنا على توسيع نطاق المعرض ليصل إلى جوانب أوسع من نمط الحياة الملاحية الترفيهية".

صناعة اليخوت المحلية تجتذب أقطاباً عالميين


>تخطط شركة "كومار لليخوت" المختصة بصناعة اليخوت إلى نقل بعض من مرافق الإنتاج التابعة لها من إيطاليا إلى دبى، للاستفادة من مكانة الدولة كمركز دولى مرموق للملاحة. وتهدف الشركة التى بنت إلى اليوم 6,200 يخت، الشروع فى بناء نحو 100 من مراكب الكتمران والقوارب السريعة فى العام الواحد، فى فئة الأطوال التى تتراوح بين 26 و46 قدماً، عند انطلاق عملياتها فى السوق المحلية، مع وضع عينها على السوق الخليجية وما جاورها من أسواق. من جهة أخرى تعتزم الشركة الكشف من معرض دبى العالمى للقوارب عن خط مراكب الكتمران "كومت باور كات" العاملة بالمحركات، لأول مرة عالمياً.

وقال ماركو ليولو، الشريك بشركة "كومار لليخوت"، إن دولة الإمارات تتمتع بميزة الموقع الجغرافى الرئيسى، موضحاً إن ذلك يسمح لشركته بالوصول إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجى إضافة إلى الهند وجنوب شرق آسيا، وأضاف: "سيمكّننا نقل مرافق إنتاج تابعة لنا إلى دولة الإمارات، من بناء المراكب والوصول إلى أسواق جديدة واستقطاب عملاء جدد بطريقة ذات جدوى اقتصادية أكبر، وينبغى أن يتمّ نقل كثير من مرافق بناء المراكب إلى هذا الجزء من العالم بالنظر إلى نجاح قطاع صناعة اليخوت الإقليمى، لكن على الشركات التأكد من إيجاد المكان المناسب لهذه الغاية".

نمو أعمال اللاعبين الإماراتيين


>من جانبهم، يتوسع المصنعون المحليون أيضاً فى أنشطة أعمالهم انسجاماً مع النمو الحاصل فى قطاع الملاحة البحرية فى دبى، والذى يتماشى مع إطلاق "الاستراتيجية الوطنية للابتكار" والهادفة إلى جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك استثمار شركة الخليج لصناعة القوارب (جلف كرافت) الإماراتية 100 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة فى إنشاء مرافق حديثة لبناء اليخوت الفاخرة الكبيرة والعملاقة فى مدينة دبى الملاحية، التجمع الساحلى المرموق للشركات الملاحية والبحرية فى قلب مدينة دبى. ولعبت الشركة، التى تُعتبر بين الشركات العشر الأبرز فى بناء اليخوت الفاخرة فى العالم، دوراً حيوياً فى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز لإنتاج اليخوت، وتدعم تطور دورها قطاع الملاحة البحرية العالمى.

دبى مركزاً ملاحياً عالمياً


>فى هذا السياق، قال إروين بامبس، الرئيس التنفيذى لشركة جلف كرافت، إن دبى باتت مهيأة تماماً لتصبح مركزاً ملاحياً عالمياً ومركزاً للتميز فى صناعة اليخوت، مشيراً إلى ارتفاع درجة الثراء فى الإمارة، وزيادة الاهتمام بأسلوب الحياة المتمحور حول البحر، علاوة على اشتداد الجاذبية التى تتمتع بها دبى كعلامة تجارية ترتبط بالتميز، وأضاف: "التنظيم والتكامل فى القطاع هما الأساس لتحقيق المصداقية على الساحة الدولية، وما الإعلان حديثاً عن الكود الإماراتى لليخوت إلا أصدق مثال على ذلك، ومن شأن اللوائح التنظيمية الجديدة، التى تعتبر الأولى على مستوى العالم لليخوت الفاخرة الخاصة، وضع دولة الإمارات على الخريطة فيما يتعلق بإنتاج مراكب من طراز عالمى رفيع".

"آرت مارين" ترسخ حضورها فى المنطقة


>من جانبها، تعمل "آرت مارين"، كبرى الشركات ذات الاهتمام الشامل باليخوت فى منطقة الشرق الأوسط، على ترسيخ حضورها فى المنطقة مع إطلاق عملياتها فى سلطنة عمان وإعادة افتتاح مكاتبها فى جمهورية العربية. وفى هذا الإطار، قال غريغور ستينر، الرئيس التنفيذى للشركة: "نركّز فى "آرت مارين" على الاستمرار فى إقامة علاقات شراكة استراتيجية وترسيخ حضورنا فى بلدان المنطقة التى نؤمن بإمكانياتها، سواء لتعزيز سوق اليخوت الفاخرة أو لتلبية احتياجات الراغبين فى عيش نمط الحياة هذا بمراكب أصغر حجماً وأقلّ سعراً".

وأشاد ستينر بمعرض دبى العالمى للقوارب، موضحاً أنه يشكّل أفضل منصة للإعلان عن إطلاق المشاريع الجديدة للشركة، وإقامة علاقات شراكة، وتعزيز التعاون القائم بينها وبين شركائها فى هذه السوق الواعدة والمتسمة بالتحدى.

وتعتزم الشركة فى اليوم الثانى من أيام المعرض توقيع مذكرة تفاهم متعددة المستويات مع مجموعة "كلايندينست"، المطورة لمشروع جزر "قلب أوروبا" ضمن جزر العالم قبالة سواحل دبى. وتتعلق الاتفاقية المزمعة بتعاون مهم بين الشركتين على عدة صُعد فى أرخبيل الجزر الفريد من نوعه هذا.

يخت فاخر بـ5.45 مليون دولار


>من جهة أخرى، تعتزم شركة "الشعالى مارين" الإماراتية، المصنّعة لليخوت الفاخرة، إماطة اللثام خلال مشاركتها فى "معرض دبى العالمى للقوارب" عن اليخت الفاخر AS100 البالغة قيمته 5.45 مليون دولار. وتصف الشركة اليخت بأنه "الأول من نوعه الذى يُصمم ويُبنى فى منطقة الشرق الأوسط". وبهذه المناسبة، قال سلطان الشعالى، الرئيس التنفيذى لمجموعة الشعالى، إن احتضان دولة الإمارات للابتكار وللتقنيات المتقدمة، التى أسفرت عن تطورات كبيرة شهدتها الدولة فى عدة مجالات، سوف تساعدها فى أن تصبح "صاحبة مركز ريادى فى قطاع اليخوت العالمي"، وأضاف: "سوف يتيح لنا معرض دبى العالمى للقوارب عرض مبتكراتنا أمام سوق أوسع والمساعدة فى الاستمرار بتطوير قطاع الملاحة فى دبي".

27 شركة متوسطة وصغيرة


>ومع توقعات بتوافد العائلات والملاك الجدد للقوارب إلى دورة العام الحالى، عمل معرض دبى العالمى للقوارب على استقطاب مجموعة واسعة من الشركات العارضة للقوارب ذات الأحجام الصغيرة والمتوسطة، ضمت 27 شركة تضم معروضاتها القوارب الرياضية السريعة والدراجات المائية، والعديد من المنتجات الخاصة بالترفيه البحرى. ومن بين هذه المنتجات تأتى قوارب شركة دلما مارين العائدة للمشاركة هذا العام، وماكى مارين، و"أوشين بوتس"، بالإضافة إلى قوارب أخرى من نفس الفئة يعرضها مشاركون جدد فى المعرض مثل "برودى بوتس" و"دار التواصل"، و"ميركان يوتس"، و"ريفولفر يوتس" و"ريو يوتس".

دبى مركز حيوى للملاحة الترفيهية


>تشارك فى معرض دبى العالمى للقوارب هذا العام 800 شركة وعلامة تجارية من 54 بلداً، وذلك بزيادة قدرها 8 بالمئة عن العام الماضى، ومن المتوقع أن يزور المعرض عشرات آلاف الزوار من 120 دولة.

ويشهد معرض 2015 دولاً تشارك للمرة الأولى هى جيبوتى وإندونيسيا ولوكسمبورغ، فيما تعود إلى الحدث كل من إيطاليا والولايات المتحدة كأكبر الدول المشاركة. ومن المنتظر أن يشهد المعرض على مدى أيامه الخمسة 45 إطلاقاً ليخوت وقوارب على الصعيدين الإقليمى والعالمى.

فعاليات جديدة


>يقدّم معرض دبى العالمى للقوارب هذا العام أقساماً جديدة هى منطقة الإبحار الشراعى، ومنطقة صيد الأسماك، ومنطقة الرياضات المائية، وهى مجالات شهدت نمواً ملحوظاً فى المبيعات خلال السنوات الماضية، فى ضوء ما تشهده دول الخليج من تطوير متزايد لمجتمعات سكنية ذات نمط حياة ينشط ويتمحور حول البحر.

وتُعتبر منطقة الإبحار الشراعى الجديدة منطقة تفاعلية يمكن لزوارها من محبى الإبحار الشراعى الاطلاع على ما تعرضه من قوارب ومعدات خاصة من علامات تجارية متنوعة وقادمة من أنحاء العالم. أما منطقة صيد الأسماك فمن شأنها أن تلبى احتياجات الصيادين من الهواة وحتى أكثر المحترفين خبرة ومهارة.

ومن المرتقب أن تثير منطقة الرياضات المائية اهتمام محبيها فى المعرض، إذ ستعرض قوارب الكانو والكاياك، والدراجات البحرية، وألواح ركوب الأمواج وركوب المياه، والتزلج الشراعى بأنواعه، مع حوض خاص بتجربة المنتجات.

وتضم أقسام المعرض هذا العام "منطقة عرض المرسى"، وجناح "حياة اليخوت الفاخرة"، و"منطقة العرض الخارجية"، ومنطقة "نمط الحياة البحرية الراقية"، و"منطقة الخدمات والتوريدات". كما تعود إلى المعرض، من جهة أخرى، أقسام وفعاليات شهيرة مثل "سوبر كار بروميناد"، و"قرية التجزئة"، وجناح "من وَحى الإمارات" الذى يقدم منصة ملائمة للشركات الإماراتية الصغيرة والمتوسطة لتعزز وجودها فى السوق ويضم خمسة شركات محلية.

كما سيقدم "مؤتمر الشرق الأوسط لليخوت" الذى يُعد أكبر الفعاليات الخاصة بقطاع الترفيه البحرى فى المنطقة، منصة مثالية للقاء مجموعة من أهم رواد وخبراء القطاع، إلى جانب عدد من أكبر مصنعى القوارب ومشغلى الموانئ فى المنطقة لتبادل المعلومات ومشاركة المعرفة فى هذا القطاع، بالإضافة إلى استضافة جلسات نقاشية من شأنها أن تثرى معلومات وخبرات عشاق ومتخصصى الملاحة البحرية بأحدث النصائح والتقنيات على يد كبار الخبراء فى مجالات الصيد والغوص والإبحار والرياضات المائية.

ومع ما تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة من تراث غنى وعلاقة تاريخية بالحياة البحرية سواء فى بناء المراكب، أو التجارة عبر المحيطات، أو الغوص واستخراج اللؤلؤ، تابع مصنعوا القوارب المحليين هذا الزخم عبر تصنيع مراكب ترفيهية عصرية مميزة لتلبية حاجة سوق الترفيه البحرى المعاصر. ومن هذا المنطلق، يعود جناح "من وَحى الإمارات" إلى معرض دبى العالمى للقوارب ليقدم منصة ملائمة للشركات الإماراتية الصغيرة والمتوسطة لتعزز وجودها فى السوق وتيح لها الفرصة لترسيخ مكانتها فى هذا القطاع.

42% زيادة فى معرض الغوص


>ويعود إلى دورة 2015 من الحدث الدولى الكبير "معرض الشرق الأوسط للغوص" الذى يُقام بالتعاون مع جمعية الإمارات للغوص، وذلك بزيادة قدرها 42 بالمئة فى عدد الشركات والعلامات التجارية العارضة فيه.

وتعود من جهة أخرى إلى معرض دبى العالمى للقوارب "جمعية بُناة اليخوت الفاخرة" (سايباس) لتمثل عدداً من أبرز الشركات الصانعة لليخوت الفاخرة فى العالم، مقدّمة إياها على أرضية واحدة متخصصة فى منطقة "حياة اليخوت الفاخرة" ضمن منطقة عرض المرسى.

ومن الشركاء البارزين العائدين إلى معرض دبى العالمى للقوارب 2015، شركة الساعات الإيطالية الراقية الشهيرة "أوفيتشينى بانيراي"، ومرسيدس بنز، وجمعية الإمارات للغوص، و"بومباردييه"، الشركة الوحيدة فى العالم المصنّعة للطائرات والقطارات، والتى تعود شريكاً داعماً للحدث.

وتقدم دورة العام الحالى عدداً كبيراً من المسابقات والمنافسات المتاحة أمام عشاق الحياة البحرية الترفيهية وعامة الجمهور.

مصر 365