أخبار عاجلة

أنا بيرلو - عن اللون الأزرق الأفضل من ممارسة الجنس مع 700 إمرأة

أنا بيرلو - عن اللون الأزرق الأفضل من ممارسة الجنس مع 700 إمرأة أنا بيرلو - عن اللون الأزرق الأفضل من ممارسة الجنس مع 700 إمرأة

مع فريقك تستمع وتحزن وتفرح وتغضب ولكن مع منتخب بلادك الأمر مختلفا تماما.. نشوة وقتال وجنون فأنت الآن تمثل ألوان علم بلادك، وما أجمل اللون الإيطالي الأزرق في نظر أندريا بيرلو.

من منا لا يعرف بيرلو، بالطبع الكل يعرف أندريا وشاهد أهدافه المميزة وتمريراته التي لا توجد كلمات تصف عظمتها.. ولكن في حياة بيرلو العديد من الأسرار التي لا يعرفها الكثير.

ولا يوجد أفضل من أندريا بيرلو بنفسه لكي يحكي أسرار وخبايا ومغامرات في حياة المايسترو بيرلو.

FilGoal.com يمنح زواره تجربة مميزة ويضع بين أيديهم سلسلة حلقات لأهم ما طرح من أسرار وخبايا داخل كتب العديد من المدربين واللاعبين على مستوى العالم.. وبعد ما كانت البداية مع زلاتان إبراهيموفيتش. الآن وقت الساحر بيرلو

Class='NewsSubTitleText'>استرجع الحلقة الأولى

استرجع الحلقة الثانية

كل ما سيتم ذكره الآن، نُشر على لسان بيرلو في كتابه " أنا أفكر.. إذا أنا ألعب" ..

نهاية منتظرة

"ليست صدفة أبدا أن يشتعل لهيب حماسك عندما ترتدي قميص الأتزوري، فالأزرق هو لون السماء، والسماء هي كل شيء، مهما كانت تغطيها الغيوم أنت تعلم أنها هناك".

"حتى الآن لا يمكن لأي شخص أن يقف أمام تواجدي في ، ما عدا تشيزاري برانديللي – المدير الفني للمنتخب وقتها- لأسبابه الفنية".

"ولكن بعد في البرازيل 2014 سأعلق حذائي واعتزل اللعب دوليا – وهو بالفعل ما فعله أندريا-".

"سأغلق المرحلة بقلبي، وأترك الفرصة للآخرين".

-نهاية طريق ممتع وحافل بالأفراح والأحزان لبيرلو مع المنتخب الإيطالي، وبالتأكيد حافل بالأسرار أيضا-

الأفضل من الجنس مع 700 امرأة

"كوني جزء من المنتخب الإيطالي، يجعلني أشعر بالراحة".

"دائما اعتبره أفضل من ممارسة الجنس، أنه شعور يدوم لمدة أطول، وإذ لم تشعر بذلك فهذه مشكلتك".

"تريدون مثال يثبت كلامي، لديكم أنطونيو كاسانو".

"كاسانو مارس الجنس مع 700 امرأة، لكنه في نقطة ما في حياته لم يعد جزء من المنتخب الإيطالي".

"فهل سيكون سعيدا بشكل دائم بعد ممارسة الجنس مع 700 امرأة؟ لا أعتقد ذلك".

"أُفضل أن أكون جنديا داخل الملعب، على أن أكون جنديا في الفراش".

-عشق لا ينتهي ولن ينتهي بين بيرلو والمنتخب الإيطالي، فهل وقف أحد أمامه ضد عشقه؟-

إيطاليا فوق الجميع

"لم يسبق لأي نادي لعبت معه أن يطلب مني رفض دعوة المنتخب".

"لو فعلوا ذلك لاستقبلوا إجابات غير لطيفة بالمرة، فلا أحد يقف أمام غريزتي".

"إيطاليا فوق الجميع، أهم من ميلان من يوفنتوس من إنتر، أهم من الجميع".

 

"أغضب بشدة عندما أكون مع المنتخب وأجد الأندية لازالت تفكر في مصالحها هي فقط".

"تفكر وتحسب حساب التزاماتها في البطولات، ولا تهتم بإيطاليا".

"البعض يعلم بأنه إذ عاد إلى ناديه بإصابة تعرض لها مع المنتخب سيتعرض لكثير من المشاكل".

"لكن رغم كل ذلك، لم ولن أوفر أي شيء عندما ألعب مع المنتخب".

-إذا فكيف بدأت قصة عشق بيرلو لقمصان الأتزوري؟-

الصلاة من أجل إيطاليا

"بدأت مع المنتخب وأنا في عمر الـ15 عاما ولم أغب بعدها، مررت بكل الفئات السنية".

"أتخيل دائما أن الأتزوري مثل سلم لا ترى نهايته مع لافته في أول درجة من السلم كُتب عليها: يجب أن تصلي من أجل جنة إيطاليا".

"شاهدت عدت صعوبات مع المنتخب في بدايتي، لأن عمري كان صغيرا جدا على المشاركة في البطولات".

"كان عمري أقل من العمر الأدنى المسموح له بالمشاركة، وكان التزوير حلا متوفرا لكني لم أفعل ذلك مطلقا".

ذكريات للأبد

"اعتبر نفسي محظوظا لأن ما ارتديه هو عمله نادرة، فهو قميص المنتخب الإيطالي".

"أتذكر بعض الأشياء عن بطولة كأس العالم 1986، ولكن بطولة 1990 أتذكر فيها كل شيء".

"خاصة أغنية البطولة التي غناها الثنائي إدواردو بيناتو وجيانا نانيني بالإيطالي".

"جميعنا نعرف تلك الأغنية واحتفظنا بها على أجهزتنا في كأس العالم 2006 ويورو 2012، كانت دائما حاضرة معنا".

-أغنية مميزة بقت في أذهان لاعبي الأتزوري مهما اختلف أعمارهم .. استمع لها من هنا-

الغرفة 205

"في معسكرات المنتخب دائما ما تنشأ الصداقات الحقيقية".

"الغرفة 205، خزانة الأسرار كنت أتواجد بها مع الثنائي أليساندرو نيستا ودانييلي دي روسي".

"في 2006 تعرض نيستا لإصابة قوية ضد التشيك ( كأس العالم في ألمانيا)، لقد بكى كثيرا، لم يكن يتحدث لأي أحد إلا معي أنا ودي روسي".

"مهما حاولنا إخراجه من الحالة السيئة التي كان عليها، كان دائما يكرر جملة: "سأنتحر.. لا أشعر الآن بأني جزء من المنتخب".

-صداقة ثلاثية رائعة بالتأكيد شهدت الكثير من الجنون-

الجنون

"مارشيللو ليبي كان يسمح لنا بالخروج من المعسكر التدريبي لنصطحب نيستا إلى الخارج لمحاولة تخفيف تأثره بالإصابة والغياب عن المنتخب".

"في إحدى المرات، كنا عائدين من دوسلدورف ( مدينة ألمانية كانت الأقرب لمعسكر المنتخب)، نيستا كان هو من يقود".

 

"فجأة صرخت عليه أنا ودي روسي: نيستااا أنت تذهب في الاتجاه الخطأ، أخرج من هنا بسرعة إلى "أوسفارت".

"نيستا رد: لكن!".

"لكن ماذا؟ أخرج من هنا بسرعة، أخرررج".

"نيستا: هل أنتم واثقون؟".

"بالتأكيد.. أخرج سريعا قبل أن نتأخر وندفع غرامة".

"واستجاب نيستا لنا وبحركة متهورة ضغط على مكابح السيارة وانعطف بخطورة كبيرة نحو الطريق الذي قلنا له عليه".

"بعدها بقليل وجدنا أنفسنا في طريق مليء بالمزارع، وبدأت أنا ودي روسي في الضحك".

"نيستا قال: ما المضحك في الموضوع؟ الآن كيف نعود".

"وكنا نرد بكلمة واحدة: ساندرينو (ما يطلق عن أليساندرو نيستا)".

"قال: الآن الصحف ستكتب أنني أول لاعب يفقد الطريق في تاريخ كأس العالم، ونحن لا نقول إلا: ساندرينو مع ضحك لا يتوقف".

"وقال: بحق الجحيم، أين نحن الآن؟ هل بإمكانكم التوقف عن الضحك؟ كيف نعود من أوسفارت".

"فقلنا: ساندرينو..هل تعرف أوسفارت؟ لا توجد مدينة اسمها أوسفارت".

"لم أسمع في حياتي شخصا يسب ويشتم أكثر من نيستا في تلك الليلة، كاد أن يقتلني أنا ودي روسي، ولكننا نجحنا نوعا ما في تخفيف العبء عنه".

-كم أنتم رائعين حقا، ولكن هل هذا كل شيء؟-

الدموع تعود

"قبل مباراة نصف النهائي، نيستا أجرى الفحوصات وأصبح جاهزا للمشاركة في المباراة".

"لكن بعدها بدقائق قليلة وأثناء المران تعرض لانتكاسه جديدة، شعرنا بأنه سيموت".

"حافظ نيستا على هدوئه حتى وصلنا إلى غرفتنا، وقتها انهمر في البكاء، كان يقوم بمجهود خارق ليتجنب الانهيار أمام الجميع في التدريبات ولكن في غرفتنا..انهار".

المؤبد لدي روسي

"حالة دي روسي لم تكن أفضل من نيستا، وخصوصا بعد ضربه كوع منه تجاه ماكبرايد لاعب المنتخب الأمريكي".

"عقب المباراة دي روسي استلم العديد من رسائل التهديد بالقتل مع وابل من الشتائم، كان يعيش فترة صعبة".

"والفترة استمرت إذ تعرض للإيقاف لمدة 4 مباريات!".

"4 مباريات في كأس العالم تشبه الحكم بالسجن المؤبد، كاد يُجن ولكننا وقفنا بجانبه".

"ولكن بعدها دي روسي عاد من الإيقاف وسدد واحدة من ركلات الترجيح في النهائي أمام فرنسا".

"كانت كالرد على جميع الرسائل الغبية التي وصلت إليه".

"بالمناسبة، لم يكن أصحاب الرسائل أغبياء فقط، بل كانوا جهلة أيضا!، كانت هناك العديد من الأخطاء الإملائية في الرسائل".

فيديو اليوم السابع