أخبار عاجلة

محمد بن راشد: خطوات الإمارات ثابتة في التصنيع الدفاعي لتعزيز قدراتنا

محمد بن راشد: خطوات الإمارات ثابتة في التصنيع الدفاعي لتعزيز قدراتنا محمد بن راشد: خطوات الإمارات ثابتة في التصنيع الدفاعي لتعزيز قدراتنا

محمد بن راشد

أكد نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن “الإمارات ماضية في تحقيق أهدافها التنموية ضمن شتى المجالات وفق رؤية واضحة تستشرف المستقبل وتهيئ له ما يخولها الحفاظ على ريادتها ورفعتها بين دول العالم الأكثر تقدماً ويكفل لها حماية مكتسباتها والذود عنها وصون إنجازاتها، وذلك بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومتابعة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ودعم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حسب ماذكر موقع”24الإماراتي”.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في حديث له بمناسبة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس 2015″ إن “إنجازات دولة الإمارات طالت القطاعات كافة و قامت على سواعد أبنائها الأوفياء المخلصين مما يعظم قيمة الانجاز و يجعله مصدر فخر واعتزاز و يرسخ قيمة إسهامهم كقدوة للأجيال القادمة وحافزاً لهم على المضي في حمل رسالة التطوير والتزود بالعلم والمعرفة التي تعينهم على تحمل مسؤولية الوصول بوطننا إلى مستويات أرقى وأرفع من التميز، وذلك ضمن شتى دروب التنمية الإنسانية، وذلك تأكيداً للنهج الذي طالما سارت عليه دولتنا منذ عهد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تجاوز تحديات الحاضر إلى آفاق التطوير الواسعة بما تبشر به من رحابة الأمل وما يتطلبه الوصول إليها من دقة واتقان للعمل”.

وأعرب نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “عن ارتياحه للتطور الكبير الذي يشهده معرض ومؤتمر الدفاع الدولي منذ انطلاقه”، مثمناً عالياً الرعاية والدعم الكبير اللذين يوليهما الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للحدث مما كان له بالغ الأثر في نجاحه بهذه الصورة المشرفة.

وأثنى نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “على الجهود المخلصة وراء تنظيم حدث بمثل هذا الحجم والمكانة إذ توضح لغة الأرقام مدى النجاح الذي أحرزه المعرض كحدث بات يتبوأ مكانة متميزة بين أهم معارض الدفاع في العالم بما يستقطبه سنوياً من كبريات المؤسسات والشركات المنتجة لتجهيزات والمعدات الدفاعية والنمو المستمر في أعداد المشاركين والعارضين، مما يعكس تصاعد مؤشر الثقة في المعرض والإقبال عليه كمحفل أول ليس فقط لعرض التجهيزات الدفاعية ولكن أيضا للقاء العقول والأفكار ومساحة للحوار البناء والمثمر بين خبراء وقادة هذا القطاع الحيوي والذين يفدون إليه سنويا من مختلف بقاع العالم”.

وأشاد الشيخ محمد بن راشد “بالمعرض باعتباره أحد الواجهات الحضارية الطيبة لدولة الإمارات وبقيمته في ناحية تبادل الخبرات والأفكار حول حلول الدفاع ومعداته ما يوفر القدرة على الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العالم في هذا المجال، كما أنه فرصة للتعريف بالصناعات الدفاعية المتطورة في بلادنا والتي تواكب حرصنا على توفير الضمانات التي تكفل لقواتنا المسلحة أن تكون دائما على أهبة الاستعداد لحماية ترابنا ومواجهة أية تحديات قد تحيق بأمن وطننا أو تتهدد سلامة أبنائه وكل من يعيش على أرضه”.

أهمية آيدكس
> ونوه نائب رئيس الدولة “بتنامي أهمية “آيدكس” خاصة في الوقت الذي تموج فيه المنطقة بتحديات جسام وتتصاعد وتيرة المخاطر التي تواجه المنطقة والعالم لاسيما خطر الإرهاب الذي بات يمثل أحد أهم التحديات الخطيرة التي تتهدد العالم وتملي عليه الاستعداد لمواجهته والعمل على استئصاله بما يحفظ أمن الأوطان وسلامة واستقرار الشعوب”.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن “دولة الإمارات تميزت عالمياً في العديد من القطاعات ومن أبرزها قطاع المعارض المتخصصة برصيد زاخر بعدد كبير من المعارض الكبرى المهمة ربما يأتي في مقدمتها معرضا “أبوظبي الدولي للدفاع” و”دبي الدولي للطيران” اللذان هما انجازان نعتز بهما ونفخر بما حققاه حتى الآن من نجاحات عززت موقعهما على قائمة الفعاليات العالمية الكبرى ضمن مجاليهما، وذلك في ضوء ما تتمتع به دولة الإمارات من خبرة تراكمية كبيرة في تنظيم المعارض وما طورته من إمكانات لوجستية قوية علاوة على الموقع الجغرافي المتميز لدولتنا في قلب العالم وهي عناصر تضافرت ودعمت نجاح قطاع المعارض فيها والذي لا يزال يحمل المزيد من فرص التطور والنجاح مستقبلاً”.

وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن “ثقته في قدرة دولة الإمارات على المضي بخطى ثابتة على درب التصنيع الدفاعي بهدف تلبية احتياجاتنا المحلية خلال المرحلة المقبلة”، منوهاً “بالتقدم اللافت الذي حققته الدولة في هذا الشأن خلال السنوات الماضية و نجاحها في تطوير أسس صناعة محلية تلبي جانباً كبيراً من احتياجاتنا الداخلية وتسهم في تعزيز قدراتنا الدفاعية ضمن منظومة متطورة تضم أحدث ما أنتجه العالم في هذا المجال”.

وأثنى نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “على التطور المستمر في الصناعات الدفاعية الإماراتية سواء على مستوى المعدات أو الذخائر وما تم استحداثه فيها من منظومات وبرامج عالية الكفاءة”، معرباً “عن أمله أن يشهد هذا القطاع الاستراتيجي مزيداً من التطوير خلال المرحلة المقبلة وبما يؤكد قدرة بلادنا على الردع ويقدم لقواتنا المسلحة الباسلة الحلول والتجهيزات التي تعينهم على تعزيز كفاءتهم القتالية والاضطلاع بواجباتهم الدفاعية على الوجه الأمثل وفق أرقى المعايير وما يتطلبه ذلك من مواصلة العمل على تحديث الإمكانات الذاتية واستحداث نظم التصنيع المواكبة للثورة التقنية العالمية أكيد جاهزيتنا براً و بحراً وجواً و يمنحنا ميزة التفوق الدفاعي بأحدث منظومات التسليح ويرسخ من سيادتنا الوطنية، فضلاً عن قيمة التطور في مجال تصنيع التجهيزات العسكرية كأحد مظاهر التقدم الصناعي لبلادنا الذي يعد بدوره رافداً من روافد تنويع مصادر الدخل في الدولة”.

وتمنى نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “كل التوفيق لشركة الإمارات للصناعات العسكرية “إيدك” التي تم تأسيسها كثمرة تعاون بين شركتي “مبادلة” و “توازن”"، مؤكداً ثقته في أن هذا التعاون هو مقدمة لمرحلة جديدة تثبت فيها دولة الإمارات تفوقها في مجال إنتاج المعدات والتجهيزات والحلول الدفاعية وبما يلبي احتياجاتنا، داعياً إلى إمداد الكوادر الإماراتية بالإمكانات العلمية والفنية كافة اللازمة لتمكينها من ريادة هذا المجال وإظهار تفوق واضح فيه لما يمثله من أهمية استراتيجية لمستقبل بلادنا”.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن “تنامي قدرات قواتنا المسلحة تعني مزيداً من المنعة والحماية لدولتنا وترابنا الغالي، كما أن هذا النمو يعزز من ثقتنا في قدرتنا على التعاون مع باقي الدول الشقيقة في المنطقة على مجابهة التحديات المشتركة في ظل أوضاع مضطربة تجتاح مناطق متفرقة من عالمنا العربي”، مؤكداً “أهمية تعزيز أواصر التكامل والتعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي ضمن منظومة التعاون الشاملة لدول المجلس والبناء على ما تم تأسيسه وانجازه في هذا المجال”.

وشدد على أهمية التعاون الدفاعي كضمانة تكفل أمن وسلامة مسيرة التعاون الخليجي ويمكن بلداننا من التركيز على جهود التنمية والتغلب على المعوقات التي قد تعترض طريقها نحو مزيد من التقدم والرخاء لشعوبها ويضمن الاستعداد والجاهزية الكاملة لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكداً أن “هذا المطلب يبقى في مقدمة أولويات العمل الخليجي المشترك بما تقتضيه الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم والتي تضع الجميع في خندق واحد في مواجهة خطر الإرهاب الذي بات يمثل تهديداً جلياً للأمن والسلم الدوليين”.

أونا